×

هام خفايا الرواية الكاملة لـ«أحداث عبرا» وفرار الأسير

التصنيف: سياسة

2014-03-01  03:07 ص  41176

 

 

أُسدل الستار على خفايا «حوادث عبرا» وما خلّفته من جراح إنسانية سياسية وأمنية بسقوط 20 شهيداً من الجيش، فضلاً عن جرح أكثر من مئة من عناصره. واستمرت تداعيات هذه الحوادث لأشهر، قبل أن يكشف القرار الاتهامي الذي أصدره أمس قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا، بعض النواحي والخفايا من تلك الحوادث التي بقيت غامضة، ولعل أبرزها كيفية فرار الشيخ أحمد الأسير وفضل شاكر وغيرهما.

ويأتي القرار الاتهامي بعد ثمانية أشهر على وقوع الحوادث، ليقطع بذلك مرحلة متقدّمة من هذا الملف بإحالته أمام المحكمة العسكرية الدائمة لانطلاق المحاكمات.

ويتهم أبو غيدا في قراره الذي شمل 78 مدّعياً عليهم، 54 شخصاً بإطلاق النار على الجيش وقتل عناصره طالباً لهم عقوبة الإعدام، فيما تراوحت عقوبات 14 آخرين بالسجن من 3 إلى 15 عاماً كحد أقصى. وقرّر أبو غيدا ترك ستة عشر موقوفاً بينهم ثمانية مُنعت عنهم المحاكمة لعدم الدليل. وأسقط دعوى الحق العام عن 3 آخرين لعلّة الوفاة.

ويعرض القرار الذي يقع في 104 صفحات انطلاق الشرارة الأولى لبدء تلك الحوادث، متناولاً أدوار المتهمين في تلك الحوادث.

ويفنّد القرار إفادات المتهمين في المرحلتين الأولية والاستنطاقية، مجرياً مقارنة بين تلك الإفادات، ليخلص إلى تفنيد المتّهمين إلى مجموعات خمس كلٌ بحسب أفعاله الجرمية.

ويكشف القرار على لسان أحد المتهمين كيفية فرار الأسير وشاكر بسيارة مرسيدس بعد أن عمد الأول إلى حلق ذقنه وتغيير شكله وفراره في اليوم التالي للحوادث. ويروي المتهم أحمد هاشم أنّ الأسير حضر إلى المبنى الذي يقطنه في شارع «الزكازيك» وطلب منه جلب ماكينة حلاقة حيث حلق لحيته وطلب منه نقل زوجتيه إلى الهلالية عبر طريق فرعية خالية من الحواجز، ثم عمد الأسير إلى الفرار مع شقيقه أمجد بسيارة هاشم سالكاً الطريق نفسها ومعه أولاده، وقد سمعه يقول إنّه سيهرب إمّا إلى مخيم عين الحلوة أو طرابلس، ولم يعرف الوجهة التي اختارها. أمّا المتهم الآخر محمد جلول فيفيد أنّ فضل شاكر خرج من ملجأ المبنى مع مجموعته وسلكوا طريقاً خلف مسجد بلال بن رباح ثم تبعه الأسير.

ويكشف القرار عن انتماءات بعض المتهمين إلى تنظيمات جند الشام وكتائب عبدالله عزام وعصبة الأنصار شاركوا بالقتال إلى جانب «مسلحي الأسير» الذي اتخذ أوائل عام 2013 قراراً بالتسلح لحماية أهل السنّة وأسّس لذلك مجلساً عسكرياً.

ويزعم بعض المتهمين بحسب القرار أنهم كانوا يعتقدون أنّ المعركة بدأت مع «سرايا المقاومة»، حيث كان الأسير قد وزّع عناصر مجموعاته على شقق تطلّ على الشوارع الرئيسية في صيدا، ويتابع من مكتبه وإلى جانبه فضل شاكر سير العمليات الحربية.

ويتحدث أحد المتهمين عن قيامه بنقل الأسير إلى سوريا ولقائه بقادة الجيش السوري الحر. فيما يروي آخر واقعة مشاركته في القتال في القصير، ويقول إنّه بعد سقوطها بيد النظام عاد إلى لبنان بعد أن قرّر قائد فتح الإسلام المدعو أبو أحمد حمية نقل المعركة إلى الداخل اللبناني رداً على مشاركته بالحرب في القصير. وفي ما يلي نص القرار:

قرار رقم

نحن رياض أبو غيدا قاضي التحقيق العسكري الأول بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 10404/2013 وعلى مطالعة مفوض الحكومة بالاساس تاريخ 25/10/2013 وعلى كافة الأوراق،

تبين أنه أسند إلى المدعى عليهم:

1ـ أحمد محمد هلال الاسير، والدته مريم، مواليد 1968، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

2 ـ أمجد محمد هلال الاسير، والدته مريم، مواليد 1973، أوقف غيابيا بتاريخ 9/7/2013

3 ـ فضل عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1968، ملقب فضل شاكر، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/ 2013،

4 ـ محمد عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1991، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

5 ـ فادي بشير البيروتي، والدته هناء مواليد 1984، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

6 ـ حسين محمد ياسين، والدته وفاء، مواليد 1984 أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

7 ـ أحمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية، مواليد 1985، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

8 ـ سليم صلاح زيباوي، والدته نجاة، مواليد 1983، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013

9 ـ علي حسين أرناؤوط، والدته سلمى، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013

10 ـ ربيع محمود نقوزي، والدته نبيلة، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

11 ـ خالد عبد الهادي النقوزي، والدته فاطمة مواليد 1984، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

12 ـ محمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية مواليد 1996 أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

13 ـ حسان محمد ثابت محمد والدته سعاد مواليد 1994، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013

14 ـ خالد عدنان عامر، والدته آسيا مواليد 1994 ملقب «الكيماوي» أوقف وجاهياً في 11/7/2013

15 ـ يحيى طراف دقماق، والدته حورية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013

16 ـ ديب سهيل الكلاس، والدته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

17 ـ معروف سهيل الكلاس، والدته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

18 ـ عبد النور محمد شمندر، والدته زينة، مواليد 1991 أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

19 ـ عبد الباسط محمد بركات، والدته شمعة، مواليد 1983، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

20 ـ ابراهيم فتحي سليمان، والدته دلال، مواليد 1989 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013

21 ـ رامي رضوان الرواس، والدته رنا، مواليد 1989 أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013

22 ـ عبد الرحمن محمد الاتب، والدته نوال، مواليد 1978، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013

