بالأسماء: تشكيلة 14 آذار لحكومة حيادية
التصنيف: سياسة
2012-12-27 02:07 م 570
اكدت أوساط قوى 14 آذار لصحيفة "النهار" أن المعارضة تصر أكثر من أي وقت مضى على استقالة الحكومة وتأليف حكومة حيادية تشرف على الانتخابات النيابية.
وافادت في هذا السياق أن المعارضة سلمت رئيس الجمهورية تشكيلة منوّعة بأسماء مقترحة من كل الطوائف والمذاهب ليحل اصحابها اعضاء في الحكومة الانتقالية. حصل هذا الامر قبل اقل من عشرة ايام، ولم يجر الاعلان عنه حفاظاً على انجاح هذه الخطوة ليقدم سليمان على بلورتها مع افرقاء 8 آذار، والمفارفة ان قلة من المعارضة تبلغت هذه الخطوة، وجرى اطلاعها على الاسماء المطروحة من وجوه مرشحة لرئاسة الحكومة ولتسلم حقائب فيها.
وعرف من الاسماء المرشحة مروان غندور (سني)، النائب الاول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين (شيعي)، كارلوس ابو جودة (ماروني)، والرئيس السابق لجمعية الصناعيين جاك صراف (ارثوذكسي). وكشفت أوساط مطلعة على هذه الخطوة ان الشخصيات المطروحة هي من كل الاتجاهات والالوان، وتحظى بقبول جميع الافرقاء وتستند في مسيرتها الى منجزات حققتها في القطاعين الخاص والعام، وهي بعيدة عن الانقسام الذي يشهده البلد بين 8 و14 آذار. ويبقى هذا الوصف للمعارضة.
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 215
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 180
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 124
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 185
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 190
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

