أسامة سعد يستقبل المدير الجديد لمدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا الدكتور روجيه داغر
التصنيف: سياسة
2016-10-20 05:09 م 430
استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الدكتور روجيه داغر المدير الجديد لمدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يرافقه الأستاذ شفيق واكيم، وبحضور رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد. وقد جرى التداول خلال اللقاء بالأوضاع التربوية في مدينة صيدا وفي المنطقة عامة.
وقد نوه سعد بالدور التربوي الهام والعريق الذي تقوم به المدرسة الإنجيلية منذ أكثر من قرن وحتى اليوم. وهو دور لم يقتصر على صيدا والجنوب بحسب، بل شمل أيضاً لبنان والبلدان العربية. وقد تخرج من هذه المدرسة العريقة العديد من الكفاءات والنخب في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية الذين احتلوا مواقع ريادية كبيرة الأهمية سواء في لبنان أم في غيره من الأقطار العربية.
وتمنى سعد للمدير الجديد كل التوفيق في عمله لخدمة الناشئة وتطوير التربية والتعليم لمصلحة شباب صيدا والجنوب، والشباب اللبناني عموماً.
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 51
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 114
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 266
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 196
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 142
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