23 ـ راشد محمد شعبان، والدته رمزية مواليد 1970، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013

24 ـ فادي محمد أبو ضهر، والدته جيهان، مواليد 1971، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013

25 ـ حسن بلال الدين معنية، والدته عبير، مواليد 1994 أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013

26 ـ عبد الغني عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1992، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

27 ـ علاء الدين عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1993، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

28 ـ صهيب محمد علي الشريف، والدته نهدية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013

29 ـ محمد أحمد صطيف، والدته فاطمة، مواليد 1986 أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013

30 ـ ابراهيم محمد خليل الرواس، والدته نعمان، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013

31 ـ سمير اسماعيل ابو غزالة، والدته سميرة، مواليد 1962، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

32 ـ عدنان رمزي البابا، والدته سهير، مواليد 1988 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013

33 ـ اسماعيل خليل موسى، والدته نازك، مواليد 1970 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013

34 ـ محمد أحمد الشامية، والدته زهية، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013

35 ـ محمد هلال النقوزي، والدته وفاء، مواليد 1976، أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013

36 ـ محمد أحمد الاسير، والدته سمر، مواليد 1992 أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013

37 ـ عمر أحمد الأسير، والدته سمر، مواليد 1995 أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013

38 ـ كل من يظهره التحقيق

بأنه في الاراضي اللبنانية، صيدا ـ عبرا وبتاريخ لم يمر عليه الزمن، أقدموا بالاتفاق والاشتراك وبتنظيم ورئاسة الأول على تأليف، والانتماء الى تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال ارهابية، وفي هذا السياق اقدموا على الهجوم على مواقع ومراكز الجيش اللبناني، وعلى قتل ضباطه وعناصره عمداً، وعلى التعدي على القوى العسكرية اثناء قيامها بالوظيفة وعلى حيازة أسلحة حربية ومتفجرات وصواعق وغيرها دون ترخيص كما أقدم الأول على القاء خطب تمس بالمؤسسة العسكرية ووحدتها، وعلى شحن النفوس وبث النعرات الطائفية وعلى الاخلال بالسلم الأهلي.

الجرائم المنصوص عنها بالمادة 335 و549 و549/201، و 314 و317 و303 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/1658، والمادة 72 اسلحة.

وتبين أنه بتواريخ مختلفة، ادعت النيابة العامة العسكرية بذات مواد ورقة الطلب الراهنة على المدعى عليهم التالية أسماؤهم:

39 ـ محمد ابراهيم صلاح، والدته سهام، مواليد 1981، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013

40 ـ محمد عبد الجبار حسن، والدته نظيرة، مواليد 1980، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16 /7/2013

41 ـ محمد محمود الشورى، والدته دلال، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013

42 ـ محمد خير سمير جلول ـ والدته وديعة، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013

43 ـ حسام ابراهيم نحولي، والدته منه، مواليد 1973، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013

44 ـ هلال ابراهيم زيان، والدته منى مواليد 1992، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013

45 ـ محمد مصطفى حبيش، والدته هدى، مواليد 1974، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013

46 ـ درويش مصطفى الرز، والدته ندى، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 22/7/2013

47 ـ علي عبد الوحيد، والدته سهى، مواليد 1983، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 6/8/2013

48 ـ فراس مصطفى الذنب، والدته فيوليت، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013

49 ـ علاء سعد الدين المغربي، والدته غادة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013

50 ـ محمد أحمد قاسم، والدته حنان، مواليد 1994 أوقف وجاهياً بتاريخ 6/8/2013

51 ـ أحمد محمد هاشم، والدته فتحية، مواليد 1981، لبناني، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013

52 ـ محسن جديع الشعبان، والدته شامه مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013 واخلي في 18/10/2013

53 ـ محمد وائل يوسف وهبي، والدته كلثوم، مواليد 1980، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013

54 ـ أحمد العبد، مجهول باقي الهوية.

55 ـ صلاح الزين، مجهول باقي الهوية

56 ـ غالب محمد حمود، والدته بدرية، مواليد 1962، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013

57 ـ حسن عبد السلام ابو طبلة، مواليد 1974 فلسطيني، والدته زهيه، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013

58 ـ هادي سهيل القواس، والدته ناديا، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013

59 ـ فضل ابراهيم مصطفى، والدته انوار، مواليد 1985 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2012

60 ـ طارق زياد عبد الله، والدته جميلة، مواليد 1990، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013

61 ـ عاصم محرم عارفي، والدته سعاد، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2012

62 ـ عميد عدنان الاسدي، والدته رقية، مواليد 1974، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 26/8/2013

63 ـ حسن بلال الزعتري، والدته مهى، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013

64 ـ مازن سليم مشعل، والدته مهى بزري مواليد 1973، فلسطيني، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013

65 ـ محمد سعد الدين سمهون، والدته نادرة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013

66 ـ محمد أحمد بديري، والدته زمزم، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/9/2013

67 ـ حسن محمد الزعتري، والدته نداء، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 17/9/2013

68 ـ درويش أحمد الرز، والدته دلال، مواليد 1986، اوقف وجاهياً بتاريخ 19/9/2013

69 ـ طارق محمد سرحال، والدته ليلى، ترك بسند إقامة.

70 ـ درويش محمد الرز، والدته ميساء، مواليد 1994، اوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013

71 ـ محمد جميل حمدان، والدته عيشة، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013

72 ـ خالد محمد حمود، مجهول باقي الهوية،

73 ـ أحمد وليد القبلاوي، والدته انعام، مواليد 1972، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 7/11/2013

74 ـ زاهر محمد طلال البيلاني، والدته خديجة مواليد 1937، أوقف وجاهياً بتاريخ 28/11/2013

وقد تم الادعاء على هؤلاء من الرقم 39 حتى 74 بذات مواد ورقة الطلب الاساسية رقم 10404 سنة 2013.

وبنتيجة التحقيق:

أولاً: في الوقائع:

بتاريخ 23/6/2013، أوقف حاجز للجيش اللبناني بمحلة عبرا، أمام مطعم KFC، اثنين من عناصر الشيخ أحمد الاسير بعد الاشتباه بهما وكانا بسيارة مرسيدس لون فضي لوحتها عمومية وتم سوقهما اثر مشادة مع عناصر الحاجز، الى قيادة الكتيبة 14 في منطقة الصالحية.

