اللقاء الاسلامي في صيدا: لرفض السلاح في الداخل
التصنيف: سياسة
2012-11-13 01:42 م 871
عقد اللقاء الاسلامي في صيدا والجوار لقاءً طارئاً في مركز الجماعة الاسلامية في صيدا تباحث فيه بالتطورات الأخيرة التي حصلت في صيدا وأدت إلى سقوط شهيدين من أبناء المدينة وعدد من الجرحى.
وأصدر اللقاء البيان التالي:
1- يستنكر اللقاء ويدين الأحداث الأليمة التي حصلت في مدينة صيدا ويؤكد على رفضه لاستعمال السلاح في الداخل اللبناني ضدّ أي مواطن.
2- يؤكد اللقاء مجدداً أن كل سلاح يستعمل في قتل المواطنين هو سلاح مشبوه وسلاح فتنة.
3- يدعو اللقاء الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني لضبط الأمن وحمايةِ المواطن وحقوقهِ وأن يتم التعامل مع جميع المواطنين بشفافيّة واضحة لا تمييز فيها ويرفض أي طرح لموضوع جعل المدينة منطقة عسكرية.
4- يدعو اللقاء الأحزاب لضبط شارعها ومنع تسلّطِ أفرادِها على المناطق والشوارع واستغلالِ المناسبات لفرضِ السيطرة والهيمنة داخل المدن والأحياء.
5- يؤكد اللقاء على أن صيدا مدينة تحرص على عيشها المشترك واحترام خصوصيات الجميع وتدعو الجميع الى احترام خصوصياتها.
6- وأداً للفتنة وحرصاً على معالجة تداعيات ما حصل يطالب اللقاء الأجهزة الأمنية باعتقال مطلقي النار والمباشرة بإجراء تحقيقات سريعة وشفافة وجدية بعيداً عن أي تدخلات حزبية أو سياسية.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 143
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 98
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 164
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 162
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 170
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

