بنت "بـ100 راجل"... سارة دياب تحدّت نظرة المجتمع وأصبحت "ميكانيكية سيارات"
التصنيف: نسوان
2021-04-24 03:21 م 4485
"النهار العربي
ندما تجدها تستطلع السيارة وتنزل تحتها، وتعرف مكوناتها، وتصلُح أعطالها، ولديها قدرة على الفك والتركيب، تصاب بالدهشة، من جرأتها في العمل بمهنة صيانة وإصلاح السيارات التي كانت قاصرة على الرجال... لكنّها عُرفت بين أبناء قريتها أبو مبهان التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بأنها "بـ100 راجل"، فهي تتعامل في ورشتها التي تمتلكها مع شقيقها كرجل لها كلمتها، ولم تشغلها يوماً شؤون البنات...
"النهار العربي" التقاها ليتعرف إلى بدايتها وكيف دخلت المجال وما هي الصعوبات التي قابلتها.
تقول سارة أحمد دياب (23 عاماً) لـ"النهار العربي": "حصلت على دبلوم تجارة. تعلمت المهنة من والدي، فكنت أشاهده وهو يُصلح أعطال السيارات، وكان عندي حب استطلاع، وكيف أفك قطعة حديدية وأركّبها وأُصلحها، وعندما عرضت عليه النزول إلى الورشة لم يعترض، بل شجّعني وعلّمني، لكنه كان يعمل بالطريقة البدائية في سيارات 504 و31 والفيات وغيرها، فأردت أن أتطوّر فأخذت كورسات في مجال الكشف بالكمبيوتر وكيف أحدد العطل بسهولة، وذلك في السيارات الكوري والياباني والصيني والفرنساوي والسيارات الحديثة بصفة عامة، وبدأت أفعل ذلك بسهولة".


وتضيف: "تعرضت إلى مضايقات عديدة والتنمّر والسخرية، فكيف لفتاة أن تعمل في مجال يقتصر على الرجال؟ لكنّني صمّمت على أن أُثبت للجميع أنّه لا توجد مهن صعبة أو تقتصر على الرجال، فالمرأة في عصرنا الحالي قادرة على العمل بأي مهنة ولا فارق بين الجنسين، بل من الممكن أن تكون أفصل عندما تمتلك فنيات ومهارات أعلى منه وتتحلى بالاتقان والصبر".
وتتابع: "كان كثيرون ينتقدونني بأنّني أستعرض على السوشيل ميديا، ولكن عندما كان الزبائن يأتون إلى الورشة يجدون الواقع مختلفاً، فتاة متمكنة، ومتفوقة، وتعمل باجتهاد، ونجحت في حفر اسمها في مجال ميكانيك السيارات. أخيراً استقللت عن والدي بورشة خاصة، ومعي شقيقي محمد مهندس المساحة والخرائط الذي لم يعمل في المجال وفضّل ميكانيك السيارات، التي تجرى في عروقنا مثل الدم".
وأوضحت: "طفولتي لم تكن مثل باقي الفتيات، فلم تستهوِني اللُّعب والعرائس، بل قضيتها في سنّ المفكات ومعدات الميكانيك، وتولّد بداخلي شغف بالفك والتركيب، وأحلم بأن أمتلك مركزاً عالمياً لصيانة السيارت، وأدين لأبي الذي أراه أشطر ميكانيكي على رغم أنه لم يحصل على أي تعليم، وكذلك والدتي التي تعد سر قوتي فهي تساندني وتدعمني وقت ضعفي أو كسلي".
أخبار ذات صلة
نيويورك تايمز": إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام من توليها منصبها
2026-10-17 06:05 ص 199
عزالدين تفتح معركة في "الخارجية":إقصاء المتزوجات يجب إنهاؤه!
2026-10-16 01:32 م 165
ألف مبروك للمؤهل غنوى نجار... ابنة صيدا التي نفخر بها
2026-10-12 09:16 م 335
عروس جزائرية طلبت دجاجتين لزفافها.. ففاجأتها المساعدات
2026-10-08 05:32 م 326
امرأة تقتل طفلة طعنا.. والمارة يحتجزونها حتى وصول الشرطة
2026-10-05 05:50 ص 296
عقد قران محمد البقاعي ولين بيطار... فرحة جمعت القلوب
2026-09-27 11:02 ص 886
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