اثر توقيفهما ومعرفة الشيخ الأسير بالامر غضب كثيراً، وطلب من عناصره الاستنفار وأعطى الأوامر لاحدى مجموعاته برئاسة احمد الحريري ومعه الشيخ يوسف حنينه، ومحمود مشعل، وفادي البيروتي، وأمجد الأسير، وعلاء المغربي، ومحمد صلاح، ومحمد النقوزي وأحمد السوسي، بالتوجه الى حاجز الجيش وهم يحملون اسلحتهم، وبوصولهم بادر احمد الحريري بمخاطبة الضابط المسؤول عن الحاجز بالقول «بدك تشيل الحاجز»، فرد عليه الضابط، «رجاع للخلف» فلم يمتثل وراح يصرخ عليه، ثم اطلقت النار على عناصر الجيش، فاستشهد على الفور ضابطان وأحد عناصر الحاجز (هذه الوقائع وردت بافادة المدعى عليهم محمد صلاح، محمد بيروتي، عاصم عارفي وعلي وحيد).

ردت عناصر الجيش على مصادر النيران ونشبت اشتباكات بمختلف انواع الأسلحة بين مسلحي الشيخ الأسير والجيش اللبناني الذي تمكن بعد حوالي الثلاثين ساعة من الدخول الى مقر الشيخ الأسير.

وبعد توقف الاشتباكات تبين أن الشيخ الاسير وفضل شاكر ومجموعة من المقربين منهما فروا الى جهة لم يتم معرفتها حتى الأن، واعتقل العديد من عناصرهما بموجب لوائح اسمية، وتمت معالجة الجرحى منهم في المستشفى العسكري.

وخسر الجيش اللبناني اكثر من عشرين شهيداً، وحوالي المائة وخمسين جريحاً، وتبين ان غالبية المدعى عليهم القي القبض عليهم بمسرح العمليات الحربية والبعض الآخر خارجها، وسنعرض افاداتهم الاولية والاستنطاقية، توصلا لترتيب النتائج القانونية على أفعال كل منهم.

1 ـ المدعى عليه محمد سعد الدين الحريري

إفادته الأولية: أدلى انه رئيس الجهاز الطبي لدى الشيخ الأسير، كونه يتقن مهنة الصيدلة، ويوم الحادث مع الجيش بتاريخ 23/6/2013، سمع الشيخ يصرخ ويطلب من مناصريه الاستنفار وحمل السلاح، بعد اعتقال اثنين من مناصريه على حاجز للجيش، كما طلب من شقيقه احمد الحريري والشيخ يوسف حنيني، ومحمود مشعل وبعض المرافقين للتوجه الى الحاجز، وبعد دقائق بدأ اطلاق النار، وانتشر المسلحون بمراكزهم وراحوا يطلقون النار على الجيش وشاهد ملالة تحترق بمن فيها بعد اصابتها بقذيفة اطلقها احد المسلحين.

وهو شخصياً بدأ باسعاف الجرحى في المسجد ومن بينهم احمد مكاري، وروحي بخور، وابو أحمد حمود، وابو بهيج النعماني ومحمد العر.

وقد وضع بندقية كلاشينكوف قربه خلال معالجته للجرحى، لحماية نفسه، بحال دخل الجيش الى المسجد.

افادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون افادته الأولية، مضيفا انه لم يتعرض للضرب عند اعطائها، وانكر ان يكون اطلق النار على الجيش.

وعن اقوال ربيع نقوزي، من انه شاهده يطلق النار من سلاح كلاشنكوف على وحدات الجيش التي تتقدم نحو المسجد، نفى هذه الاقوال قائلاً، ان هناك صورة تظهر وجوده اعزل، وهو يقوم بتقديم الاسعافات للجرحى ولا يعرف لماذا قال عني ربيع هذه الاقوال.

(تراجع افادة ربيع نقوزي


2 ـ المدعى عليه ربيع محمود نقوزي:

إفادته الأولية: انه كان من المعجبين بأسلوب الشيخ الأسير، ويحضر حلقات دينية، وشارك بكافة الاعتصامات ولاحظ منذ حوالي السنة ان الشيخ بدأ بجمع الاسلحة والذخائر، والار بي جي، والقنابل قرب المسجد.

وخضع لدورة تدريب عسكرية على يد فراس الدنا، وعلي وحيد، ومحمد البيروتي،

وخلال المعركة مع الجيش شارك باطلاق النار باتجاهه وكان مركزه على مدخل المسجد، ويقف الى جانبه علي وحيد ومحمد الحريري اللذين اطلقا النار أيضاً.

وكان يتنقل من مركز الى آخر خلف السواتر الترابية ومعه خالد النقوزي وعلي الارناوؤط ويطلقون النار على الجيش، وطلب منه الاول نقل ذخائر وقذائف أر.بي.جي الى المسلحين على اسطح البنايات، وكان يسلمهم الى شخص يدعى «نور».

والذين شاهدهم يقلقون النار ايضا التالية اسماؤهم:

أمجد الاسير، علي وحيد، أحمد الحريري، فادي شمندر، فضل بوجي، محمد الاسير، عمد الاسير، شخص من آل قعدان يعتقد ان اسمه محمد، امير راشد، عدنان البابا، يونس الجعفيل، ايمن مستو، عاصم العارفي.

وأنهى افادته الأولية باعترافه انه اصاب عدداً كبيراً من عناصر الجيش اصابات قاتلة.

إفادته الاستنطاقية:

أنكر فيها اعترافه انه اطلق النار على الجيش وقال ذلك تحت تأثير الضرب لدى الشرطة، وليس بوزارة الدفاع.

لكن أكد ان الذين ذكرهم بافادته الاولية من انه شاهدهم يطلقون النار هو صحيح، كما أكد اعترافه انه كان يوزع السلاح والذخيرة على المسلحين على اسطح البنايات، وأجبره على ذلك المدعو «نور».

المدعى عليه عبد الباسط محمد بركات

إفادته الأولية: أدلى فيها انه اثناء القتال مع الجيش بتاريخ 23/6/2013 استلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة والتحق بالمسلحين على سطح احدى البنايات وراح يطلق النار على الجيش اللبناني واصاب العديد منهم اصابات قاتلة.

وخلال ذلك، ابلغه قائد مجموعته بوجوب الانتقال الى الحي قرب المسجد لمنع تقدم الجيش وهناك راح يقنص عناصره، وظل يقاتل حتى انتهاء المعركة، وتوقيفه.

واضاف انه من المقربين من محمد البيروتي المسؤول العسكري لدى الاسير، وهو الذي ارسل له رسالة نصية للالتحاق بمركزه وقتال الجيش.

