×

ورشة دينية واسعة تفتح ملف المنابر... هل تطال التغييرات مشايخ قريبين من حزب ال له والإخوان المسلمين «الجماعة الإسلامية»؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-09-30  02:01 م  131

 

هلال حبلي صيدا نت

ورشة واسعة للأئمة والخطباء... هل بدأت إعادة ترتيب الخطاب الديني في صيدا والجنوب وإبعادهم عن مؤسسات مرتبطة بحزب الل ه أو بجماعة الإخوان؟

علمت «صيدا نت» من مصادر مطلعة أن الأيام المقبلة ستشهد ورشة موسعة تضم عددًا من أئمة وخطباء المساجد في صيدا وإقليم الخروب ومنطقة صور، في لقاء مطوّل يُعقد في «دار السلام» من التاسعة صباحًا وحتى السادسة مساءً، ويتخلله غداء، ويُخصص لبحث أوضاع المساجد وتنظيم عمل الأئمة والخطباء وتطوير الخطاب الديني بما ينسجم مع توجهات دار الفتوى والأوقاف.

وبحسب المعلومات، يأتي اللقاء في إطار توجه يرعاه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان لإعادة تفعيل دور المؤسسات الدينية وتعزيز مرجعية دار الفتوى في إدارة الشأن الديني.

أما في صيدا، فتشير المعلومات إلى تسريع العمل لإعادة تنشيط إدارة الأوقاف ودورها، ومراجعة أوضاع المساجد التابعة لها، إلى جانب المصليات والمساجد الخاصة التي تحظى برعاية دينية من أوقاف صيدا.

وعلمت «صيدا نت» أن هذه المراجعة قد تشمل أيضًا عددًا من المشايخ والخطباء الذين تعتبرهم المصادر قريبين من مؤسسات مرتبطة بحزب الله أو بجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن أي إجراءات بحق إمام أو خطيب يُفترض أن تأتي بعد مراجعة ودراسة كل حالة على حدة، وقد تبدأ بالتجميد في حال عدم الالتزام بالتوجيهات المعتمدة، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن استمراره في مهمته.

وتأتي هذه الورشة في مرحلة تشهد فيها المنطقة تحولات سياسية كبيرة، فيما يبقى العنوان المعلن للتحرك تنظيم المؤسسة الدينية والخطاب الصادر عن منابرها وتعزيز مرجعية دار الفتوى والأوقاف.

ويبقى السؤال في صيدا: هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة تعيد فيها دار الفتوى والأوقاف ترتيب البيت الديني، من المساجد التابعة لها وصولًا إلى المصليات والمساجد الخاصة التي تقع ضمن نطاق رعايتها؟

وتربط المصادر هذه الورشة أيضًا بالتحولات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، من لبنان وسوريا إلى العراق ودول الخليج، وما رافقها من تغيرات في موازين القوى الإقليمية وحجم النفوذ الإيراني في عدد من الساحات.

وأكد مصدر مطلع أن المرحلة المقبلة قد تشهد تشددًا أكبر في ضبط المنابر، بحيث تتم مراجعة وضع أي إمام أو خطيب لا يلتزم بتوجيهات المرجعية الدينية الرسمية، مع إمكان تجميد مهماته ودراسة كل حالة على حدة قبل اتخاذ القرار النهائي.

فهل نحن أمام مرحلة جديدة تعيد فيها دار الفتوى ترتيب البيت الديني في صيدا والجنوب، وتضع ضوابط أكثر وضوحًا للمنابر والخطاب الديني؟

إذا أردت، أستطيع أيضًا تقوية العنوان فقط وجعله أكثر تشويقًا وجرأة صحافيًا من دون تغيير النص.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا