تمنح بهية الحريري دكتوراه فخرية
التصنيف: سياسة
2010-07-16 12:26 م 893
ل.س
"العطاء" شعار رفعته الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) لاحتفال تخريج 700 من طلابها كرمت خلاله عبر وثائقيتين وكتيبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس تقديراً لعطاءاتهما للوطن وللإنسان ودورهما في نشر العلم، كما منحت خلاله رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري دكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية تقديراً لاهتمامها بالشأن العام.
حضر الاحتفال الذي أقيم في مجمع البيال وزير التربية حسن منيمنة ممثلاً الرؤساء الثلاثة، والنواب روبير غانم وعاطف مجدلاني وأغوب بقرادونيان وخالد زهرمان ونضال طعمة ونديم الجميل ودوري شمعون، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ومدير عام مؤسسة عصام فارس وليام مجلي وممثلون عن القيادات الأمنية وأعضاء الهيئة التعليمية وأهالي الطلاب.
استهل الحفل بدخول موكب الطلاب يليه موكب الهيئة التعليمية، فترحيب من العميد في الجامعة نبيل حيدر، ثم كلمة لرئيسة الجامعة هيام صقر هنأت فيها الخريجين ودعتهم ليكونوا منارة لبنان في العلم والمعرفة والحوار.
وعرضت للإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام الدراسي، ثم نوهت بعطاءات الرئيس الشهيد الذي بقي حياً في أعماله وعطاءاته التي قدمها من دون مقابل. وتحدثت صقر عن جهد فارس في نشر العلم والتربية، مشيرة الى أن المكرمين هما مثال العطاء وقدوة للآخرين.
بعد ذلك منحت صقر وشاح الجامعة ودكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية للحريري التي شكرت الجامعة على بادرتها وأعربت عن حنينها للبقاء طالبة على مقاعد الدراسة مدى الحياة لأن التخلف والضياع لا يقعان إلا عند الخروج من الانتظام ومن السعي الى العلم والمعرفة.
ودعت الخريجين الى أن يتعاملوا مع لحظة تخرجهم على أنها بداية لمسيرة تعليمية معرفية يسعون اليها عن وعي ومعرفة بأهمية استدامة التعلم والاطلاع ومتابعة التحصيل العلمي.
واعتبرت أن كل من يسعى لاستحداث صرح علمي تربوي إنما يملك من الجرأة والعزيمة القدر الكبير، لأن هذا التحدي لا يقتصر على محو الأمية والتعليم البدائي بل يذهب الى الانخراط في العلوم وتطوراتها على المستوى العلمي.
وأشادت بدور الـ"AUST" في سعيها الى مواجهة التحديات في النهوض بالمجتمع وأبنائه في إطار العلوم الحديثة، مشيرة الى أن التعليم العالي لم يعد يقتصر على المساهمة في تقدم المعرفة وصنعها ونقلها بل بات إحدى القوى الموجهة للنمو والاقتصاد وأداة رئيسة في نقل الخيرات الإنسانية الثقافية والعلمية.
وقالت: "التعليم العالي بات يلعب دور المحرك الرئيسي والشريك الأساسي في التنمية من خلال الاستثمار في رأس المال البشري المتمثل بالشباب.. لذلك بات مقياس تقويم المؤسسات الجامعية يرتكز على القدرة بإعداد خريج مؤهل وفق المواصفات المطلوبة على المستوى العالمي وفي مختلف اتجاهات المعرفة وعلى التجاوب مع حاجات المجتمع الآنية والمستقبلية، وهنا باتت كفاية الخريج ومواءمتها ومتطلبات سوق العمل هي التي تحدد مدى نجاح مؤسسات التعليم العالي ومتطلباتها".
وأكدت أن التعليم هو ركن أساسي من أركان الهوية الوطنية وبه وحدة "استطعنا أن نقهر ما كنا عليه من تناحر وتفكك وبهؤلاء الخريجين استطاع لبنان أن يسترد موقعه ويعود وطناً للعلم والإنسان".
ثم كان عرض للفيلمين الوثائقيين اللذين سلطا الضوء على حياة الرئيس الشهيد وفارس، بعدها كانت كلمة شكر لضيف الاحتفال رئيس امبايرستايت كولدج وممثل جامعة ولاية نيويورك آلان دايفيس.