إفادته الاستنطاقية

أنكر فيها اعترافاته الاولية، دون تعزيز هذا الانكار بحجج مقنعة، سيما وانه اكد امام المحقق انه لم يتعرض للضرب أمام الشرطة العسكرية الامر الذي جعل انكاره بغير محله وتنقصه الصحة.

المدعى عليه معروف سهيل الكلاس:

افادته الاولية

التحق بالشيخ الأسير بعد سماع خطبه خاصة لجهة القتال في سوريا، والتزم معه عن طريق تعبئة استمارة وأصبح من عداد مجموعة محمد بلول، وخضع لدورة عسكرية على يد امجد الاسير وعبد الرحمن شمندر.

وخلال الاشتباك مع الجيش استلم بندقية كلاشنكوف وجعبة وراح يطلق النار على عناصره، وتنقل من مركز الى آخر، ولدى اشتداد الخناق عليه نزل الى الملجأ حيث كان موجوداً فضل شمندر، وعدد من الجرحى، ولاحقاً فر مع شقيقه ديب بعد ترك سلاحهما وتوجها الى حي اليسوعية ـ البرامية ـ الاصيل حيث القي القبض عليهما على حاجز للجيش.

إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافاته الاولية، لكنه اكد ان مرافقي فضل شاكر اعطوه بندقية كلاشنكوف لكنه لم يطلق النار على الجيش.

كما أكد عدم تعرضه للضرب عند اعطاء افادته لدى الشرطة.

المدعى عليه ديب سهيل الكلاس:

افادته الاولية: ادلى فيها انه انضم الى جماعة الاسير، وخضع لتدريب عسكري على يد عبد الرحمن شمندر، واصبح من عناصر الجناح العسكري ويقوم بحراسة محيط المسجد وكان الشيخ الاسير بالمدة الأخيرة يحث انصاره على محاربة الجيش اللبناني، ودعا اهل السنة على ترك الجيش، وتأليف جيش حر.

ويوم الاشتباك مع الجيش انضم الى مجموعة فلسطينية من انصار فضل شاكر وراح يطلق النار معهم عليه لمنع تقدمه، وقد اصاب العديد من عناصر الجيش اصابات قاتلة وكذلك شقيقه معروف الذي اطلق النار بدوره عليهم.

إفادته الاستنطاقية: تراجع عن بعض ما ورد بافادته الاولية، وأكد انه استلم سلاحاً من علي وحيد مرافق الشيخ الأسير لكنه لم يطلق النار على الجيش.

كما أكد انه لم يتعرض للضرب عند اخذ افادته لدى الشرطة.

المدعى عليه ابراهيم فتحي سليمان:

افادته الاولية

خلال تردده الى مسجد بلال بن رباح، اعجب بخطب الشيخ الأسير، وانضم الى جماعته بعد تعبئة استمارة بهذا الخصوص.

وتدرب على استعمال السلاح على يد شخص ملثم، ودرس قتال حرب الشوارع، وكان يقوم بأعمال الحراسة ليلاً.

ويوم الحادث مع الجيش وردت رسالة الى خالد مرعي حول هذا الامر، فتوجه واياه الى المسجد عن طريق طلعة المحافظ.

وبوصوله انضم الى مجموعة من اربعة مقاتلين متمركزة ببناء قرب المسجد وراح يطلق النار على الجيش لمنعه من التقدم، وفي اليوم التالي من القتال سَلّم سلاحه الى شخص من مجموعته يدعى موسى، وفرّ باتجاه حارة صيدا وصعد بفان كان ماراً بالمحلّة، الى أن ألقي القبض عليه على حاجز للجيش، وأن إسم مجموعته «الأزقم».

إفادته الاستنطاقية:

أكد فيه انضمامه الى جماعة الأسير، وأنه كان يؤمن حراسة ليلية حاملاً سلاح كلاشنكوف وخضع لدورة تدريب عسكرية.

مناصريه وتسليحهم وإنشاء مجموعات مسلحة، تم تعيينه مدرباً رياضياً، ورئيس إحدى المجموعات المسلحة وكانت تضم أربعة عناصر هم:

السوري أحمد العبد، الفلسطيني حسن أبو طبلة، اللبناني صلاح الزين، اللبناني غالب حمود، وكل عنصر تم تزويده بسلاح كلاشنكوف مع جعبة وخمس مماشط، ومركز مجموعته كان بمنزله، ضمن قطاع طلعة المحافظ الذي يرأسه الفلسطيني أحمد قبلاوي.

وبتاريخ الحادث مع الجيش في 23/6/2013 اتصل به «أبو الوليد» أحمد قبلاوي وطلب منه الانتشار مع عناصره، حيث تم ذلك لكن هذه المجموعة لم تطلق النار على الجيش لبعد تمركزها عن منطقة الاشتباكات.

إفادته الاستنطاقية:

أكد أنه كان مدرباً للياقة البدنية لعناصر الشيخ الأسير، كما خضع لدورة تدريب عسكرية.

لكنه تراجع عن أقواله أنه رئيس مجموعة عسكرية وتمركز مع مجموعته أثناء الحادث مع الجيش، وأنكر حمله السلاح حينذاك.

وعن سبب اتصال أحمد القبلاوي به وإبلاغه أن المسجد سقط عسكرياً، وطلب منه الانسحاب مع عناصر مجموعته من نقطة تمركزهم، وكيف يفسّر هذا الأمر طالما لم يكن رئيس مجموعة مسلحة، أجاب: إن القبلاوي يثق بي.

وباستيضاحه فيما إذا تعرض للضرب عند إعطاء إفادته الأولية، أجاب بالنفي، إنما تعرض لبعض الإهانات.

المدعى عليه حسن أبو طبلة:

إفادته الاستنطاقية:

اعترف بانتمائه الى إحدى المجموعات المسلحة لدى الشيخ الأسير، واسمها الحركي «تامر» ونقطة تجمعها بمنزل رئيسها المدعى عليه محمد وهبي الكائن بطلعة المحافظ.

وكانت مهمة هذه المجموعة مراقبة شقق سرايا المقاومة بالمحلة، ولم تطلق النار على الجيش وقت الحادث كون نقطة تمركزها بعيدة عن مسرح العمليات.

وكانت إفادته الاولية متطابقة.

المدعى عليه أحمد حمد هاشم:

إفادته الأولية:

يملك نادياً لكمال الأجسام بمحلة عبرا، كان يتردد إليه عدداً من مناصري الأسير بينهم أولاده ومرافقه الشخصي فادي السوسي.

