قبل 15 عاماً، كانت المرة الأخيرة التي داس فيها سليمان أرض مدينة صيدا
التصنيف: سياسة
2010-01-23 09:04 ص 853
قبل 15 عاماً، كانت المرة الأخيرة التي داس فيها سليمان أرض مدينة صيدا. هو لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة، التجمع المكتظ المتداخل مع الأحياء الفقيرة في المدينة. يتحرك سليمان في منطقة لا تزيد مساحتها على كيلومترين مربعين، يعاون قائداً بارزاً في أحد التنظيمات الفلسطينية في المخيم. أمثاله كثيرون. عشرات المطلوبين لم يغادروا المخيمات الفلسطينية علناً منذ سنوات طويلة. ومعظم هؤلاء عاطل من العمل. عددهم يقدّر بأكثر من 4500 شخص. والمشكلة الكبرى هي في مخيم عين الحلوة، الذي بات أحد أحيائه الصغيرة ملجأً لمطلوبين من طراز عبد الغني جوهر وعبد الرحمن عوض. بعض هؤلاء تبدأ ملاحقته بعد إطلاقه النار في الهواء في «حفل زفاف شقيقته»، أو بناءً على كتاب معلومات من مخبر. ومعظم الذين داروا في فلك تنظيمَي جند الشام وفتح الإسلام هم من الفئة التي اقتربت من التنظيمين، بعدما بُنيَت ملفاتهم وفقاً للطريقة المذكورة. لكن الأمر لا يقتصر على ذلك، فبعض الذين ساعدوا الجيش على توقيف مطلوبين بارزين في مخيم عين الحلوة، مطلوب للقضاء في جرائم بينها أنه حمل سلاحاً وأطلق النار داخل المخيم وحاول قتل أشخاص هم أنفسهم المطلوبون الذين أوقفهم وسلّمهم للجيش.
في ملف المطلوبين الفلسطينيين، يتحدّث مسؤولو فصائل من اتجاهات مختلفة عن تغيّر إيجابي في تعامل الجيش مع الملف، نسبةً إلى ما كان يجري سابقاً، لكنّ ذلك لا يعني أن الملف في طريقه إلى الحل. مسؤول أمني معني يقول إن ملف المطلوبين في المخيمات يكاد ينحصر في أقل من 30 مطلوباً في مخيم عين الحلوة. وإنهاء هذا الملف يسير. فحل مشكلة باقي المطلوبين سيؤدي إلى تجفيف النبع الذي ينهل منه مطلوبو فتح الإسلام وجند الشام أنصارهم، ويسهّل توقيف المطلوبين الرئيسيين، كقادة «فتح الإسلام». «لكنّ ذلك يحتاج إلى خطوة على المستوى السياسي، تسمح بإقفال ملفات المظلومين. وفي حال تحقيق ذلك، يصبح بإمكان شرطي سير أن يدخل إلى أي مخيم، ليوقف مطلوباً. وبإمكان خطوة مماثلة أن تسهّل حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتوصل إلى ضبط السلاح داخل المخيمات».
في ملف المطلوبين الفلسطينيين، يتحدّث مسؤولو فصائل من اتجاهات مختلفة عن تغيّر إيجابي في تعامل الجيش مع الملف، نسبةً إلى ما كان يجري سابقاً، لكنّ ذلك لا يعني أن الملف في طريقه إلى الحل. مسؤول أمني معني يقول إن ملف المطلوبين في المخيمات يكاد ينحصر في أقل من 30 مطلوباً في مخيم عين الحلوة. وإنهاء هذا الملف يسير. فحل مشكلة باقي المطلوبين سيؤدي إلى تجفيف النبع الذي ينهل منه مطلوبو فتح الإسلام وجند الشام أنصارهم، ويسهّل توقيف المطلوبين الرئيسيين، كقادة «فتح الإسلام». «لكنّ ذلك يحتاج إلى خطوة على المستوى السياسي، تسمح بإقفال ملفات المظلومين. وفي حال تحقيق ذلك، يصبح بإمكان شرطي سير أن يدخل إلى أي مخيم، ليوقف مطلوباً. وبإمكان خطوة مماثلة أن تسهّل حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتوصل إلى ضبط السلاح داخل المخيمات».
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 69
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 121
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 93
احمد الحريري في تقييم لأداء "المستقبل": من واجبنا عدم الاستمرار في دور المتفرج
2026-10-18 09:59 م 197
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

