الشيخ حمود: المفتي قباني ضاعف جريمته بإصداره بيان النفي
التصنيف: سياسة
2011-06-17 02:54 م 891
تظهر معارضة قوى 14 آذار غير منطقية وغير منسجمة مع الواقع ، حيث رفعت "العيار" إلى الأعلى، فاتهمت الحكومة الميقاتية الجديدة بأنها حكومة حزب الله وسوريا والصدام مع الغرب وما إلى ذلك ، وتظهر بذلك وكأنها انطلقت إلى الفقرة الأخيرة دون أن تمر على الفقرات التي تسبقها ، وهي بذلك تخسر إمكانية التأثير على عمل هذه الحكومة ، باعتبار أن هذا الاتهام أو هذين الاتهامين ليس لهما أي أساس ، ولن تستطيع القوى المعارضة الجديدة أن تقنع الرأي العام بهما ، لقد كان يمكن تأخير هذه المعارضة لحين بروز ما يستحق ذلك ، أما الآن فتظهر هذه المواقف أنها اطلاق نار في الهواء أو كلام خارج الموضوع .
هذا مع العلم أن الرئيس ميقاتي كان همه الواضح خلال الأشهر الخمسة الماضية أن يثبت أن له شخصيته وله قوته المستقلة عن حزب الله وعن التيار الوطني الحر .. نستطيع بمراقبة هادئة وقراءة متأنية أن نؤكد أن جهد الرئيس ميقاتي الذي ذكرناه لم يذهب ولن يذهب هدرا ، بل برأينا انه استطاع أن يحقق جزءا كبيرا من طموحه "الاستقلالي" ، وكان الأجدى لتيار المستقبل وقوى 14 آذار أن يحاولوا استثمار جهد الرئيس ميقاتي هذا ، لا أن يواجهوه بالهجوم القاسي غير المبرر وغير المرحب به شعبيا ، خاصة انه لم يظهر بعد خير هذه الحكومة من شرها .
ولعل قوى 8 آذار المشتركة في الحكومة والتي "عانت" كثيرا من تصلب الرئيس ميقاتي وعناده – إذا جاز التعبير – من حقهم أن يحتفلوا وان يرحبوا (بغباء) هذه المعارضة الجديدة ، مع الاعتذار عن اللفظ ، لكن من دون شك هذه المعارضة غير الموفقة هي دعم حقيقي للحكومة الجديدة والتي عليها أن تستفيد من غباء الآخرين وقصر نظرهم ... كان عليهم أن ينتظروا ، وستوجد من ممارسات هذه الحكومة بالتأكيد ما يستحق المعارضة ، سيتصرف البعض بنزق كما حصل ممن لم تعجبهم (اللاحقيبة) ، وسيوجد من يقصر وسيوجد من ليس على مستوى الإصلاح ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب لمثل هذا النوع من المعارضة، حيث ظهرت أنها فارغة من المضمون .
وفي نفس السياق أضاعت المعارضة الجديدة فرصة كانت تستطيع أن تظهر من خلالها بمظهر موضوعي تنصف الأخصام كما الحلفاء ، ذلك انه عوضا عن أن يتلقى الرئيس بري التهاني منهم جميعا، كما فعل الجميع، بدؤوا يتحدثون عن الخوف على الأعراف التي هي بمثابة الدستور والقوانين وضربوا أخماسا بأسداس ، وافترضوا أن يتم التخلي يوما ما مثلا عن وزير مسيحي سادس وما إلى ذلك .. وصولا إلى تسمية فيصل كرامي الوزير الشيعي السادس ، على كل حال ستبقى الفرص في الوطن موجودة للجميع ، وسنبقى نضيع الفرص الكثيرة ، ولكن سيأتي يوم إن شاء الله ، لا تضيع الفرص ولا تكون الكيدية والفئوية الضيقة هي معيار العمل السياسي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يستطيع المفتي قباني أن ينهي المشكلة باعتذار واضح وسريع ، وهو أمر لا ينقص من قدره ولا يسيء إلى منصبه وما (يمثل) ... ولكنه ضاعف "جريمته" بإصداره بيان النفي وهو يناقض الحقيقة تماما، فيما أن أولويات الإيمان الصدق وقول الحق ، فكيف برجل الدين ، وكيف بمن يفترض انه ممثل للدين ؟ . وتبقى المشكلة دائما هذه الاشكالية : الحفاظ على المقام أم على الدور ؟ أيهما الأهم وأيهما الذي ينبغي احترامه ؟ .
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 107
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 161
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 159
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 154
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 142
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