وألقى الطالب دانيال صقر كلمة الخريجين فشكر الجامعة والأهالي على الجهود التي بذلوها في سبيل وصول أبنائهم الى لحظة التخرج.
وفي الختام، تم توزيع الشهادات على الخريجين
حضر الاحتفال الذي أقيم في مجمع البيال وزير التربية حسن منيمنة ممثلاً الرؤساء الثلاثة، والنواب روبير غانم وعاطف مجدلاني وأغوب بقرادونيان وخالد زهرمان ونضال طعمة ونديم الجميل ودوري شمعون، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ومدير عام مؤسسة عصام فارس وليام مجلي وممثلون عن القيادات الأمنية وأعضاء الهيئة التعليمية وأهالي الطلاب.
استهل الحفل بدخول موكب الطلاب يليه موكب الهيئة التعليمية، فترحيب من العميد في الجامعة نبيل حيدر، ثم كلمة لرئيسة الجامعة هيام صقر هنأت فيها الخريجين ودعتهم ليكونوا منارة لبنان في العلم والمعرفة والحوار.
وعرضت للإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام الدراسي، ثم نوهت بعطاءات الرئيس الشهيد الذي بقي حياً في أعماله وعطاءاته التي قدمها من دون مقابل. وتحدثت صقر عن جهد فارس في نشر العلم والتربية، مشيرة الى أن المكرمين هما مثال العطاء وقدوة للآخرين.
بعد ذلك منحت صقر وشاح الجامعة ودكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية للحريري التي شكرت الجامعة على بادرتها وأعربت عن حنينها للبقاء طالبة على مقاعد الدراسة مدى الحياة لأن التخلف والضياع لا يقعان إلا عند الخروج من الانتظام ومن السعي الى العلم والمعرفة.
ودعت الخريجين الى أن يتعاملوا مع لحظة تخرجهم على أنها بداية لمسيرة تعليمية معرفية يسعون اليها عن وعي ومعرفة بأهمية استدامة التعلم والاطلاع ومتابعة التحصيل العلمي.
واعتبرت أن كل من يسعى لاستحداث صرح علمي تربوي إنما يملك من الجرأة والعزيمة القدر الكبير، لأن هذا التحدي لا يقتصر على محو الأمية والتعليم البدائي بل يذهب الى الانخراط في العلوم وتطوراتها على المستوى العلمي.
وأشادت بدور الـ"AUST" في سعيها الى مواجهة التحديات في النهوض بالمجتمع وأبنائه في إطار العلوم الحديثة، مشيرة الى أن التعليم العالي لم يعد يقتصر على المساهمة في تقدم المعرفة وصنعها ونقلها بل بات إحدى القوى الموجهة للنمو والاقتصاد وأداة رئيسة في نقل الخيرات الإنسانية الثقافية والعلمية.
وقالت: "التعليم العالي بات يلعب دور المحرك الرئيسي والشريك الأساسي في التنمية من خلال الاستثمار في رأس المال البشري المتمثل بالشباب.. لذلك بات مقياس تقويم المؤسسات الجامعية يرتكز على القدرة بإعداد خريج مؤهل وفق المواصفات المطلوبة على المستوى العالمي وفي مختلف اتجاهات المعرفة وعلى التجاوب مع حاجات المجتمع الآنية والمستقبلية، وهنا باتت كفاية الخريج ومواءمتها ومتطلبات سوق العمل هي التي تحدد مدى نجاح مؤسسات التعليم العالي ومتطلباتها".
وأكدت أن التعليم هو ركن أساسي من أركان الهوية الوطنية وبه وحدة "استطعنا أن نقهر ما كنا عليه من تناحر وتفكك وبهؤلاء الخريجين استطاع لبنان أن يسترد موقعه ويعود وطناً للعلم والإنسان".
ثم كان عرض للفيلمين الوثائقيين اللذين سلطا الضوء على حياة الرئيس الشهيد وفارس، بعدها كانت كلمة شكر لضيف الاحتفال رئيس امبايرستايت كولدج وممثل جامعة ولاية نيويورك آلان دايفيس.
وألقى الطالب دانيال صقر كلمة الخريجين فشكر الجامعة والأهالي على الجهود التي بذلوها في سبيل وصول أبنائهم الى لحظة التخرج.
وفي الختام، تم توزيع الشهادات على الخريجين
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 159
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 138
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 166
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟

