الحريري خارج السمع.. والسنيورة يتصدَّر المواجهة
التصنيف: سياسة
2011-06-21 09:21 ص 998
جمال الغربي - البناء
لم تكن إطلالة رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة الأخيرة من مدينة صيدا سوى إعلان بداية عهد جديد لتيار المستقبل في الحياة السياسية يتربع السنيورة فيه وحيداً في قمرة القيادة، من دون المشاركة الميدانية للمرة الأولى لرئيس الحكومة السابق سعد الدين الحريري الخارج عن السمع والموجود حالياً في فرنسا.
فور تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي استحضر لقاء سياسي على عجل ليحاضر فيه السنيورة، وليكون بمثابة نقطة الانطلاق لخطة عمل السنيورة الجديدة ودوره الجديد في قيادة تيار المستقبل، والتي من المتوقع أن تعمم هذه اللقاءات على كل المناطق التي يتواجد فيها تيار المستقبل، تمهيداً لإعادة استنهاض القاعدة الشعبية بعدما أصيبت بخيبات عديدة كان آخرها الخروج المدوي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري من القصر الحكومي بالإسقاط للمرة الأولى في تاريخ نادي رؤوساء الحكومة .
ورسمت إطلالة السنيورة الذي كان قد زار الولايات المتحدة الأميركية في أوائل شهر أيار المنصرم لوضع اللمسات الأخيرة على مستقبله الجديد، العناوين السياسية المتجددة لحركة «المستقبليين» في ظل غياب الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري عن الحضور، وإن كان دم الرئيس الراحل رفيق الحريري هو العنوان الثابت لدى التحركات الاستنهاضية لتيار المستقبل، إلا أن العودة إلى نغمة التحريض المذهبي بطرق مختلفة شكلت مرتكزاً للمواقف السياسية الجديدة للعهد السنيوري.
أما موقف تيار المستقبل الذي أعلنه السنيورة من الأحداث التي تجري في سورية فكان الأخطر على كل المستويات عندما قال «إذا كنا قد رددنا وأعلنا سابقا اننا لم ولا ولن نتدخل في الأحداث الجارية في سورية، التي نحترم توق مواطنيها الى الحرية والاصلاح فإننا نلفت عناية من يعنيهم الأمر، الى أن كَمَّ الأفواه والانحياز واستعمال القوة لن نوافق عليه، فلبنان كان وسيبقى بلد الحريات واحترام حقوق الإنسان ولن نسمح بتحوله أداة للقمع وفرض الرأي والتضييق على الآخرين». يطرح تساؤلات كبيرة وعديدة عن دور تيار المستقبل في تلك الأحداث أكان من جهة تقديم الدعم المادي أو المعنوي للقوى والحركات المناوئة لسورية.
لم يكتف السنيورة بتلك الإطلالة من أجل تثبيت موقعه الجديد بل تعداه إلى سلسلة إجراءات تنظيمية ومالية قام بها داخل تيار المستقبل، منها إعادة صرف قسم من الميزانيات المادية لعدد من مسؤولي المنسقيات وبعض الكوادر بالإضافة إلى تشكيل بعض اللجان الاستشارية له في المناطق.
علامات الرضا على وجه آل الحريري كانت بادية لتسلم السنيورة دفة القيادة، لا سيما بعد إخفاقات الرئيس السابق سعد الدين الحريري السياسية والمالية، من أجل تخطي هذه الإخفاقات والتي خلفت في ثنايها إشكالات عائلية حريرية . فضلاً عن عدم وجود أي اسم ضمن «البيت الحريريّ» قادر على تسلم زمام الأمور.
برأي أحد المصادر السياسية المتابعة لمسيرة آل الحريري السياسية لم تكن هذه الإخفاقات وحدها هي التي أقصت الحريري الإبن عن قيادة التيار سياسياً، ولا حتى التنازلات السياسية التي قدمها الحريري لسورية لدى تراجعه عن اتهامها بمقتل أبيه.
ويضيف: «هنا يبرز التساؤل بقوة هل أصبحت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية على قناعة بأن سعد الدين الحريري ليس رجل المرحلة وإنما فؤاد السنيورة هو الأقدر على تحمل المسؤولية».
ويتابع المصدر: ربما يكون اختيار السنيورة لهذه المرحلة نابع من تجارب عديدة أبرزها «صمود» السنيورة في القصر الحكومي، كما يعتبر بأنه الأجرأ على التفاخر بموقفه المنحاز والمتناغم مع مصالح الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية في المنطقة كما حصل في مؤتمر الخرطوم في العام 2006.
