مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الناقورة… ونوّاب وأحزاب صيدا صامتون: خائفون؟ مرعوبون؟ أم ماذا؟!!!!!!!
التصنيف: كتب صيدا نت
2025-12-05 02:43 م 1103
هلال حبلي صيدا نت
لم نسمع أي إشارة من أحزاب صيدا، وخاصة من نوابها، بعد ما تمّ رسميًا وبموافقة الرؤساء الثلاثة تعيين السفير سمون كرم في مفاوضات الناقورة، ليكون أول مدني من الجمهورية اللبنانية يتولى هذا المنصب، بعدما كان هذا العمل محرّمًا سياسيًا وفق النهج اللبناني ورفضًا من بعض الأحزاب.
وبعدما رحّب العالم بتعيين السيد سمون كرم رئيسًا للجنة التفاوض مع الدولة الإسرائيلية، أصبح هذا الأمر منجزًا، لكن الذي لم يُنجز حتى الآن هو موقف نواب صيدا:
الدكتور أسامة سعد
الدكتور عبد الرحمن البزري،
والسيدة بهية الحريري،
والجماعة الإسلامية.
لماذا هذا السكوت؟
لا مباركة… لا تأييد… ولا حتى تعليق.
أنتم صامتون!
ماذا لو حصلت معاهدة سلام؟
ماذا سيكون موقفكم، وأنتم ستصبحون نوابًا — إذا نجحتم طبعًا، وإذا منحكم أبناء صيدا "سك براءة" لإيصالكم إلى المجلس النيابي؟
هل ستصوّتون على هذه الوثيقة؟ أم سترفضون؟
على كل حال، ما زال الوقت مبكرًا لنصل إلى هذه اللحظة، ولكن…
كما أعطيتم النصيحه على تتويج صيدا عاصمة ثقافية، بحجة عدم التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية، فهنا نحن نتفاوض مباشرة في الناقورة مع الإسرائيليين!
أين الاعتراض؟
وأين التأييد؟
والسلام عليكم صيدا نت
أخبار ذات صلة
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص 536
مشروع النقل السياحي البحري الذي تقوده شركة «Cedar Waves»... مبادرة تستحق الدعم لا التشويه
2026-07-18 10:50 ص 219
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

