النائب فياض إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلدة عرسال فقط بل أن هناك اكثر من بؤرة لبنانية
التصنيف: سياسة
2013-02-04 03:20 م 1059
أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى أننا وعلى الرغم من كل الحرص الذي نبديه ونؤكد عليه لأهمية الاستقرار في لبنان وصون وحدته وحالة التعايش بين ذويه وضرورة حمايته من كل ما يحيط به من تعقيدات على المستويين الاقليمي والمحلي، صُدِمنا جميعاً بالإعتداء السافر الذي تعرض له الجيش اللبناني الوطني في بلدة عرسال، معتبراً أن هذا العمل وعلى النحو الذي قام به مرتكبوه من إصرار على الاعتداء وسفور في تحمل المسؤولية والقيام بمظاهر ابتهاج وحرق آليات واستعراض للجثث إنما ينبئ بأمر خطير يجري في أكثر من بؤرة لبنانية.
وخلال كلمة ألقاها في إحتفال تأبيني في بلدة الطيبة الجنوبية، شدد النائب فياض على أنه من الطبيعي ان يكون الجيش اللبناني خطاً احمراً امام كل لبناني يشعر بالمسؤولية تجاه هذا الوطن، وأنه عندما تقوم مجموعة وتمارس هذا الاعتداء على النحو الذي جرى فإن ذلك يعني ان هناك من هو مستعد لتهديد الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية والدولة والوطن والمواطنين في كل لحظة لأن من يعتدي على الجيش لديه القابلية للاعتداء على أيٍّ كان.
ولفت النائب فياض إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلدة عرسال فقط بل أن هناك اكثر من بؤرة لبنانية باتت ممتلئة بالتكفيريين والاصوليين وبامتدادات لتنظيمات عسكرية جهادية مسلحة يقوم منطقها بالدرجة الاولى على التكفير والصراع المذهبي وتهديد الدولة ووحدتها ووحدة الوطن، مشدداً على أننا نقدر تماماً أن القسم الأكبر من أهل عرسال لا علاقة له بالمشكلة، وأننا لا نحملهم أكثر من مسؤوليتهم في ذلك، معتبراً أن تعميم الإتهام على جميع الأهالي هناك لا يجوز بأي حال من الأحوال.
ورأى النائب فياض أن هذه المشكلة لا تعالج بالأمن فقط إذ أن هذه الظواهر المسلحة والسلاح التكفيري وفوضى السلاح الميليشياوي نمت لأن هناك بيئة سياسية تساهلت معها ولأن هناك منطق سياسي حاول ان يفتش عن ذرائع لمنطق الحقن الطائفي واثارة الغرائز والفتن، وأنه لا بد من مواقف وطنية حاسمة لا لبس فيها، مؤكداً أننا نشد على أيدي الجيش وكل المؤسسات المعنية للمضي قدماً في معالجة هذه المشكلة ونقول لهم ان كل اللبنانيين معكم دون تردد.
وشدد النائب فياض على أنه هذا الصنف من المشاكل لا يحتمل مواقف مواربة أو ان يسعى البعض الى سوق الحجج والذرائع والتبريرات واطلاق خطب وكأنه يتفهم ما حصل او يفتش له عن ذرائع، لأن مقاربة هذا الإعتداء على هذا النحو إنما هو في حقيقة الأمر تسامح مع المجرمين، معتبراً أن الذي يطلق خطاباً رمادياً غير واضح أو حاسم لدعم الجيش اللبناني وادانة هؤلاء انما هو في قرارة نفسه يراهن على الاستفادة من هذا السلاح في سبيل اهداف سياسية مشبوهة.
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 46
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 108
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 262
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 192
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 140
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 200
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