وخلال الاشتباكات، بقي في منزله بشارع «الزكازيك»، حيث تردد الى البناء مقاتلين من جماعة الأسير وفضل شمندر كما حضر في اليوم التالي للاشتباك الشيخ الأسير نفسه، وطلب منه جلب ماكنة حلاقة حيث حَلَق لحيته، ثم طلب منه نقل زوجتيه وبعض النساء الى الهلالية بسيارة والده من نوع مرسيدس شبح لون أسود، فقام بذلك عبر طريق فرعي خالية من الحواجز.

ولدى عودته سأله الشيخ الأسير عن وضع الطريق الأمني، فأجابه أن لا حواجز عليها، عندها استعار سيارة المرسيدس وهرب مع شقيقه أمجد سالكاً إياها، وصعد معهما أيضاً أولاده.

ونفى أن يكون اشترك بالقتال الى جانب جماعة الأسير.

إفادته الاستنطاقية:

كرر فيها مضمون إفادته الأولية من أنه نقل زوجتَي الأسير من محلة عبرا الى الهلالية وجلب ماكينة حلاقة للشيخ، وسمعه يقول أنه سيهرب إما الى عين الحلوة أو الى طرابلس، من دون أن يعرف لاحقاً أي وجهة اختار، وقد اعاره سيارة والده من نوع مرسيدس ليهرب فيها.

وأضاف أن عبدالقدوس شمندر طلب منه نقل شخص الى ساحة النجمة في صيدا، ليعود الى طرابلس.

وأنهى أنه لبّى ما طُلِب منه خوفاً من إيذائه وإيذاء اهله.

المدعى عليه محمد القاسم:

إفادته الأولية:

أفاد أنه بعد إعلان الشيخ الأسير تشكيل جناح عسكري، عبأ استمارة، وانضم الى مجموعة طلعة المحافظ، برئاسة محمود زهوي وعضوية ماجد زهوي، حيدر مراد، مروان حمادة وأحمد زهوي. وكانت نقطة تمركزهم قرب صيدلية القلعة.

ويوم الاشتباك مع الجيش وصلته رسالة نصية من أحمد قبلاوي بعبارة «تامر» ومعناها الالتحاق فوراً بمركزه.

عند ذلك، أخذ بندقية كلاشنكوف من منزل والده مع جعبتها والتحق بنقطة تمركز مجموعته وانتشر مع رفاقه بأسفل البناء. وحضرت لاحقاً مجموعة دعم من بينها أحمد زهوي وسعيد كرجية الذي أصيب في المحلة من الشقق المواجهة وفارق الحياة لاحقاً.

وأضاف انه أطلق النار على الشقق التابعة لحزب الله، ولم يكن يعرف أن الاشتباك مع الجيش.

إفادته الاستنطاقية:

استعاد مضمون إفادته الأولية، مكرراً أنه لم يكن على علم أن الاشتباك مع الجيش إنما مع سرايا المقاومة، وكانت مهمة مجموعته التصدي لعناصر هذه السرايا فقط.

وهو لم يطلق النار على الجيش أبداً.

المدعى عليه علي وحيد:

إفادته الأولية:

كان بعام 2003 من عناصر حركة فتح، وحارس شخصي لمنزل المسؤول السابق للحركة سلطان أبو العينين.

وبعد تركه الحركة، التحق بالشيخ الأسير وشقيقه أمجد، وأصبح مرافقهما الشخصي براتب شهري. ولدى إنشاء المجموعات المسلحة، ترأس إحداها بإشراف المسؤول العسكري محمد النقوزي الملقب «أبو حمزة»، وأمجد الأسير الملقب «أبو طلال».

وكان من عداد مجموعته فراس الدنب، محمد الأسير، عبدالرحمن الأسير، ونقطة تمركزها عند سور محال البساط.

وقد أدلى تفصيلاً كيفية حصول الاشتباك مع الجيش، قائلاً: أنه بعد توقيف طارق سرحال وهو صهر فادي البيروتي، ومحمد البيروتي شقيق فادي، على حاجز للجيش، غضب الشيخ أحمد الأسير غضباً شديداً، وصرخ بأحمد الحريري «أبو بكر» طالباً منه التوجه مع عناصره نحو الحاجز والطلب من الضابط المسؤول إزالته، وبحال الرفض، إزالته بالقوة.

وفعلاً توجه أبو بكر نحو الحاجز، وبرفقته المسلحين: أمجد الأسير، فادي البيروتي، أبو علي ياسين، علاء المغربي، محمد البيروتي ومحمد صلاح، وبعد نحو عشر دقائق بدأ إطلاق النار، وراح مسلّحو الأسير ينتشرون بمحيط المسجد، وحصلت عملية استنفار كاملة، وكان دوره حماية الشيخ، وحراسة مدخل المبنى.

ولدى تقدم الجيش، قام بالتمركز بجوار سوبرماركت البساط وراح يطلق النار على عناصره مع محمد الأسير وأمجد الأسير ويحي دقماق.

إفادته الاستنطاقية:

تراجع عن أقواله الأولية بأنه أطلق النار على الجيش، مدلياً أنه كان يحرس مدخل البناء الذي فيه مكتب الشيخ الأسير وكان معه بندقية كلاشنكوف.

وعن إجابته رداً على سؤال فيما إذا تعرض للضرب أو الضغط عند إعطاء إفادته الأولية التي قال فيها: «لم أتعرض للضرب، إنما لبعض التخويف«، وماذا يقصد بعبارة «التخويف»، أجاب: قالوا لي «بدنا نضربك».

المدعى عليه محمد مصطفى حبيش:

إفادته الأولية:

تلقى دورة عسكرية على فك وتركيب السلاح وكيفية استخدامه على يد أمجد الأسير، واشترك بالمعركة مع سرايا المقاومة مطلقاً النار على الشقق المواجهة للمسجد.

ويوم الاشتباك مع الجيش، استلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة وراح يطلق النار باتجاه الشقق أيضاً لظنّه أن المعركة معها أيضاً، وعندما وردت رسالة على هاتفه من أن الاشتباك مع الجيش، حاول الفرار من المكان ونزل الى الملجأ، ثم هرب الى منزله بعد ترك سلاحه فيه.

إفادته الاستنطاقية:

كرر فيها مضمون إفادته الأولية، وأنه أصيب من شظايا رصاصة وعالجته زوجة الأسير. وهو لم يتعرض للضرب قائلاً: قلت كل شي فلماذا يضربوني، وسلّم نفسه طوعاً.

المدعى عليه محمد صلاح:

إفادته الأولية:

أفاد أنه بعد إقدام الشيخ الأسير على تشكيل مجموعاته المسلحة، انتسب الى إحداها برئاسة راشد الشعبان وعديدها 25 عنصراً منهم: محمد العوجا، سعد كرجية، محمد العر، بسام الحجار، أبو محمود المغربي وغيرهم.

ويوم الحادث مع الجيش كان من ضمن المسلحين الذين توجهوا الى الحاجز وقربه أبو علي ياسين وأحمد الحريري الذي قال للضابط «بدك تشيل الحاجز» فأجابه الأخير «إرجع للخلف»، وبهذه الأثناء بدأ عناصر الأسير بإطلاق النار وتحديداً باتجاه الضابطين برتبة ملازم وملازم أول وأصيب هو شخصياً بطلقة بأسفل بطنه، فزحف الى مدخل إحدى البنايات وراح يطلق النار من دون توقف الى أن تعطل سلاحه، ثم حضر أحد الأشخاص ونقله الى مستشفى قصب.

إفادته الاستنطاقية:

تراجع جزئياً عن بعض اقواله الأولية، من دون أي تبرير منطقي لتراجعه، سيما أنه أقرّ بعدم تعرضه لأي ضرب لدى أخذ إفادته الأولية.

المدعى عليه حسام نحولي:

إفادته الأولية:

هو من المعجبين بأفكارا لشيخ الأسير وعدائه لسوريا وكان يتردد باستمرار لمسجد بلال بن رباح.

ويوم الاشتباك مع الجيش صودف وجوده بسوبرماركت البساط لشراء بعض الحاجيات فاختبأ بملجأ المسجد، وفي اليوم التالي لدى محاولته الهرب أصيب برصاصة في خاصرته وتمّ نقله الى المستشفى.

إفادته الاستنطاقية:

كرر فيها إفادته الأولية نافياً أي علاقة له بالمجموعات المسلحة التابعة للأسير، وهو يرتاد المسجد للصلاة فقط، كونه قريب من مدرسة أولاده.

المدعى عليه هلال زيدان

افادته الاولية والاستنطاقية:

نفى فيهما اي علاقة له بجماعة الاسير، وإن اصابته في فخذه الايسر، كانت نتيجة لحادث سير عندما كان برفقة ابو ماجد حجازي بسيارة رانج قديمة ومعهما شخصان آخران، وذلك على طريق الأوتوستراد قرب شركة ام تي سي وهو لم يتدرب على السلاح ولا يقتنيه.

المدعى عليه محمد الشورى

إفادته الاولية

خلال تردده الى مسجد بلال بن رباح لسماع خطب الشيخ الاسير، طلب منه ابو عائشة تعبئة استثمارة معلومات وانتساب فرفض.

ويوم الحادث، مع الجيش، كان بسيارته التي يعمل عليها بالاجرة بمحلة الرميلة فاستوقفه ثلاثة اشخاص لنقلهم الى عبرا، وبوصولهم بدأت المعارك فلم يستطع المغادرة، واختبا بمدخل إحدى البنايات، حيث كان يوجد فيها مسلحين طلبوا منه البقاء حتى لا يتعرض للخطر.

ثم عرضوا عليه القتال الى جانبهم، حتى يحظى بالشهادة، فأجابهم: «أنا لا ارغب بالشهادة».

ثم انتقل الى الطابق الثالث من ذات المبنى فوجد فيها ايضا مسلحين آخري يطلقون النار وطلبوا منه مساعدتهم بجلب الذخيرة لهم وبعض الطعام والشراب، فنفذ أوامرهم بعد أن سلموه بندقية.

وبعد هدوء القتال، ترك سلاحه، وتوجه الى سيارته وغادر عن طريق البرامية ومعه أدهم الزعتري.

وحسب اعتقاده ان المعركة كانت مع سرايا المقاومة وليس مع الجيش، وهو لم يطلق النار باتجاهه.

افادته الاستنطاقية:

أدلى أنه بافادته الأولية تحت تاثير الضرب وهو أوصل طعاماً للمسلحين على سطح البناء خوفاً من ايذائه، ونفى حمله بندقية أو توزيع ذخائر على المسلحين.

المدعى عليه محمد خير جلول:

افادته الأولية:

أدلى فيها أنه من عناصر المجموعات الدعوية للشيخ الأسير، وبعد أحداث سوريا، واقدام الاخير على انشاء مجموعات مسلحة وشراء السلاح وتخزينه بمسجد بلال بن رباح، استلم بندقية كلاشنكوف، واصبح تواجده بمسجد البزري لمراقبة الطرقات الرئيسية، والتواصل مع المجموعات المسلحة بنقاط تمركزها وابلاغها ما يحصل نتيجة مراقبته.

ويوم الاشتباك مع الجيش زود كافة المجموعات بالمعلومات التي يحصل عليها من كاميرات المراقبة الموجودة بمسجد البزري.

وخضع شخصياً لدورات تدريب عسكرية على يد محمد النقوزي.. «ابو حمزة» واقتصرت على فك وتركيب السلاح خاصة ب ك س وكان يشارك بالحراسة على المسجد، والمربع الأمني.

ولاحقا كان يدرب على السلاح لعناصر الشيخ الاسير

افادته الاستنطاقية:

إعترف فيها انه خضع لدورة تدريب عسكرية لفك وتركيب السلاح على يد محمد النقوزي وكان يحمل بندقية كلاشنكوف عند حصول الاشكال مع سرايا المقاومة.

ويوم الحادث مع الجيش كان في غرفة الكاميرات بمسجد البزري وتواصل مع الشيخ حنيني لتهدئة الأمور، ولمعرفة، ما اذا كان بالامكان ارسال شباب لمساعدة الجرحى بمسجد بلال بن رباح، وصعد هو شخصيا ومحمد بشير طوق حيث شاهد الشيخ الاسير وفضل شاكر بملجأ البناية ومعهم عدد من النساء والجرحى.

وبعد فترة قصيرة خرج فضل شاكر مع مجموعته المسلحة عن طريق سلوك طريق خلفية قرب موقف للسيارات وهربوا، ثم تبعهم الشيخ الاسير مع بعض النسوة عند التأكد من سلامة تلك الطريق بواسطة هيثم حنقير.

ونفى تعرضه للضرب عند اعطاء افادته الاولية، كما نفى اطلاقه النار على الجيش، كما نفى اقدام محمد بشير الذي كان يرافقه بالسيارة عند صعودهما الى مسجد بلال بن رباح، اطلاقه النار للتمكن من الوصول للمسجد، رغم اعترافه الأولي بذلك.

