قرار التسلح اصبح وراءنا والسلاح بات في أيدينا
التصنيف: سياسة
2012-11-18 09:41 ص 969
صيدا- احمد منتش
بدا أن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، من دون أدنى شك، استطاع في مؤتمره الصحافي الذي عقده ظهر امس عند مدخل المسجد في عبرا، بعد أيام من حبس الانفاس انتظاراً لما كان سيعلنه، ولا سيما منه تشكيل مجلس عسكري وكتائب مسلحة، إثر حادث تعمير عين الحلوة، أن يرضي في آن واحد بعض المرجعيات على الساحة المحلية وبعض القوى الاسلامية والسلفية التي نبهته، وتمنت عليه عدم التسرع في اعلان ذلك.
واعتبر ذلك القرار معلقا "نتيجة ما يجري من حرب اسرائيلية على غزة"، مشيراً الى أن الباب مفتوح لمزيد من التشاور مع الجميع باستثناء "حزب الله"، من اجل تشكيل كتائب مسلحة ليس على الساحة الصيداوية فحسب، وانما في كل المناطق اللبنانية بهدف مواجهة اي عدوان اسرائيلي محتمل على لبنان، ومواجهة هيمنة سلاح المقاومة اذا تلكأت الدولة عن القيام بواجباتها.
في الجانب الأول، كانت المرجعيات الامنية والعسكرية تتابع عبر مندوبين لها وعبر الشاشات كلمة الاسير. وقبالة منصة المؤتمر راقب كلامه المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في صيدا والجنوب بسام حمود ومعه عدد من ممثلي "عصبة الانصار الاسلامية"، وممثل القوى الاسلامية في عين الحلوة الشيخ جمال خطاب واتباعه، وبدوا راضين عنه الى حد ما. اما جمهوره واتباعه الذين احتشدوا حوله من شباب ونساء منقبات، فبدوا هائجين عند حديثه عن تشكيل كتائب مسلحة، وحناجرهم لم تكف عن التكبير.
وبعد انتهاء المؤتمر، سألنا أحد كوادره لماذا لم يعلن الاسير صراحة، ما كان يتوقعه الجميع منه، فأجاب ضاحكاً: "قرار التسلح اصبح وراءنا والسلاح بات في أيدينا والمسألة في حاجة الى مرونة. وأما التوقيت فلم يعد امرا مهما وسيعلن في الوقت المناسب ان شاء الله".
واعتبر ذلك القرار معلقا "نتيجة ما يجري من حرب اسرائيلية على غزة"، مشيراً الى أن الباب مفتوح لمزيد من التشاور مع الجميع باستثناء "حزب الله"، من اجل تشكيل كتائب مسلحة ليس على الساحة الصيداوية فحسب، وانما في كل المناطق اللبنانية بهدف مواجهة اي عدوان اسرائيلي محتمل على لبنان، ومواجهة هيمنة سلاح المقاومة اذا تلكأت الدولة عن القيام بواجباتها.
في الجانب الأول، كانت المرجعيات الامنية والعسكرية تتابع عبر مندوبين لها وعبر الشاشات كلمة الاسير. وقبالة منصة المؤتمر راقب كلامه المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في صيدا والجنوب بسام حمود ومعه عدد من ممثلي "عصبة الانصار الاسلامية"، وممثل القوى الاسلامية في عين الحلوة الشيخ جمال خطاب واتباعه، وبدوا راضين عنه الى حد ما. اما جمهوره واتباعه الذين احتشدوا حوله من شباب ونساء منقبات، فبدوا هائجين عند حديثه عن تشكيل كتائب مسلحة، وحناجرهم لم تكف عن التكبير.
وبعد انتهاء المؤتمر، سألنا أحد كوادره لماذا لم يعلن الاسير صراحة، ما كان يتوقعه الجميع منه، فأجاب ضاحكاً: "قرار التسلح اصبح وراءنا والسلاح بات في أيدينا والمسألة في حاجة الى مرونة. وأما التوقيت فلم يعد امرا مهما وسيعلن في الوقت المناسب ان شاء الله".
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 88
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 153
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 102
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 170
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 166
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 174
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

