الشيخ ماهر حمود: هل هكذا هو الإسلام وهكذا الفتاوى وهكذا الاجتزاء والتشويه؟
التصنيف: سياسة
2012-08-24 09:20 م 931
الشيخ ماهر حمود
لقد أصبح من المعلوم إن المسلحين المنشقين عن الجيش النظامي في سوريا والمقاتلين القادمين من بلاد إسلامية متعددة يقومون بممارسات تشبه الممارسات والارتكابات التي يتهمون بها النظام السوري ، مما يزيد المشهد غموضا ويؤكد ما ذكرناه منذ البدء أن الأمر هو فتنة يختلط فيه الحق والباطل، فليس هنالك من جهة تملك الحق كله ، وليس هنالك من جهة على الباطل كله .. وفي الفتن ينبغي على الإنسان ألا ينجر إلى الانغماس الكامل وان يحاول الإصلاح، فان لم يستطع فعليه ألا يكون مطية لأحد من الفريقين، أو الافرقاء المشتركين في الفتن .
صحيح ان فرص النظام في البقاء في الاستمرار تصبح اقل بكثير مع استمرار الأحداث وتفاقمها، ولكن الصحيح أيضا أن المخاوف تزداد من الفوضى ومن الارتكابات المرفوضة... إذا كان النظامان المصري والتونسي كلاهما ذات طابع إسلامي، ومع ذلك يوجد من يستعمل ضدهما التفجير والتكفير والقمع الديني، فكيف سيكون الوضع في سوريا ؟ . وهذا ينسحب على الوضع في طرابلس حيث اختلطت الأمور، ومن الصعب أن تؤكد من من الافرقاء يبدأ بإطلاق النار، ولو أتينا بكل دليل على أي من الفريقين هو المعتدي فلن نستطيع أن ننتزع منه اعترافا بأنه مخطئ.. في الفتن يخفت صوت العقل ويبرز صراخ التعصب والجاهلية، وهذا ينطبق على ما نحن فيه .
ولكن ما يعنينا بشكل رئيسي هو إقحام الإسلام في كل فتنة، حيث يصور بعض البسطاء وانصاف المتعلمين أن معركة (الجبل والباب) معركة الإسلام مثلا، أو أن الواجب الشرعي هو كذا وان ليس هنالك من اجتهاد في الموضوع .
نفس الأمر رأيناه في مصر ، نظام يحاول أن يشق طريق الإسلام بصعوبة ووسط بحر هائج، وفي نفس الوقت يقتلون الجنود المصريين بحجة قتال الصهاينة... وكذلك رأيناه في تونس ، بطل وطني يستحق كل احترام ، (سمير القنطار) يتعرض للاعتداء بزعم انه موال للنظام في سوريا أو انه فقط حليف لحزب الله، بحيث يصبح الانتماء المذهبي بديلا عن الانتماء الى الاسلام وبأسوأ المفردات والتفاصيل.
هل هكذا هو الإسلام وهكذا الفتاوى وهكذا الاجتزاء والتشويه؟ هذا هو الجزء الأسوأ من المشهد المعقد والمتداخل الذي نعيشه..
ندعو إلى حقن الدماء وتحكيم صوت العقل و (الاستقالة) من الجاهلية وتعصبها ونتنها ... لقد جاء الإسلام لإخراجنا من الجاهلية ، هل تعود إلينا؟ .
صحيح ان فرص النظام في البقاء في الاستمرار تصبح اقل بكثير مع استمرار الأحداث وتفاقمها، ولكن الصحيح أيضا أن المخاوف تزداد من الفوضى ومن الارتكابات المرفوضة... إذا كان النظامان المصري والتونسي كلاهما ذات طابع إسلامي، ومع ذلك يوجد من يستعمل ضدهما التفجير والتكفير والقمع الديني، فكيف سيكون الوضع في سوريا ؟ . وهذا ينسحب على الوضع في طرابلس حيث اختلطت الأمور، ومن الصعب أن تؤكد من من الافرقاء يبدأ بإطلاق النار، ولو أتينا بكل دليل على أي من الفريقين هو المعتدي فلن نستطيع أن ننتزع منه اعترافا بأنه مخطئ.. في الفتن يخفت صوت العقل ويبرز صراخ التعصب والجاهلية، وهذا ينطبق على ما نحن فيه .
ولكن ما يعنينا بشكل رئيسي هو إقحام الإسلام في كل فتنة، حيث يصور بعض البسطاء وانصاف المتعلمين أن معركة (الجبل والباب) معركة الإسلام مثلا، أو أن الواجب الشرعي هو كذا وان ليس هنالك من اجتهاد في الموضوع .
نفس الأمر رأيناه في مصر ، نظام يحاول أن يشق طريق الإسلام بصعوبة ووسط بحر هائج، وفي نفس الوقت يقتلون الجنود المصريين بحجة قتال الصهاينة... وكذلك رأيناه في تونس ، بطل وطني يستحق كل احترام ، (سمير القنطار) يتعرض للاعتداء بزعم انه موال للنظام في سوريا أو انه فقط حليف لحزب الله، بحيث يصبح الانتماء المذهبي بديلا عن الانتماء الى الاسلام وبأسوأ المفردات والتفاصيل.
هل هكذا هو الإسلام وهكذا الفتاوى وهكذا الاجتزاء والتشويه؟ هذا هو الجزء الأسوأ من المشهد المعقد والمتداخل الذي نعيشه..
ندعو إلى حقن الدماء وتحكيم صوت العقل و (الاستقالة) من الجاهلية وتعصبها ونتنها ... لقد جاء الإسلام لإخراجنا من الجاهلية ، هل تعود إلينا؟ .
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 92
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 79
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 142
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 133
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 144
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