المدعى عليه محمد حسن:

إفادته الأولية:

هو مرافق شخصي للشيخ الأسير، وكان يقف وراءه بجميع الاعتصامات حاملاً السلاح. كما كان يقوم بحراسة ليلية أمام المسجد. لكن لم يشارك بالاعتداء على الجيش يوم الحادث، انما شاهد شقيق علي عبد الجبار حسن يطلق النار وهو من عداد جند الشام، ومقيم بمخيم عين الحلوة.

إنما اعترف انه حرض معارفه على التصدي للجيش في عبرا.

إفادته الاستنطاقية

كرر فيها مضمون افادته الاولية، وانه انتسب الى جماعة الاسير لكي يحصل على مساعدة بشراء ادوية لشقيقه المريض، وقد حصل على هذه المساعدة فعلاً.

المدعى عليه محمد جميل حمدان:

إفادته الأولية

أفاد انه عضو في مجلس الشورى التابع للشيخ الأسير، ومن عناصر المجموعة رقم 17، وتابع دورة عسكرية لجهة فك وتركيب السلاح.

وكان يساعد راشد شعبان بنقل وترتيب الأسلحة في مخزن المسجد، ويوم الاشتباك مع الجيش ساعد بتسليم المقاتلين الذخائر الحربية ومن بينهم أحمد الحريري «ابو هريرة» محمد العر، توفيق عساف، ويونس اللحام.

ويعرف من المجموعات المسلحة الاشخاص التالية اسماؤهم: محمد عدنان البابا، علي الأخضر، محمد الذيبق، محمد عصفور، نادر الصباغ، أسامة شريتح، محمود أحمد، محمد الصوري، فؤاد ابو غزالة، فراس الدنب، بسام الحجار، محمد قبلاوي وقد سلم هؤلاء السلاح عند حصول اشتباكات مع سرايا المقاومة من مخزن الجامع.

إفادته الاستنطاقية

كرر انه من عداد مجلس الشورى، وخضع لدورة فك وتركيب السلاح، لكنه تراجع عن اقواله انه وزع مع راشد شعبان السلاح والذخائر على المقاتلين يوم الاشتباك مع الجيش، مبرراً افادته الأولية انها كانت نتيجة للضغط النفسي.

المدعى عليه عميد الاسدي:

إفادته الأولية

أدلى فيها انه انتمى الى تنظيم الشيخ الاسير منذ نحو أربع سنوات، وكان يشارك بكافة الاعتصامات، وبعد تشكيل الجناح العسكري انضم اليه وتابع دورتين على كيفية استعمال السلاح بمسجد بلال بن رباح، واستلم من أمجد الاسير بندقية كلاشنكوف كان يحتفظ بها في منزله، وكان يقوم بحراسات ليليلة على المسجد.

والمجموعة المسلحة التي عين فيها كان يترأسها الفلسطيني علاء صالح ومن أعضائها:

أشرف الرحيل، فادي مستو، مصطفى اسكندراني وكانت المجموعة تتلقى التدريبات بواسطة محمد جلول، وابو حمزة النقوزي، ونوح السوسي.

وبتاريخ الاشتباك مع الجيش وصلته رسالة على هاتفه الخلوي تتضمن عبارة «تامر» وتعني وجوب الالتحاق الفوري بالمجموعة عندها أخذ بندقيته والجعبة وتوجه الى نقطة التمركز قرب فرن عبيد، والتحق به بعد قليل مصطفى اسكندراني، لكن لم يحصل هناك اي اشتباك مع الجيش.

وفي اليوم التالي للاشتباك حضر الى البناء الذي يسكن فيه قرب الفرن عدد كبير من المسلحين بينهم الشيخ الأسير واولاده وزوجتيه ونساء أخريات منقبات، ويحيى دقماق الذي كان مصابا. كما حضر الى منزله في البناء، الشيخ عاصم العارفي حسن الزعتري، مازن مشعل، محمد سمهون، وجميعهم يحملون السلاح، وبعد لحظات طلب الشيخ الاسير من جميع المقاتلين ان يغيروا اشكالهم ويتركوا سلاحهم، ويغادروا المحلة.

وقام هو بدوره بالمغادرة بسيارة هيونداي لون أزرق مع زوجته الى منزل والدته الذي يبعد نحو الكيلومتر عن منزله، ثم توجه الى مخيم عين الحلوة واختبأ بمنزل عبد اللطيف بقاعي زوج شقيقته.

واضاف ان شقيقه محمود ينتمي ايضا الى جماعة الاسير وهو من عداد التنظيم العسكري مع محمد كبريت.

إفادته الاستنطاقية:

كرر في إفادته امام المحقق مضمون افادته الاولية، وملخصها انه ينتمي الى المجموعة المسلحة التي يرأسها علاء صالح، وكان يحمل سلاح كلاشنكوف وخضع لدورة عسكرية على يد ابو حمزة. لكنه انكر ان يكون اطلق النار على الجيش لأن مكان تمركزه مع مصطفى اسكندراني لم تحصل فيه اشتباكات. وأنهى إفادته بأنه لم يتعرض للضرب أو للضغط لدى اعطاء افادته الأولية.

المدعى عليه زاهر محمد طلال البيلاني:

إفادته الأولية:

أدلى انه المسؤول الأمني لفضل شاكر، وشارك بكافة نشاطات الشيخ الاسير، وكان دائما يحمل بندقية كلاشنكوف وجعبة.

وفي الفترة الأخيرة سلمه فضل شاكر مستودع تخزين السلاح والذخيرة بمبنى ضمن المربع الامني حيث كان يستلم السلاح من عبد الرحمن شمندر ابن شقيق فضل الذي كان يشتري السلاح ويجلبه بسيارته من نوع جيب x5، ومن بينه

ـ 70 بندقية كلاشنكوف

ـ عدد من البنادق الحديثة

ـ عدد من المسدسات.

ـ قذائف هاون عددها 40

ـ 50 الف طلقة من مختلف العيارات.

أما بالنسبة لدوره بحادث الاشتباك مع الجيش، فانه بعد سماعه اطلاق النار توجه الى المربع الأمني، حيث انضم الى المسلحين: محمد بركات، عبد الرحمن شمندر، صالح موعد، عبد الرحمن حيدر، عمر الاسير، امجد الاسير، علي وحيد، أحمد الحريري محمد العر، محمد نقوزي، نوح السوسي، عدنان البابا، ويحيى دقماق.

وبعد ذلك توجه وجلب السلاح من المستودع وتمركز مع الاخوين عمر وعبد الرحمن الاسير في شقة خارج المربع الأمني، وراحوا يطلقون النار من نوافذها خاصة على الشقق الامنية، ثم احضر احد المسلحين له بندقية قناصة راح يطلق النار منها بكافة الاتجاهات.

