«الجنرال»: الفاعل غريب عن المدينة
التصنيف: سياسة
2012-09-24 10:22 ص 634
محمد صالح
هل هناك من يريد ان يشعل حربا أهلية من بوابة الاغتيال السياسي على أرض عاصمة الجنوب، مستنسخا اغتيال المناضل الشهيد معروف سعد الذي شكل شرارة بدء الحرب الأهلية في لبنان؟
يأتي طرح السؤال في أعقاب التطور الأمني اللافت للانتباه والمتمثل بالإعلان عن تعرض موكب العماد ميشال عون لإطلاق نار في أثناء سلوك أحد مواكبه أحد طرق مدينة صيدا في طريق عودته من جزين.
ولم تؤكد مراجع أمنية في صيدا أو تنفي حصول عملية الاغتيال في انتظار جلاء ملابسات القضية بعد الانتهاء من كل التحقيقات القضائية، بعدما حصر رقعة المحاولة المفترضة ما بين مستديرة مكسر العبد ـ دوار اليمن ومحل «حلويات السمرا» على بوليفار نزيه البزري، أي ضمن مسافة لا تتعدى الـ100 متر على خط الاياب من صيدا باتجاه بيروت.
وكان لافتا للانتباه أن شهود العيان وسكان البنايات في تلك المنطقة أفادوا بأنهم لم يسمعوا صوت طلقات نارية في الوقت الذي أعلن فيه عن تعرض الموكب لإطلاق نار، أي بين الساعة السادسة والربع والسادسة والنصف من مساء السبت الماضي، بالقرب من مسجد الحاج بهاء الحريري.
وكان النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج قد باشر امس تحقيقاته في محاولة الاغتيال بإشراف النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، وعقد اجتماعا في قصر عدل صيدا شارك فيه ممثلون للاجهزة الأمنية، كما كشف على مكان وقوع الحادث يرافقه مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب وعدد من ضباط الاجهزة الامنية في قوى الامن الداخلي والاستقصاء وفرع المعلومات. وشدد الحاج على ان عملية المسح تشمل العثور على مظروفات رصاص فارغة أو أي شيء متعلق بالقضية أو أي دلائل حسية تفيد التحقيق.
وقال القاضي الحاج لـ«السفير» ان النيابة العامة في الجنوب «قد سطرت استنابات قضائية الى الأجهزة الأمنية كافة لمتابعة التحريات والاستقصاءات، وان العملية ستشمل مسح عدد من أسطح البنايات المطلة على البوليفار وعدد من الشقق والابنية قيد الانشاء وإجراء مقابلات مع عدد من السكان لمعرفة ما اذا كانوا قد سمعوا إطلاق النار أو شاهدوا أي أمر غريب في الوقت الذي أعلن فيه عن حصول العملية، إضافة الى الاطلاع على كل أشرطة كاميرات المراقبة المثبتة في الشارع وان التحقيقات قد بدأت بما فيها الكشف على السيارة التي تعرضت لإطلاق النار».
وكان رئيس بلدية صيدا السابق د. عبد الرحمن البزري قد نقل عن عون اثر اتصال هاتفي معه «محبته وتقديره للصيداويين»، واعتباره أن من قام بهذ العمل «هو غريب عن المدينة وعن أهلها وأخلاقياتهم». وأمل البزري أن تقوم الدولة من خلال مؤسساتها الأمنية والقضائية بالمتابعة الجدية لهذه الحادثة لأن كشف الحقيقة وملاحقة الفاعلين بعيداً عن التجاذب والحسابات السياسية ضرورة لحفظ أمن البلاد وأمن صيدا تحديداً.
يأتي طرح السؤال في أعقاب التطور الأمني اللافت للانتباه والمتمثل بالإعلان عن تعرض موكب العماد ميشال عون لإطلاق نار في أثناء سلوك أحد مواكبه أحد طرق مدينة صيدا في طريق عودته من جزين.
ولم تؤكد مراجع أمنية في صيدا أو تنفي حصول عملية الاغتيال في انتظار جلاء ملابسات القضية بعد الانتهاء من كل التحقيقات القضائية، بعدما حصر رقعة المحاولة المفترضة ما بين مستديرة مكسر العبد ـ دوار اليمن ومحل «حلويات السمرا» على بوليفار نزيه البزري، أي ضمن مسافة لا تتعدى الـ100 متر على خط الاياب من صيدا باتجاه بيروت.
وكان لافتا للانتباه أن شهود العيان وسكان البنايات في تلك المنطقة أفادوا بأنهم لم يسمعوا صوت طلقات نارية في الوقت الذي أعلن فيه عن تعرض الموكب لإطلاق نار، أي بين الساعة السادسة والربع والسادسة والنصف من مساء السبت الماضي، بالقرب من مسجد الحاج بهاء الحريري.
وكان النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج قد باشر امس تحقيقاته في محاولة الاغتيال بإشراف النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، وعقد اجتماعا في قصر عدل صيدا شارك فيه ممثلون للاجهزة الأمنية، كما كشف على مكان وقوع الحادث يرافقه مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب وعدد من ضباط الاجهزة الامنية في قوى الامن الداخلي والاستقصاء وفرع المعلومات. وشدد الحاج على ان عملية المسح تشمل العثور على مظروفات رصاص فارغة أو أي شيء متعلق بالقضية أو أي دلائل حسية تفيد التحقيق.
وقال القاضي الحاج لـ«السفير» ان النيابة العامة في الجنوب «قد سطرت استنابات قضائية الى الأجهزة الأمنية كافة لمتابعة التحريات والاستقصاءات، وان العملية ستشمل مسح عدد من أسطح البنايات المطلة على البوليفار وعدد من الشقق والابنية قيد الانشاء وإجراء مقابلات مع عدد من السكان لمعرفة ما اذا كانوا قد سمعوا إطلاق النار أو شاهدوا أي أمر غريب في الوقت الذي أعلن فيه عن حصول العملية، إضافة الى الاطلاع على كل أشرطة كاميرات المراقبة المثبتة في الشارع وان التحقيقات قد بدأت بما فيها الكشف على السيارة التي تعرضت لإطلاق النار».
وكان رئيس بلدية صيدا السابق د. عبد الرحمن البزري قد نقل عن عون اثر اتصال هاتفي معه «محبته وتقديره للصيداويين»، واعتباره أن من قام بهذ العمل «هو غريب عن المدينة وعن أهلها وأخلاقياتهم». وأمل البزري أن تقوم الدولة من خلال مؤسساتها الأمنية والقضائية بالمتابعة الجدية لهذه الحادثة لأن كشف الحقيقة وملاحقة الفاعلين بعيداً عن التجاذب والحسابات السياسية ضرورة لحفظ أمن البلاد وأمن صيدا تحديداً.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 113
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 83
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 146
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 143
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

