بيان الذكرى الثامنة لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد
التصنيف: سياسة
2010-07-24 11:47 ص 839
قبل ثمانية أعوام رحل المناضل مصطفى سعد تاركاً تاريخاً نضالياً حافلاً بالعطاءات، ومكرساً بالدم والروح التزامه بالقضايا
الوطنية والاجتماعية، وبالمشروع الوطني التحرري، وبالمقاومة نهجاً وممارسةً والتزاماً. وتأتي ذكرى رحيله هذا العام في ظل ظروف لبنانية وعربية بالغة التعقيد.
فلبنان الذي ناضل مصطفى سعد ورفاقه في المشروع الوطني من أجل عروبته وتطوره الديمقراطي، ودفع من أجله ثمناً غالياً من صحته فضلاً عن فلذة كبده ناتاشا ، يحاول المشروع الصهيوني الأميركي الرجعي العربي النيل منه وضرب استقراره، وبث الشقاق في الصف اللبناني، ووضعه على شفا حرب أهلية. وهو مشروع ماكان ليعود ويضرب من جديد لولا هذه البيئة الحاضنة التي توفرها قوى محلية، على رأسها تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية. والمقاومة التي التزم بها مصطفى سعد نهجاً وممارسةً تتعرض اليوم لمؤامرة تحيكها الدوائر المتصهينة التي تتدثر عباءة "المحكمة الدولية"، بعدما عجز العدو والمتقاطعون معه لبنانياً عن ضربها في تموز 2006. والقضايا المعيشية والاجتماعية التي كان مصطفى سعد مدافعاً صلباً عنها، وعن الطبقات الشعبية، باتت اليوم اكثر تفاقماً في ظل سياسسات اقتصادية متعولمة متوحشة انتهجتها حكومات الاسرة الحاكمة بمالها، مبددة أموال الخزينة على مشاريع ريعية غير انتاجية ذهبت بمعظمها إلى جيوب المنتفعين والازلام والمحاسيب على حساب التنمية الحقيقية والقطاعات الانتاجية.
وفلسطين الشهيدة التي التزم مصطفى سعد ورفاقه وإخوانه بقضيتها شاهدة على خيانة النظام الرسمي العربي وتواطئه مع الاحتلال، وهي تتعرض اليوم لأبشع حروب التصفية بتواطؤ من مشايخ وأمراء النفط والحكام المتخاذلين. وصيدا التي نبضت في قلب مصطفى سعد ولم يبرحها يوم عز الصمود، تتعرض لمحاولات سرقة وسطو منظم لتاريخها الوطني ودورها المقاوم المشرف، سطو تمارسه زمر المال والفساد. لكن تاريخ المدينة الذي كتب بدم المقاومين والأحرار ليس اسهماً في سوليدير، ولاعقاراً في سوق المضاربات العقارية التي يشعلها اليوم فؤاد السنيورة. وستبقى صيدا القيمة النضالية، لا الرصيد الزائد في حساب زمر المال. وفي ذكرى رحيل أبي معروف نسأل أين اصبحت التحقيقات في جريمة محاولة اغتياله؟ ولماذا يجري غض النظر عن زمر القوات اللبنانية الذين شاركوا في الجريمة؟
إنّ التنظيم الشعبي الناصري الوفي لمبادىء مؤسسه الشهيد الكبير معروف سعد، وللمناضل الكبير مصطفى سعد، ولشهدائه، وشهداء المقاومة الوطنية والإسلامية، وشهداء فلسطين والعروبة والتحرر، لن يقف مناضلوه وحلفاؤهم مكتوفي الأيدي حيال مايتعرض له الوطن من مؤامرات، ولا لما يحاك للمقاومة من دسائس، وسيكون بالمرصاد لكل الخونة والجواسيس.
عاشت ذكرى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية عاشت المقاومة، عاشت فلسطين، وعاش لبنان
صيدا في 24-7-2010 التنظيم الشعبي الناصري
الوطنية والاجتماعية، وبالمشروع الوطني التحرري، وبالمقاومة نهجاً وممارسةً والتزاماً. وتأتي ذكرى رحيله هذا العام في ظل ظروف لبنانية وعربية بالغة التعقيد.
فلبنان الذي ناضل مصطفى سعد ورفاقه في المشروع الوطني من أجل عروبته وتطوره الديمقراطي، ودفع من أجله ثمناً غالياً من صحته فضلاً عن فلذة كبده ناتاشا ، يحاول المشروع الصهيوني الأميركي الرجعي العربي النيل منه وضرب استقراره، وبث الشقاق في الصف اللبناني، ووضعه على شفا حرب أهلية. وهو مشروع ماكان ليعود ويضرب من جديد لولا هذه البيئة الحاضنة التي توفرها قوى محلية، على رأسها تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية. والمقاومة التي التزم بها مصطفى سعد نهجاً وممارسةً تتعرض اليوم لمؤامرة تحيكها الدوائر المتصهينة التي تتدثر عباءة "المحكمة الدولية"، بعدما عجز العدو والمتقاطعون معه لبنانياً عن ضربها في تموز 2006. والقضايا المعيشية والاجتماعية التي كان مصطفى سعد مدافعاً صلباً عنها، وعن الطبقات الشعبية، باتت اليوم اكثر تفاقماً في ظل سياسسات اقتصادية متعولمة متوحشة انتهجتها حكومات الاسرة الحاكمة بمالها، مبددة أموال الخزينة على مشاريع ريعية غير انتاجية ذهبت بمعظمها إلى جيوب المنتفعين والازلام والمحاسيب على حساب التنمية الحقيقية والقطاعات الانتاجية.
وفلسطين الشهيدة التي التزم مصطفى سعد ورفاقه وإخوانه بقضيتها شاهدة على خيانة النظام الرسمي العربي وتواطئه مع الاحتلال، وهي تتعرض اليوم لأبشع حروب التصفية بتواطؤ من مشايخ وأمراء النفط والحكام المتخاذلين. وصيدا التي نبضت في قلب مصطفى سعد ولم يبرحها يوم عز الصمود، تتعرض لمحاولات سرقة وسطو منظم لتاريخها الوطني ودورها المقاوم المشرف، سطو تمارسه زمر المال والفساد. لكن تاريخ المدينة الذي كتب بدم المقاومين والأحرار ليس اسهماً في سوليدير، ولاعقاراً في سوق المضاربات العقارية التي يشعلها اليوم فؤاد السنيورة. وستبقى صيدا القيمة النضالية، لا الرصيد الزائد في حساب زمر المال. وفي ذكرى رحيل أبي معروف نسأل أين اصبحت التحقيقات في جريمة محاولة اغتياله؟ ولماذا يجري غض النظر عن زمر القوات اللبنانية الذين شاركوا في الجريمة؟
إنّ التنظيم الشعبي الناصري الوفي لمبادىء مؤسسه الشهيد الكبير معروف سعد، وللمناضل الكبير مصطفى سعد، ولشهدائه، وشهداء المقاومة الوطنية والإسلامية، وشهداء فلسطين والعروبة والتحرر، لن يقف مناضلوه وحلفاؤهم مكتوفي الأيدي حيال مايتعرض له الوطن من مؤامرات، ولا لما يحاك للمقاومة من دسائس، وسيكون بالمرصاد لكل الخونة والجواسيس.
عاشت ذكرى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية عاشت المقاومة، عاشت فلسطين، وعاش لبنان
صيدا في 24-7-2010 التنظيم الشعبي الناصري
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 166
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 139
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 169
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟

