الجزائر ـ مصر:مصالحة تأخرت في الزمان وأخطأت المكان
التصنيف: سياسة
2010-06-18 05:02 م 2716
زهير بوحرام:ارتباطا باللقاء الذي وُصف بالاستثنائي وجمع بين الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك على هامش قمة فرنسا-أفريقيا الذي احتضنته مدينة نيس الفرنسية مؤخرا، ارتفعت نبرة المصالحة بين مصر والجزائر بشكل لافت بعد مرحلة من التوتر في علاقات الطرفين والذي اندلع على خلفية تنافس شديد على مقعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم جنوب افريقيا 2010، وانتقل من منابر الإعلام إلى أروقة السياسة دون أن يستثني علاقات التعاون الاقتصادي المحدودة أصلا بين الطرفين.
وكشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أن بلاده تسعى لإقامة مباراة ودية بكرة القدم مع الفريق الجزائري كخطوة للمصالحة.
وقال أبو الغيط في تصريح صحفي "إن ما نسعى إليه في الوقت الحالي هو أن نؤمّن مباريات كرة قدم لا نرى خلالها هذه العصبية التي كانت موجودة فى السابق".
وأعرب عن أمله في أن "تستضيف الفرق المصرية والجزائرية وكذلك مشجعو البلدين بعضهم البعض باعتبارهم أهلا وشعوبا شقيقة".
ووصف أبو الغيط لقاء جمعه مع نظيره الجزائري مراد مدلسي على هامش مشاركتهما في قمة فرنسا – أفريقيا بمدينة نيس الفرنسية الاسبوع الماضي اتسم "بالدفء".
وقال الوزير المصري إنه تم خلال اللقاء مناقشة كيفية استعادة حيوية العلاقات مرة أخرى بين البلدين، مشيرا إلى أن الزمن القريب كفيل بالتقدم في هذا المجال.
وأكد أن شعبي مصر والجزائر في حاجة لبعضهما البعض، وفي حاجة إلى هذا القدر من التنسيق والعمل المشترك لنصرة القضايا العربية.
وأضاف "لا يجب أن ننسى أن الجيش الجزائري حارب على الأرض المصرية، ولا يجب أن ينسى الأخوة في الجزائر أن مصر كانت السند الأساسي لمساعدة جيش التحرير الجزائري للانتصار على الاستعمار الفرنسى.
وتابع ابو الغيط "ان هذه الصلات وهذه الأخوّة لا يجب أن تهدر بسبب مباراة كرة قدم".
وتبدو لحظة المصالحة المصرية الجزائرية متخيرة بعناية لعدة أسباب يختلط في السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي.
فمن جهة أولى واجهت دوائر أخذ القرار في مصر عاصفة من الانتقادات صدرت حتى من الداخل المصري، بشأن سياسات ومواقف أدت إلى خلق توترات مع بعض الدول العربية من بينها الجزائر، وأضحت تهدد بعزل مصر خصوصا على صعيد القارة الأفريقية الأمر الذي قد يجعلها تفتقد السند في مواجهة قضية مياه النيل التي فجّرتها بلدان منبع النهر الذي يشكل شريان حياة رئيسي للبلد.
ومن جهة ثانية وصلت قضية أهم استثمار مصري في الجزائر عبر شركة الاتصالات أوراسكوم تيليكوم إلى طريق مسدود بعد أن استحال على الشركة مواصلة العمل بالجزائر، وفي نفس الوقت صعب عليها التفريط في فرعها الجزائري لشركة جنوب افريقية، وذلك لتمسك الجزائر بالأحقية في شراء الفرع.
ومن جانب ثالث –رياضي تحديدا- يخشى تطور الموقف مجددا نحو الأسوإ حين يخوض فريقا الأهلي والإسماعيلي المصريين مباريات كروية مع فريقي شبيبة القبائل ووفاق سطيف الجزائريين في رابطة الأبطال الأفريقية.
ورغم أن البلدين كانا تعرضا لنقد شديد من قبل العديد من الملاحظين العرب لعدم قدرتهما في التحكم في خلافات كروية بسيطة بين متعصبين من الجانبين، وأذكى لهيبها إعلام غير مسؤول، إلا أن خطوة المصالحة الجديدة بين مصر والجزائر لم تسلم بدورها من نقد على خلفية انطلاقها من فرنسا تحديدا بينما سبق لأطراف عربية أن سعت إلى مصالحة الطرفين على أرض عربية.xlocxcxag24x
وكشف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أن بلاده تسعى لإقامة مباراة ودية بكرة القدم مع الفريق الجزائري كخطوة للمصالحة.
وقال أبو الغيط في تصريح صحفي "إن ما نسعى إليه في الوقت الحالي هو أن نؤمّن مباريات كرة قدم لا نرى خلالها هذه العصبية التي كانت موجودة فى السابق".
وأعرب عن أمله في أن "تستضيف الفرق المصرية والجزائرية وكذلك مشجعو البلدين بعضهم البعض باعتبارهم أهلا وشعوبا شقيقة".
ووصف أبو الغيط لقاء جمعه مع نظيره الجزائري مراد مدلسي على هامش مشاركتهما في قمة فرنسا – أفريقيا بمدينة نيس الفرنسية الاسبوع الماضي اتسم "بالدفء".
وقال الوزير المصري إنه تم خلال اللقاء مناقشة كيفية استعادة حيوية العلاقات مرة أخرى بين البلدين، مشيرا إلى أن الزمن القريب كفيل بالتقدم في هذا المجال.
وأكد أن شعبي مصر والجزائر في حاجة لبعضهما البعض، وفي حاجة إلى هذا القدر من التنسيق والعمل المشترك لنصرة القضايا العربية.
وأضاف "لا يجب أن ننسى أن الجيش الجزائري حارب على الأرض المصرية، ولا يجب أن ينسى الأخوة في الجزائر أن مصر كانت السند الأساسي لمساعدة جيش التحرير الجزائري للانتصار على الاستعمار الفرنسى.
وتابع ابو الغيط "ان هذه الصلات وهذه الأخوّة لا يجب أن تهدر بسبب مباراة كرة قدم".
وتبدو لحظة المصالحة المصرية الجزائرية متخيرة بعناية لعدة أسباب يختلط في السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي.
فمن جهة أولى واجهت دوائر أخذ القرار في مصر عاصفة من الانتقادات صدرت حتى من الداخل المصري، بشأن سياسات ومواقف أدت إلى خلق توترات مع بعض الدول العربية من بينها الجزائر، وأضحت تهدد بعزل مصر خصوصا على صعيد القارة الأفريقية الأمر الذي قد يجعلها تفتقد السند في مواجهة قضية مياه النيل التي فجّرتها بلدان منبع النهر الذي يشكل شريان حياة رئيسي للبلد.
ومن جهة ثانية وصلت قضية أهم استثمار مصري في الجزائر عبر شركة الاتصالات أوراسكوم تيليكوم إلى طريق مسدود بعد أن استحال على الشركة مواصلة العمل بالجزائر، وفي نفس الوقت صعب عليها التفريط في فرعها الجزائري لشركة جنوب افريقية، وذلك لتمسك الجزائر بالأحقية في شراء الفرع.
ومن جانب ثالث –رياضي تحديدا- يخشى تطور الموقف مجددا نحو الأسوإ حين يخوض فريقا الأهلي والإسماعيلي المصريين مباريات كروية مع فريقي شبيبة القبائل ووفاق سطيف الجزائريين في رابطة الأبطال الأفريقية.
ورغم أن البلدين كانا تعرضا لنقد شديد من قبل العديد من الملاحظين العرب لعدم قدرتهما في التحكم في خلافات كروية بسيطة بين متعصبين من الجانبين، وأذكى لهيبها إعلام غير مسؤول، إلا أن خطوة المصالحة الجديدة بين مصر والجزائر لم تسلم بدورها من نقد على خلفية انطلاقها من فرنسا تحديدا بينما سبق لأطراف عربية أن سعت إلى مصالحة الطرفين على أرض عربية.xlocxcxag24x
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 152
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 128
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 164
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 133
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

