أسامة سعد: اللبنانيون تشتد معاناتهم في كل المجالات بينما زعماؤهم مختلفون على تقاسم الجبنة
التصنيف: سياسة
2016-11-29 11:46 ص 206
اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن مشهد الاستشارات الجارية من أجل تشكيل الحكومة هو مشهد يدفع الناس إلى الشعور باليأس والقرف والإحباط بعد لحظة التفاؤل التي مرت بهم لدى ملء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
فالتنافس الحاصل بين الزعامات والكتل النيابية على تقاسم الحصص الوزارية، والتناتش في ما بينهم على الوزارات "الدسمة"، ولجوئهم إلى استنهاض العصبيات الطائفية من أجل الحصول على حصص وازنة ووزارات مجزية... كل ذلك يفضح مرة أخرى أمام الناس حقيقة الطبقة الحاكمة وفسادها، ويكشف عن نوعية اهتماماتها وأولوياتها، وهي اهتمامات وأولويات بعيدة كل البعد عن اهتمامات الناس وأولوياتهم.
ففي الوقت الذي يعاني فيه المواطن أشد المعاناة من الأزمات الاقتصادية والمعيشية والخدماتية الخانقة، يغيب للأسف الشديد عن المشهد الحالي أي تناول لهذه الأزمات، كما يغيب أي برنامج أو رؤية للمعالجة.
وأضاف سعد:
لو كانت الخلافات بين الكتل البرلمانية والزعامات حول تشكيل الحكومة ناتجة عن رؤى وبرامج مختلفة بشأن معالجة الأوضاع المتردية في أي مجال من المجالات لكان الأمر مفهوماً. غير أننا لم نسمع من أي منهم على الإطلاق أي كلام يتعلق بخطة لمعالجة أزمات الماء أوالكهرباء، أو بإيجاد حل لمشكلة النفايات. كما لم نسمع شيئاً عن معالجة أزمة الركود الاقتصادي أو البطالة، أو مشاكل التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية، أو الصحة والاستشفاء والمستشفيات الحكومية... كل هذه القضايا التي تهم الناس وتمثل أولوياتهم هي الغائب الأكبر عن الاستشارات الحكومية، بينما الحاضر دائما وأبدا هو التنافس على المغانم والمكاسب والحصص من مؤسسات الدولة ومواردها وأموالها، وذلك على حساب الناس وكدهم وتعبهم.
وخلص سعد إلى القول:
لم يعد المواطن يتوقع أي إصلاح على أيدي الطبقة الحاكمة، وما يجري حالياًهو تسارع وتيرة التردي والانهيار على جميع المستويات. ولقد بات التغيير الشامل هو الأسلوب الوحيد الذي يمكن له إخراج لبنان من أزماته.
أما أولى الخطوات على طريق التغيير فهي تطبيق الدستور لجهة تشكيل اللجنة الوطنية لإلغاء الطائفية تمهيدا لتجاوزها في مختلف المجالات، وسن قانون للانتخابات خارج القيد الطائفي قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة.
ومما لا شك فيه أن تحقيق ذلك يتطلب من قوى التغيير على تنوع انتماءاتها السياسية والاجتماعية أن تبادر إلى تعزيز دورها وتفعيل حركتها والارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق في ما بينها وصولا إلى إحداث تعديل جدي في ميزان القوى لمصلحة التغيير.
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 38
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 105
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 257
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 189
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 137
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 197
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

