×

بين واشنطن وطهران… حرب مؤجلة أم صفقة قادمة؟ وأين يقف الشيعة في لبنان!

التصنيف: تقارير

2026-03-21  10:49 م  341

 

 

د محمد حسيب البزري 

في عالمٍ يشبه رقعة شطرنج كبيرة، لا تُحرَّك القطع عبثًا… بل وفق حسابات دقيقة. بين الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب وإيران التي تجيد فنّ الصبر الاستراتيجي، وهنا يتشكل ما يمكن وصفه ، 

“نزاع مضبوط… لا يُراد له أن ينفجر، ولا يُسمح له أن ينتهي.”

ترامب يريد إدارة النفوذ الإقليمي لا إنهاؤه.

  فأميركا لا تستطيع إزالة النفوذ الإيراني بالكامل من المنطقة و هذه نقطة التقاء في التفاوض : 

"تقنين النفوذ بدل الصدام الشامل"

في قراءة الصحف الأميركية فان لبنان… ليس ساحة مستقلة، انه ليس خارج المعادلة، بل جزء من شبكة النفوذ الإيراني في المنطقة ، وورقة ضغط في أي تفاوض وهنا يظهر دور القوى الشيعية التي تتموضع بين النار والرماد اي الردع دون الانفجار مع الحفاظ على قوة عسكرية قادرة على الرد دون الانزلاق إلى حرب شاملة التي تدمّر لبنان وتُضعف بيئتها الحاضنة ، و لهذا اختارت التوازن بين الولاء للمحور وعدم تفجير الداخل لتجنب سيناريو الفوضى أو النزوح الكبير. هناك نقطة التقاء غير معلنة ، أميركا لا تريد حرباً مع إيران عبر لبنان ، كما و ان ايران لا تريد خسارة ورقتها اللبنانية . والمراد ان تصبح القوى الشيعية في لبنان “خط تماس مضبوط” ، فهل تستطيع هذه القوى ان تكون في الصراع وليست في قلب الانفجار.

الصحافة الأميركية تميل لوصف هذا الواقع ، 

“Managed Tension in Lebanon"

‎.(توتر مُدار… لا متروك)

لبنان اليوم يشبه زورقاً صغيراً

بين موجتين كبيرتين:

 • موجة واشنطن

 • وموجة طهران

أما القوى الشيعية… فهي تمسك المجداف،

تحاول أن توازن الاتجاه…

دون أن تنقلب السفينة …

“في لبنان… ليست المشكلة من يربح الحرب،

بل من ينجو من نتائجها.”

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا