اعتصام في صيدا لأهالي الموقوفين المحكومين في ملف أحداث عبرا
التصنيف: سياسة
2017-01-13 11:22 م 442
نفذ أهالي الموقوفين في ملف أحداث عبرا، والذين صدرت الاحكام في حقهم أخيرا، اعتصاما بعد صلاة الجمعة في مسجد الزعتري في صيدا للمطالبة بالعفو العام عن أبنائهم. شارك فيه نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود ونائب رئيس "هيئة علماء المسلمين" في لبنان الشيخ خالد العارفي ورئيس "المنظمة اللبنانية للعدالة" الدكتور علي الشيخ عمار وأمهات الموقوفين وزوجاتهم اللواتي رفعن لافتات تطالب بعفو عام.
العارفي
وقال العارفي: "هذه الاحكام لا تنسجم اطلاقا مع المناخ المحلي في لبنان والاقليمي والدولي، هذه المناخات التي تسعى الى مصالحات، لذلك نحن نطلب العدالة وندعو الدولة الى الانصاف واعادة النظر في الأحكام".
وتلاه عمار فقال: "إن ابناء المسلمين يتعرضون في هذا البلد الذي هو جزء من العالم الاسلامي، لعدوان فاضح وآثم تتحمل مسؤوليته الحكومة مجتمعة والمجلس النيابي والاجهزة المختلفة في هذا البلد، كما يتحمل مسؤوليته من يدعي تمثيل المسلمين في الحكومة وفي الندوة النيابية".
وكانت كلمات لأمهات الموقوفين ناشدن فيها المعنيين إصدار عفو عام عن أبنائهن.
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 249
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 182
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 135
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 192
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

