الرئيس اللبناني: حجم المتفجرات مرعب وننتظر القضاء
التصنيف: سياسة
2012-08-18 09:50 م 721
كشف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان أنه من القلائل الذين ما زالوا يتكلمون مع الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن كمية المتفجرات التي كانت موجهة للتفجير قبل إحباط العملية "كمية مرعبة وقد رآها بأم عينيه".
وأوضح الرئيس اللبناني في أول موقف منه حيال الجدل السياسي والأمني الذي يحيط بدور لبنان فيما يجري على الساحة السورية، خصوصا العلاقة مع الرئيس بشار الأسد، قائلا: "علاقتي مع الرئيس الأسد جيدة ومعروفة ومكشوفة، وأنا أفصح عن ذلك، وما يهمّني أنه كانت هناك متفجرات لم تنفجر، والحمد لله. وأنا أتمنى من كل قلبي ألا تكون لأي جهة رسمية سورية علاقة بهذه المتفجرات، وأن تكون من تدبير أفراد لم يتصرفوا بقرار رسمي مركزي، ولنترك القضاء يقول كلمته".
واستدرك سليمان بقوله: "أنا أتوقع أن يتصل بي الرئيس السوري، ولكن لحينه لم يتصل".
وردا على تهم الولاء لسوريا، قال ميشال سليمان "كنت قائداً للجيش اللبناني، ولم أكن قائداً للجيش السوري، ومن يقول إن السوريين أتوا بي، عليه أن يعرف أن هناك مجلس وزراء أتى بقائد الجيش الذي لم يكن ينفذ مهامه بإيعاز سوري.. أنا لم أحارب إسرائيل لأن سوريا طلبت مني ذلك، ولم أحارب في الضنية بناء على رغبة سوريا، وكذلك الأمر في مخيم نهر البارد، ولم أحافظ على حرية التعبير وأمن المتظاهرين في 8 و14 آذار بطلب سوري، وأتحدى أياً كان أن يثبت العكس".
وأكد الرئيس سليمان في حديث مع صحيفة "السفير" اللبنانية، ردا على الانتقادات التي وُجهت إليه بعد استقباله اللواء أشرف ريفي والعميد وسام الحسن وتنويهه بتوقيف "فرع المعلومات" لسماحة، مستبقاً عمل القضاء، بقوله "نعم.. أنا شكرت قوى الأمن الداخلي على اكتشاف المتفجرات تحديداً، وقد رأيت هذه المتفجرات بنفسي وهي مرعبة بالفعل، وكان يمكن أن تنفجر هنا أو هناك، أما الباقي فهو من شأن القضاء، وأنا لم أتهم أحداً."
وأكد سليمان وجود مؤيدين للجيش السوري الحر في لبنان كما يوجد مؤيدون للرئيس الأسد، موضحا "نعم هناك أفراد ينتمون إلى المعارضة السورية و"الجيش الحر" وهناك أفراد يؤيدون النظام ويدعمونه، ولكن لا توجد أي قاعدة للجيش الحر في لبنان، وأنا أستند في موقفي إلى تقارير ومعلومات أمنية رسمية".
وبشأن استمرار قطع طريق المطار، برغم الإعلان أكثر من مرة عن منع قطعها، أثار سليمان الانتباه إلى أن "الجيش وحده لا يبني الدولة، فالدولة يصنعها الشعب ويصنعها الاتفاق بين الفرقاء والعقد الاجتماعي. وكذلك الأمر، السلم الأهلي لا يصنعه الجيش بل يصنعه الشعب مع المرجعيات، والجيش ليس بإمكانه مهاجمة أناس ابنهم مخطوف، ولكننا في كل الحالات كثفنا حضور الجيش على طريق المطار للحؤول دون قطع الطريق".
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 89
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 77
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 141
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 132
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 139
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

