الشيخ ماهر حمود:يا ليت هؤلاء يلقون نظرة سريعة على تاريخهم البعيد
التصنيف: سياسة
2011-06-10 02:43 م 878
لعلنا مرة بعد مرة مضطرون أن نؤكد أن اشد ما يثير الضحك المر ، اشد ما يبكى ويضحك في آن ، عندما نسمع أحدا من قوى 14 آذار يتحدث عن بناء الدولة ، خاصة عندما يتحدث سمير جعجع عن ذلك ويتجاوز هذه "النكتة" ليهاجم الفريق الآخر بـأنه ليس أهلا لبناء الدولة ... يا ليت هؤلاء يلقون نظرة سريعة على تاريخهم البعيد ثم القريب وعلى مواقعهم مرورا بالتأكيد بكلامهم للسفراء والمبعوثين الأميركيين ، والذي انكشف في وثائق الويكيليكس .. ولا شك أن الذي يستخف بالمقاومة ودورها البعيد والقريب في ترسيخ دعائم الدولة وبنائها ، لا يحق له الحديث عن الدولة وبنائها ... ولقد تأكد ذلك عندما تم إفشال جلسة مجلس النواب الأخيرة بحجة أنها تخالف القانون ، فيما أنهم قاموا بالدعوة لمثل هذه الجلسة وأصدروا مقررات تاريخية في ذلك الوقت . لا شك أن الكيدية هي الدافع في هذا الأمر وليس الحرص على القانون أو أي شيء من هذا القبيل .
إن أكثر ما يفضح شعار العبور إلى الدولة ذلك الحوار الذي حصل في مجلس النواب أمس في لجنة المال بحضور 20 نائبا ، حيث ظهر حجم الخلل في وزارة المال ، خاصة لجهة عدم تحديد المسؤولية ، حيث يلقي كل من المسؤولين المسؤولية على غيره ، فلا تظهر مسؤولية الوزير من المدير العام من بقية المدراء .
ولا شك أن كشف هذا الحوار بشكل كامل للرأي العام ضروري جدا لمعرفة الأخطاء المتراكمة ، والتي نرجو أن يساهم في تخفيفها استجواب وزراء المال السابقين جميعا ، وأن يبدأ إصلاح الخلل المالي الفادح، والذي لا يمكن أن يكون موجودا في أي دولة من الدول ، بل حتى في أي مؤسسة تجارية صغيرة أو كبيرة ، حيث لا يمكن أن تبقى مؤسسة تحترم نفسها دون حساب مدة عشرين عاما ، فلا تعرف مداخليها ولا نفقاتها ولا مالها وما عليها .. والمؤسف حين يطرح الموضوع يهرعون إلى المذهبية والطائفية ويلجأ كلٌ إلى فئته ، ويستجد بها فيأخذ الموضوع طابعا آخر .
إننا ندعو الذين يشهرون شعار "العبور إلى الدولة" أن يتوقفوا عن إشهاره حتى نصل بالحد الأدنى إلى تحديد المسؤولية في موضوع الموازنة ، فلا ينبغي الحديث عن الدولة قبل كشف أسرار الميزانية والديون المتراكمة .
لا بد من منع تكريم ولفنستون في الجامعة الأميركية ، ولا بد للجامعة الأميركية أن تعتذر .
كما انه ليؤسفنا أن يقال أن شروط العماد عون لتأليف الحكومة هي التي تؤخر تشكيل الحكومة ، مع أنها مطالب تتوافق مع حجمه السياسي والنيابي ومع تجربته التي ينبغي أن يحترمها الخصم قبل الصديق ، رغم انه يعبر أحيانا عن "حقه" بأسلوب لاذع وبألفاظ وتعابير (منتقدة) تشكل حاجزا عند البعض تحول دون الفهم والتفهم ، إلا أنها تحوي المطالب .. مطالب حق وعدل وتتناسب مع طموحات اللبنانيين ، ولكن للأسف ليست هنالك من موضوعية في هذا الأمر .
وان كان صحيحا أن الرئيس ميقاتي لا يرضى بوزارة فيها شربل نحاس فهذه قضية أخرى ، معنى ذلك أن الرئيس ميقاتي انضم إلى الذين يريدون الإصلاح مسيسا ومعلبا ومحدودا بما لا يتناقض مع مصالح "الكبار" ، إلا ان استطاع أن يأتينا بدليل يثبت أن ما فعله الوزير نحاس في موضوع الاتصالات كان كيديا ولم يكن إصلاحيا ولم يكن مدروسا ضمن صلاحياته كوزير ازاء إدارة لها استقلاليتها .
المكتب الاعلامي لفضيلة الشيخ ماهر حمود
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 107
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 161
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 159
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 154
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 142
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 198
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