لم تكن إطلالة رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة الأخيرة من مدينة صيدا سوى إعلان بداية عهد جديد لتيار المستقبل في الحياة السياسية يتربع السنيورة فيه وحيداً في قمرة القيادة، من دون المشاركة الميدانية للمرة الأولى لرئيس الحكومة السابق سعد الدين الحريري الخارج عن السمع والموجود حالياً في فرنسا.
فور تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي استحضر لقاء سياسي على عجل ليحاضر فيه السنيورة، وليكون بمثابة نقطة الانطلاق لخطة عمل السنيورة الجديدة ودوره الجديد في قيادة تيار المستقبل، والتي من المتوقع أن تعمم هذه اللقاءات على كل المناطق التي يتواجد فيها تيار المستقبل، تمهيداً لإعادة استنهاض القاعدة الشعبية بعدما أصيبت بخيبات عديدة كان آخرها الخروج المدوي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري من القصر الحكومي بالإسقاط للمرة الأولى في تاريخ نادي رؤوساء الحكومة .
ورسمت إطلالة السنيورة الذي كان قد زار الولايات المتحدة الأميركية في أوائل شهر أيار المنصرم لوضع اللمسات الأخيرة على مستقبله الجديد، العناوين السياسية المتجددة لحركة «المستقبليين» في ظل غياب الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري عن الحضور، وإن كان دم الرئيس الراحل رفيق الحريري هو العنوان الثابت لدى التحركات الاستنهاضية لتيار المستقبل، إلا أن العودة إلى نغمة التحريض المذهبي بطرق مختلفة شكلت مرتكزاً للمواقف السياسية الجديدة للعهد السنيوري.
أما موقف تيار المستقبل الذي أعلنه السنيورة من الأحداث التي تجري في سورية فكان الأخطر على كل المستويات عندما قال «إذا كنا قد رددنا وأعلنا سابقا اننا لم ولا ولن نتدخل في الأحداث الجارية في سورية، التي نحترم توق مواطنيها الى الحرية والاصلاح فإننا نلفت عناية من يعنيهم الأمر، الى أن كَمَّ الأفواه والانحياز واستعمال القوة لن نوافق عليه، فلبنان كان وسيبقى بلد الحريات واحترام حقوق الإنسان ولن نسمح بتحوله أداة للقمع وفرض الرأي والتضييق على الآخرين». يطرح تساؤلات كبيرة وعديدة عن دور تيار المستقبل في تلك الأحداث أكان من جهة تقديم الدعم المادي أو المعنوي للقوى والحركات المناوئة لسورية.
لم يكتف السنيورة بتلك الإطلالة من أجل تثبيت موقعه الجديد بل تعداه إلى سلسلة إجراءات تنظيمية ومالية قام بها داخل تيار المستقبل، منها إعادة صرف قسم من الميزانيات المادية لعدد من مسؤولي المنسقيات وبعض الكوادر بالإضافة إلى تشكيل بعض اللجان الاستشارية له في المناطق.
علامات الرضا على وجه آل الحريري كانت بادية لتسلم السنيورة دفة القيادة، لا سيما بعد إخفاقات الرئيس السابق سعد الدين الحريري السياسية والمالية، من أجل تخطي هذه الإخفاقات والتي خلفت في ثنايها إشكالات عائلية حريرية . فضلاً عن عدم وجود أي اسم ضمن «البيت الحريريّ» قادر على تسلم زمام الأمور.
برأي أحد المصادر السياسية المتابعة لمسيرة آل الحريري السياسية لم تكن هذه الإخفاقات وحدها هي التي أقصت الحريري الإبن عن قيادة التيار سياسياً، ولا حتى التنازلات السياسية التي قدمها الحريري لسورية لدى تراجعه عن اتهامها بمقتل أبيه.
ويضيف: «هنا يبرز التساؤل بقوة هل أصبحت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية على قناعة بأن سعد الدين الحريري ليس رجل المرحلة وإنما فؤاد السنيورة هو الأقدر على تحمل المسؤولية».
ويتابع المصدر: ربما يكون اختيار السنيورة لهذه المرحلة نابع من تجارب عديدة أبرزها «صمود» السنيورة في القصر الحكومي، كما يعتبر بأنه الأجرأ على التفاخر بموقفه المنحاز والمتناغم مع مصالح الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية في المنطقة كما حصل في مؤتمر الخرطوم في العام 2006.
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 107
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 161
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 159
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 154
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 143
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 204
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

