سمع والدته تتمنى موته!
التصنيف: المرأة
2015-03-03 07:06 م 935
أصيب مارتن بيستوريوس في جنوب أفريقيا عند بلوغه الثانية عشرة من عمره بمرضٍ غامضٍ أخضع جسمه بالكامل لرحمته. كانت عوارض المرض قليلة، لكن احتقاناً في الحلق لاحقاً كان كفيلاً بتمدّده، ما جعل مارتن ينام معظم الوقت، وخسر كلياً قدرته على الحركة.
حدّد الأطباء المرض بأنه التهاب السحايا، لكنهم لم يتمكنوا من مساعدته فأرسلوه إلى المنزل وقالوا لوالدَيه إن عليهما العناية به حتى موته.
فقام الوالدان بالعناية به من استحمام وطعام وملبس، وكان يقلبانه كل ساعتَين خلال نومه كي لا يُصاب بتقرّحات. وفي أوقات العمل، وُضِعَ مارتن في مركز للعناية الطبية.
بعد سنتَين في الغيبوبة، بدأ مارتن يستعيد وعيه، وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره، أصبح واعياً كلياً ومدركاً لحالته، لكنه لم يتمكن من تحريك جسمه أبداً. فظلّ كذلك لفترة عشرة أعوام قبل أن يتواصل مع أحد.
لكن الحقيقة المرّة هي أن موظفي العناية الطبية لم يعيروه اهتماماً، حتى إنهم عنّفوه. وهو أخبر أن الأمر كان مريعاً: "إذ كانوا يشدّون شعري بقوّة، فتغرورق عيناي بالدموع، كما أنهم أطعموني بطريقة وحشية، مُدخلين الملعقة بشكلٍ عنيف إلى فمي، ما آلمني كثيراً في أسناني. صرخوا في وجهي كثيراً، وتعرّضتُ للصّفع أيضاً، ما جعلني أشعر بأني أفتقد لأي قيمة إنسانية. عدا عن ذلك، عانيت تحرّشاتٍ جنسية من نساء كان واجبُهنّ الاعتناء بي. وكانت إحداهنّ تأتي وتمتطي السرير جالسةً فوقي، وتقوم بحركاتٍ جنسية عبر لمسي بطريقة غير لائقة. كل هذه الأمور جعلَتني عاجزاً وحلمتُ بأن أتمكّن من تحريك جسمي والتكلم كي أهرب من هذا الواقع!".
ويتذكّر مارتن الأوقات الصّعبة خلال عجزه عن تحريك جسمه، بقوله: "أمضيتُ أيضاً ساعاتٍ جالساً في كرسيٍّ متحرّك أمام شاشة التلفزيون، مُجبراً على أن أشاهد إعادة برنامج Barney. وأصعب لحظة كانت عندما دخلت أمي غرفتي وقالت لي بكلّ هدوء: "أتمنى أن تموت".
حتى يتمكّن من الهروب من هذا الواقع، تجاهل مارتن أموراً عدة وحاول الرّبط بين أفكاره وتخيّلاته، ما حرّك الخلايا العصبية وجعلها تتطوّر ببطء.
عندما أصبح في الخامسة والعشرين من عمره (عام 2001)، تحسّنت حالته جدّاً إذ لاحظ الأطباء أنه بدأ بالتحرك قليلاً، مُحاولاً التحدث والتواصل مع محيطه.
تعرّف إلى زوجته جوان في الإنترنت، بعدما تواصلا عبر البريد الإلكتروني، فزارها في المملكة المتحدة وتزوّجا عام 2009.
قصّته تُذهل كل من يسمعها، وهناك حديث عن أنها ستُعتمَد في فيلم، ويأمل مارتن وزوجته أن يمثّل مات دايمون وكاميرون دياز شخصيتَيهما.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 689
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 600
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1830
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 845
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 939
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3020
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

