عائلتا السايس و حبلي والمحامي حسن شمس الدين و السيد عدنان الزيباوي تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم سامي السايس وتشكر كل من تقدّم بالتعزية
التصنيف: وفيات
2026-05-03 09:45 م 1656
- صيدا نت
اختتمت عائلتا السايس وحبلي ومعهما المحامي حسن شمس الدين والسيد عدنان الزيباوي تقبل التعازي بوفاة المرحوم بإذن الله سامي السايس، وذلك في قاعة جمعية المواساة في صيدا،
وقدم التعازي عدد من المراجع الروحية، ورؤساء حكومات ووزراء ونواب د اسامة سعد و د عبد الرحمن البزري و نواب سابقين، وسفراء وقناصل دبلوماسيين، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب فعاليات اقتصادية واجتماعية وإعلامية وثقافية ورياضية، وممثلي جمعيات أهلية من صيدا ومنطقتها، فضلًا عن رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات.
وفي ختام مراسم العزاء، توجّهت عائلتا السايس وحبلي والمحامي حسن شمس الدين والسيد عدنان الزيباوي بالشكر لكل من قدّم واجب العزاء وواساهم في مصابهم الجلل، معتبرين أن هذه المواساة كان لها بالغ الأثر في التخفيف من وقع الحزن والألم، راجين الله ألّا يُري أحدًا مكروهًا.
أخبار ذات صلة
آل دنش وجبيلي يتوجهون بالشكر والتقدير لكل من واساهم مصابهم الأليم بوفاة المرحوم أحمد دنش
2026-10-23 02:04 م 360
*تواصل التعازي بوفاة أحمد دنش في الغازية لليوم الثالث على التوالي*
2026-10-21 09:53 م 328
تواصل التعازي بوفاة أحمد دنش في الغازية لليوم الثاني على التوالي*
2026-10-20 08:45 م 423
أحمد دنش "أبو العز": رجلٌ من طينة الجنوب.. رحل وبقي أثره
2026-10-19 09:26 م 321
دار محمد دنش غصّت بالمعزّين بوفاة شقيقه أحمد دنش «أبو العز»
2026-10-19 07:11 م 378
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!

