ذوو القمصان الحمر احتلوا وسط بانكوك
التصنيف: سياسة
2010-04-05 08:31 ص 1509
غزا آلاف المحتجين التايلانديين القلب التجاري لبانكوك أمس، مرغمين التجار على اغلاق أكثر مراكز التسوق، وشلوا حركة المرور، مهددين بمواصلة احتجاجاتهم الى ان يحل رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا البرلمان ويدعو الى اجراء انتخابات جديدة، في اختبار للقوة بين الجانبين مستمر منذ ثلاثة اشهر.
وتدفق المحتجون الذين ارتدوا قمصاناً حمراً على منطقة في العاصمة تمثل متاجرها الفاخرة رمزاً للثروة في بانكوك، واتهموا رئيس الوزراء بإهمال الفقراء، في اليوم الحادي والعشرين من تجمعهم الحاشد في الشوارع.
وقال احد زعماء ذوي "القمصان الحمر" عن سطح شاحنة: "لا يمكننا ان نترك السيد ابهيسيت يواصل حكم البلاد... حان الوقت للمحرومين كي يحرروا أنفسهم من قمع الحكومة المدعومة من النخبة". وأكد أن حكومته لن تلجأ الى استخدام القوة لفض الاحتجاجات، وحض سكان بانكوك البالغ عددهم 15 مليوناً على التحلي بضبط النفس.
وإذ بقي التجمع سلمياً في أكثر الاحيان، ساد توتر عندما حطم محتجون الزجاج الامامي لسيارة رياضية تجاوزت رصيف المشاة وصدمت متظاهرا. وهرعت الشرطة الى انقاذ صاحب السيارة البالغ من العمر 18 سنة، وهو ابن رجل اعمال كبير.
كذلك، تجمع الآلاف امام اذاعة تايلاند وقناة تلفزيونية تسيطر عليهما الدولة، واتهموهما بالتحيز.
وكان ابهيسيت المدعوم من الجيش التايلاندي القوي، لفت الى أن اجراء انتخابات سلسة أمر صعب نظرا الى التوتر الذي تشهده البلاد، وعرض حل البرلمان في كانون الاول قبل سنة من انتهاء فترة ولايته.
ويهدد المحتجون، وغالبيتهم من سكان الريف والحضر الفقراء، بمزيد من الاحتجاجات في الايام المقبلة موسعين نطاق تجمعات حاشدة في الشوارع بدأت في 14 آذار عندما تجمع ما يصل الى 150 الفا في الحي القديم ببانكوك.
ويقول محللون إن ابهيسيت المولود في بريطانيا والذي درس الاقتصاد في اوكسفورد سيخسر على الارجح الانتخابات اذا أُجريت حالياً، مما يثير أخطاراً استثمارية في ثاني اكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، عقب زيادة قدرها 1,6 مليار دولار في حجم الاستثمارات الاجنبية في البورصة التايلاندية في آذار الماضي، وسط توقعات بان ابهيسيت سيتغلب على المواجهة.
ويقول ذوو "القمصان الحمر" من انصار تاكسين شيناواترا الذي انتخب مرتين رئيساً للوزراء والذي يعيش خارج بلاده، ان ابهيسيت لا يملك تفويضاً شعبياً، وأنه اتى الى السلطة في طريقة غير مشروعة ويرئس ائتلافا شكله الجيش بعدما حلت المحاكم حزباً مواليا لتاكسين قاد الائتلاف الحكومي السابق.
ويرد ابهيسيت بأن ائتلافه وصل الى السلطة بعدما صوت لصالحه مجلس النواب المتعدد الحزب الذي سبق له أن اختار حكومتين متتاليتين لتاكسين.
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 117
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 112
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 144
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 117
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