وأنهى افادته انه كان من عناصر قوات الفجر ولم يحتج الى دورة عسكرية لخبرته السابقة بتلك القوات.

افادته الاستنطاقية:

أنكر فيها أقواله الأولية، عازيا ذكرها كونه تعرض للضرب، عندما سئل انه انكر امام هذا الأمر اجاب: «أنا لدى الشرطة العسكرية لم أتعرض للضرب، إنما خلال التحقيق.

المدعى عليه درويش مصطفى الرز

إفادته الأولية:

اعترف صراحة انه بتاريخ 23/6/2013 استلم سلاحاً من مرافق فضل شاكر، فادي رازيان، وهو ايضا من عناصر جند الشام، وابلغه ان هذا التنظيم يريد فتح معركة مع الجيش اللبناني، لجهة حي التعمير التحتاني.

وبالفعل حضر عدداً من عناصر هذا التنظيم، ومنهم: فؤاد عفاره، محمد الصباغ، سعد الملاح، درويش بسام الرز، ودرويش محمد الرز، ودرويش أحمد الرز، وآخرين مقنعين مثل هيثم الشعبي وصالح ابو السعيد، ويحيى ابو السعيد.

وقد أعطى الامر باطلاق النار هيثم الشعبي فاقدم الجميع من الذين ذكروا اعلاه على ذلك باتجاه مراكز الجيش اللبناني خاصة الحاجز المقابل لحي التعمير التحتاني.

كما شاركت مجموعات اخرى على اطلاق النار من المنازل المطلة على الحاجز.

إفادته الاستنطاقية:

إعترف فيها باطلاق النار على حاجز الجيش التحتاني بمحلة تعمير عين الحلوة، والذي سلمه السلاح هو فادي رازيان. وكرر ان عناصر جند الشام الذين ذكر اسماؤهم فتحوا النار على الجيش.

وهو لم يتعرض للضرب عند اعطاء افادته الاولية.

المدعى عليه درويش محمد الرز:

إفادته الأولية:

أدلى انه ينتمي الى تنظيم جند الشام، ويوم الاشتباك مع الجيش، طلب منه هيثم الشعبي ومن عناصر اخرى الانتشار المسلح واطلاق النار على حاجز الجيش الموجود في الشارع التحتاني وذلك لمساندة عناصر الشيخ الاسير، واستلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة وست مماشط وراح يطلق النار على الحاجز من مسافة نحو 150 متر، وكلما نفذت ذخيرته، يجلب غيرها من هيثم الذي كان متمركزاً بمنزل فادي رازيان.

إفادته الاستنطاقية:

أنكر فيها اقواله الأولية، مدلياً انه تعرض للضرب بالأرجل والايدي.

ولما سئل عن ان قريبه درويش أدلى انه شاهده يطلق النار، أجاب، هو كذاب.

المدعى عليه درويش أحمد الرز:

إفادته الاولية:

أدلى انه من جماعة جند الشام وبتاريخ 23/6/2013 طلب منه فادي رازيان الانتشار مع عناصر أخرى لوزارة جماعة الاسير المشتبكة مع الجيش اللبناني، وسلمه سلاح كلاشنكوف وذخيرة وامره باطلاق النار على دشمة للجيش موجودة على سطح بناية خليفة، حيث فعل ذلك وافرغ ممشطين مليئين بالذخيرة عليها.

إفادته الاستنطاقية:

افاد أنه يوم الحادث التقى بفادي رازيان وأخبره ان سرايا المقاومة ستقوم بحرق بيوت عائلة الرز، وسلمه بندقية كلاشنكوف مع جعبة، وتمركز قرب منزله، لكن عندما علم ان المعركة مع الجيش اعاد السلاح الى فادي الذي وصفه حينها بالجبان.

وعن اقواله الاولية، قال انه اعطاها تحت تاثير الضرب ولا يوجد دشمة للجيش على سطح بناية خليفة.

المدعى عليه عاصم عارفي:

إفادته الأولية:

أدلى انه من خلال تردده الى مسجد بلال بن رباح لاداء الصلاة، اعجب بخطب الشيخ الاسير التي عبرت عن مخاوفه خاصة لجهة وجود سلاح بأيدي عناصر غير الجيش اللبناني، ولهذا السبب شارك بكافة الاعتصامات والنشاطات، ثم سلمه الشيخ المكتب الاعلامي التابع له.

وهو لم يشارك بأحداث عبرا بين جماعة الاسير والجيش اللبناني، انما خضع لدورة تدريب على فك واستعمال السلاح على يد محمد النقوزي الملقب «ابو حمزة»، ولديه بندقية كلاشنكوف وضعها بالمكتب تحسبا لاي طارئ، ولم يستعملها مطلقاً.

إفادته الاستنطاقية:

انكر فيها انتظامه باي مجموعة مسلحة، وهو لم يشارك بالقتال ضد الجيش، ونفى اقوال عميد الاسدي من انه كان يحمل السلاح عندما حضر الى منزله برفقة حسن زعتري ومازن مشعل ومحمد سمهون.

لكنه اقر بخضوعه لدورة فك وتركيب السلاح وانه غادر المسجد في اليوم التالي للاشتباك بعد ان قال الشيخ الأسير:

«كل واحد يدبر راسو»

المدعى عليه هادي القواس:

إفادته الأولية

أدلى انه من المقربين من الشيخ الأسير منذ اكثر من عشر سنوات، وقد عينه مسؤول الانضباط في المسجد، وكان مقربا من فادي السوسي «نوح» وساعده بملأ الاستمارات لأفراد المجموعات العسكرية كونه ابن المنطقة ويعرف اكثر الشبان، ونفى مشاركته بالقتال ضد الجيش اللبناني، أو أن يكون من عداد المجموعات المسلحة، انما يمتلك بندقية كلاشنكوف كان يحتفظ بها بغرفة المراقبة بالمسجد.

إفادته الاستنطاقية

كرر فيها افادته الاولية بحذافيرها، منهياً انه لم يتعرض لأي عنف أو ضرب.

المدعى عليه فضل ابراهيم مصطفى:

إفادته الأولية:

هو من عناصر المجموعة العسكرية، وخضع لدورة تدريب على القتال على يد «نوح» ومجموعته مؤلفة من:

آمر المجموعة غسان الصيص، محمد الزيباوي، رضوان قبرصلي، ابو عمر، شاهين، ومهمتها القتالية حماية الجهة الخلف

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا