×

حين تتعب المدن… صيدا تُداوي نفسها بأهلها: مبادرات مؤسسة رجب الجبيلي للزراعة تضمد وجع النازحين

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-04-04  11:40 م  403

 

هلال حبلي صيدا نت 

في زمن القلق والحرب، حين تضيق الأرض بأهلها، تعود صيدا لتقول كلمتها… لا تُهزم مدينة فيها هذا القدر من النخوة والقلوب البيضاء.

وسط تداعيات الحرب على جنوب لبنان، وما حملته من موجات نزوح أثقلت كاهل المدينة، برزت مبادرات إنسانية صادقة، كان عنوانها: الوقوف إلى جانب الإنسان قبل أي شيء.

في هذا المشهد، حضرت مؤسسة رجب الجبيلي للزراعة، بقيادة مديرها التنفيذي علي سميح وهبي، لا كمؤسسة فقط، بل كيدٍ تمتدّ لتخفف الألم.

من المدارس التي تحوّلت إلى مراكز إيواء، إلى الأزقة والشوارع التي تحتاج إلى رعاية يومية، كانت المؤسسة حاضرة في التفاصيل… حيث الحاجة.

لم تكن المساعدة مجرد شعارات، بل أعمال ملموسة:

صيانة وتجهيز مراكز الإيواء، تأمين المياه الساخنة، إصلاح الأعطال الكهربائية، وتنفيذ أعمال صيانة شاملة في عدد من المدارس والمراكز، منها:

ثانوية صيدا الرسمية التكميلية، ثانوية الزعتري، مدرسة الإصلاح الثانية، المدرسة الرشدية، مدرسة عكا، فروع الجامعة اللبنانية، ومهنية صيدا بمبانيها الثلاثة وملعبها.

هناك، بين الجدران التي ضمّت آلاف النازحين، لم يكن العمل تقنيًا فقط، بل إنسانيًا بامتياز… محاولة لزرع بعض الطمأنينة في قلوب أنهكها التهجير.

كما واكبت شركة الجبيلي للزراعة جهود بلدية صيدا، بالتعاون مع رئيسها المهندس مصطفى حجازي، ضمن خلية عمل متكاملة، عملت على النظافة العامة وتكنيس الشوارع وتنظف المقابر و المدافن ، في محاولة لحماية ما تبقى من توازن صحي وبيئي في مدينة تضج بالحياة رغم كل شيء.

ولم تغب المساعدات الغذائية، التي شكّلت سندًا إضافيًا للنازحين، في ظل ظروف معيشية قاسية في بلدية حارة صيدا وبلدية عبراو بلدية كفرحتى .

في صيدا، لا تُقاس المبادرات بحجمها… بل بصدقها.

وهذه الأيادي البيضاء، التي تعمل بصمت، تثبت كل يوم أن المدينة، رغم وجعها، ما زالت قادرة أن تكون حضنًا… وبيتًا… وأملًا.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا