كيف يستوي حبّ الحسين وقتله؟
التصنيف: المرأة
2013-11-06 08:42 م 917
تمر علينا ذكرى استشهاد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، فتبعث فينا من جديد أهمية الشهادة وسموها كقيمة إنسانية خالدة بعيدة كل البعد عن الأهواء والمطامع الدنيوية.خاصة عندما ينالها إمام معتبر من وزن الإمام الحسين.
في ذكرى استشهادك أيها الإمام الحسين، نستذكر ما قاله عنك سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما جاء في الترمذي: (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً).
وروى الطبراني بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سمع الحسين يبكي فالتفت إلى السيدة فاطمة رضي الله عنها وأرضاها وقال: (يا فاطمة، ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني) فكيف يمكن أن نتحدث عن قتله إذا كان بكاء الحسين يؤذي النبي، فما بالكم بقتله، وتقطيعه، وقطع رأسه.
روى ابن ماجه وأحمد بسند حسن وبعضهم قال صحيح، أن رسول الله ( ص) التفت إلى الحسن والحسين فقال: (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني).
وروى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أيضاً: (الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا).
هذا بعض مما قاله سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الحسن والحسين وفي الحسين بشكل خاص. فكيف تجروء يد غادرة أن تمتد إليه وإلى أهل بيت النبوة بسوء؟ كيف يرفع في وجهه سلاح؟ ويقاتل بشراسة ولؤم؟ .. بالله عليكم كيف يستوي حب الإمام الحسين وقتله؟
ولكن رغم قساوة الحدث يلفتنا في الواقعة ذاك اليقين المطلق عند الإمام الحسين(ع) بالانتصار المعنوي في مقارعة الظالمين وتحريك الأمة بالاتجاه الصحيح مهما حاول الطغاة سحق إرادتها هو الذي دفعه إلى التضحية، رغم علمه أنه يخسر المعركة ماديا ولكنها سيربحها معنويا لتكون دماؤه الطاهرة وأهل بيته وأصحابه منارات تنير الدرب لكل الأحرار في الأرض.
إن استشهاد الإمام الحسين مثل صرخة كبيرة في وجه الظلم والظالمين ومحاولة لتصحيح مسار الأمة " ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهى عنه " فكانت المواجهة الدامية مع هؤلاء لان السكوت على باطلهم يؤدي إلى ضياع القيم الإلهية وإشاعة مفاهيم الجاهلية في الأمة.
ولاشك بأن استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره (ر) علمنا إن إرادة التضحية تحقق النصر مهما تباينت القوى وأن الدم سينتصر على السيف مهما طال الزمن وان مصير الظالمين إلى خسران مبين، وان قيم الله العادلة في حفظ كرامة الإنسان هي التي ستنتصر في بناء دولة دولة الحق والعدل.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 705
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 609
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1839
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 852
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 946
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3027
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

