شاكيرا في ضيافة بيريز: إسرائيل أرض الحضارات
التصنيف: تقارير
2011-06-22 09:32 ص 1056
بدأت المغنية الكولومبية اللبنانية الأصل شاكيرا زيارة لإسرائيل، استجابة لدعوة وجّهها إليها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لحضور افتتاح المؤتمر الرئاسي الذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «لمواجهة غد ـ 2011».
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن شاكيرا وصلت إلى إسرائيل برفقة صديقها مدافع فريق برشلونة والمنتخب الإسباني في كرة القدم جيرارد بيكيه. وأشارت الصحيفة إلى أن شاكيرا وبيكيه نجحا في الإفلات من المصوّرين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وتوجّها مباشرة إلى القدس حيث زارا الحائط الغربي (البراق) في المدينة المحتلة، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة.
ورأت «يديعوت» أن «المغنية الشهيرة، التي ارتبط اسمها في السابق بتصريحات معادية لإسرائيل، وضعت من خلال زيارتها هذه حداً للشائعات حول علاقتها بالدولة اليهودية، حيث وصلت إلى إسرائيل بصفتها ممثلة لمؤسسة «الأقدام الحافية»، وهي منظمة أميركية غير حكومية، معنية بتوفير «حقوق الأطفال في التعليم»، مضيفة أن الزيارة «تفتح صفحة جديدة بينها وبين الإسرائيليين واليهود في شتى بقاع العالم».
وفي القدس، زارت شاكيرا المدرسةَ اليهوديةَ العربية «يد بيد»، حيثُ التقَت عدداً من الطلاب، وأدت أمامهم مجموعة من أغانيها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شاكير قولها أمام الطلاب إن «الشراكةَ بين اليهود والعرب تُعد ركناً أساسياً في مستقبل دولة إسرائيل والعالَمِ أَجمع».
بعد ذلك، شاركت شاكيرا في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن شاكيرا قولها في افتتاح المؤتمر إنها «سعيدة لكونها في إسرائيل الأرض التي هي أم الحضارات والروحانية منذ زمن بعيد».
واعتبرت شاكيرا، التي استهلت مداخلتها بكلمة «شالوم»، أن «التعليم هو الإستراتيجية الأفضل للاستقرار والســلام في العالم»، مضــيفة أن «على العالم العمل كفريق واحد للــفوز في مباراة التمييز العنصري». وأضافت «رأيت كثيراً من القمصان المكتوب عليها برشلونة خلال زيارتي للمدرسة (في القدس)، وفكــرت كم من المذهل لو رأينا العالم يتصرف كفريق مثل برشلونة... حان وقت ارتداء القمصان للفوز بمباراة التمييز العنصري».
وإلى جانب استخدامها كلمة «شالوم» في المداخلة، نطقت شاكيرا بكلمة «تودا» (شكراً) عندما قدمت لها طفلة إسرائيلية عقداً كهدية.
ووصف بيريز شاكيرا، التي قدمها كسفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، بأنها «رسولة سلام»، وتوجه إليها قائلاً «تحرّكت مشاعري عندما استمعت لأغنيتك حول افريقيا. ما هو صحيح بشأن افريقيا ينطبق على بقية العالم وعلى الشرق الأوسط... إنك سفيرة لمن يحملون راية الكرامة والديموقراطية والوحدة».
يذكر أن «مؤسسة شمعون بيريز» وقعت اتفاقين مع فريق برشلونة، ومؤسسة «الأقدام الحافية»، لتعزيز التعليم وتأهيل الأطفال على بعض القيم مثل الرياضة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن شاكيرا وصلت إلى إسرائيل برفقة صديقها مدافع فريق برشلونة والمنتخب الإسباني في كرة القدم جيرارد بيكيه. وأشارت الصحيفة إلى أن شاكيرا وبيكيه نجحا في الإفلات من المصوّرين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وتوجّها مباشرة إلى القدس حيث زارا الحائط الغربي (البراق) في المدينة المحتلة، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة.
ورأت «يديعوت» أن «المغنية الشهيرة، التي ارتبط اسمها في السابق بتصريحات معادية لإسرائيل، وضعت من خلال زيارتها هذه حداً للشائعات حول علاقتها بالدولة اليهودية، حيث وصلت إلى إسرائيل بصفتها ممثلة لمؤسسة «الأقدام الحافية»، وهي منظمة أميركية غير حكومية، معنية بتوفير «حقوق الأطفال في التعليم»، مضيفة أن الزيارة «تفتح صفحة جديدة بينها وبين الإسرائيليين واليهود في شتى بقاع العالم».
وفي القدس، زارت شاكيرا المدرسةَ اليهوديةَ العربية «يد بيد»، حيثُ التقَت عدداً من الطلاب، وأدت أمامهم مجموعة من أغانيها. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شاكير قولها أمام الطلاب إن «الشراكةَ بين اليهود والعرب تُعد ركناً أساسياً في مستقبل دولة إسرائيل والعالَمِ أَجمع».
بعد ذلك، شاركت شاكيرا في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن شاكيرا قولها في افتتاح المؤتمر إنها «سعيدة لكونها في إسرائيل الأرض التي هي أم الحضارات والروحانية منذ زمن بعيد».
واعتبرت شاكيرا، التي استهلت مداخلتها بكلمة «شالوم»، أن «التعليم هو الإستراتيجية الأفضل للاستقرار والســلام في العالم»، مضــيفة أن «على العالم العمل كفريق واحد للــفوز في مباراة التمييز العنصري». وأضافت «رأيت كثيراً من القمصان المكتوب عليها برشلونة خلال زيارتي للمدرسة (في القدس)، وفكــرت كم من المذهل لو رأينا العالم يتصرف كفريق مثل برشلونة... حان وقت ارتداء القمصان للفوز بمباراة التمييز العنصري».
وإلى جانب استخدامها كلمة «شالوم» في المداخلة، نطقت شاكيرا بكلمة «تودا» (شكراً) عندما قدمت لها طفلة إسرائيلية عقداً كهدية.
ووصف بيريز شاكيرا، التي قدمها كسفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، بأنها «رسولة سلام»، وتوجه إليها قائلاً «تحرّكت مشاعري عندما استمعت لأغنيتك حول افريقيا. ما هو صحيح بشأن افريقيا ينطبق على بقية العالم وعلى الشرق الأوسط... إنك سفيرة لمن يحملون راية الكرامة والديموقراطية والوحدة».
يذكر أن «مؤسسة شمعون بيريز» وقعت اتفاقين مع فريق برشلونة، ومؤسسة «الأقدام الحافية»، لتعزيز التعليم وتأهيل الأطفال على بعض القيم مثل الرياضة.
أخبار ذات صلة
5 رابحين و5 خاسرين في الحرب على إيران.. إليكم التفاصيل
2026-05-03 05:42 ص 84
إسرائيل تعلن خطة لما بعد الحرب.. بقاء القوات في لبنان
2026-03-31 02:42 م 143
عريمط و”تعكير العلاقات”… القضاء تحت الاختبار
2026-03-31 06:06 ص 134
بين واشنطن وطهران… حرب مؤجلة أم صفقة قادمة؟ وأين يقف الشيعة في لبنان!
2026-03-21 10:49 م 344
عرض فرنسي أكثر جاذبية لإسرائيل بشأن لبنان… ونتنياهو لم يحسم قراره بعد!
2026-03-16 10:23 ص 154
أكبر اجتياح برّي منذ الـ2006... هذا ما تُحضّر له إسرائيل
2026-03-14 05:28 م 157
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

