قاضي محمد أبو زيد:المجتمع يقول حقوق المرأة، فاين هي حقوق الرجل من المرأة
التصنيف: نسوان
2021-10-13 12:19 م 1323
الأوضاع الاقتصادية الصعبة هل باتت خطرًا على الأسرة قد تصل بها إلى ما يحمد عقباه؟ وكيف السبيل للحد من هذه التحديات ومواجهتها؟
اسئلة كثيرة نقلتها صيدا نت إلى فضيلة قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد أبو زيد، وجاءت أجوبتها وافية لتضع النقاط على الحروف.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
هلال حبلي صيدا نت
ما هو الفرق بين "المرأة" و"الزوجة" عند الرجل؟
المرأة في حياة الرجل: هي "الأم" بداية بما تمثله من حنان وعطف ورعاية...
وقريب من رتبة "الأم"، تكون الجدة والخالة والعمة...
وقريب من هؤلاء أم الزوجة، وعمّتها، وخالتها...
المرأة في حياة الرجل: هي الأخت الكبرى، بحبها وإشفاقها عليه وهو صغير. أو هي الأخت الصغرى، بِحُبِّه لها وإشفاقِه عليها وهي صغيرة.
المرأة في حياة الرجل: هي زميلة الدراسة، في سن الطفولة والمراهقة، أو هي زميلة العمل في سن الشباب... وهي ذكرى تلك العلاقة البريئة، ثمّ "شبه البريئة"...
المرأة في حياة الرجل: هي الجارة التي تجاورُه في السكن، أو هي ابنة هؤلاء الجيران...
المرأة في حياة الرجل: هي ابنته التي أحبّها من كلّ قلبه، أو هي حفيدته التي فاق حبُّه لها حبَّه لوالديها... وما أعز من الولد إلا ولد الولد...
ووسط جميع هؤلاء النساء... تكون "الزوجة".
أعني "الزوجة" المُحبَّة لزوجها، القريبة منه.
أعني "الزوجة" التي تختصر بروحها ونفسها وذاتها وكلّ كيانها جميع نساء الدنيا.
فهي التي تعامل زوجها بمثل حنان الأم في لحظات ضعفه وانكساره...
بينما يُعاملها هو بمثل حنان الأب لبنته أو حفيدته في لحظات ضعفها وانكسارها...
"الزوجة" هي رفيقة الدرب، وصديقة العمر في رحلة الحياة.
"الزوجة" هي تلك الحبيبة التي يعشقها ويتجلى عشقه وحبّه لها في تلك اللحظات الحميمة...
نعم، إنّ "الزوجة" الحقيقية هي تلك "المرأة الواحدة" التي يرى زوجها فيها "كلّ نساء الدنيا"، فلا يكاد يعدُوها إلى سواها...
ومتى وَعَت الزوجةُ ذلك، وأدركت أبعاده، وعَملَتْ على تحقيقه على مستوى علاقتها بزوجها، وأتقنت ذلك وأجادته... وجدت من زوجها مثل ذلك وأكثر...
يتكلم المجتمع دائما عن حقوق المرأة، أين هي حقوق الرجل من المرأة؟
هذا صحيح، حيث ظهر في القرن العشرين، وتاليا في القرن الحادي والعشرين، الكثير من الجمعيات والمؤسسات والجهات التي دأبت على إثارة مسألة "حقوق المرأة"، ولاحقا مسألة "حقوق الطفل" دون أن ننسى مسألة "الرفق بالحيوان" عموما، ومنها مسألة حماية أجناس الحيوانات المعرضة للانقراض...
ومع تسليمنا بمكانة المرأة والطفل، وتسليمنا بتكريس التشريعات والأعراف للحقوق العائدة لهما... فإنّ الإنصاف يقتضي التوازن في مقاربة مسألة "الحقوق" من جهتين:
الأولى: أن تُذكر "الحقوق" المكرّسة للمرأة والطفل مُقترنة بذكر "الواجبات" التي على كلّ منها، بهدف تحقيق التوازن والانسجام بين ما هو "حق" ينبغي صونه، وما هو "واجب" ينبغي أداؤه...
والثانية: أن يُنظر إلى المجتمع نظرة كلّية لا جزئية. فالمجتمع ليس النساء والأطفال حصرا! فالرجل هو من أعمدة المجتمع، وكذا كبار السن، ومثلهم أصحاب الاحتياجات الخاصة...
وعليه، فإنّ النظرة الكلّية إلى المجتمع تُحتّم ذكر "حقوق" المرأة والطفل و"واجبات" كلّ منهما، جنبا إلى جنب مع ذكر "حقوق" الرجل و"واجباته"، وكذا "حقوق" كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة و"واجبات" كلّ منهم...
هذا على وجه العموم...
أما على وجه الخصوص، وتحديدا فيما يتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة، فقد اختصر القرآن الكريم القضية ببعض آية، قال تعالى:
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ البقرة:228
فهي إذا علاقة تماثل، فكما أن "من حقّ المرأة على زوجها" أن: يُحسن عشرتها، ويرعى صُحبتها، ويُهيِّء لها الحياة الطيبة الكريمة على الصعيد المعنوي والعاطفي فضلا عن الصعيدين الجسدي[أي العلاقة الزوجية] والمادي...
فإنّه "يجب على المرأة تجاه زوجها" مثل ذلك... إذ من حقّ الزوج على زوجته أن: تُحسن عشرته، وترعى صُحبته، وأن تُهيِّء له داخل البيت الحياة الطيبة الكريمة على الصعيد المعنوي والعاطفي فضلا عن الصعيدين الجسدي[أي العلاقة الزوجية] والمادي.
وإنّ تفريط أيّ من الطرفين بهذه الحقوق والواجبات – كلها أو بعضها- يُمهِّد لخراب البيوت.
أخبار ذات صلة
نيويورك تايمز": إقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام من توليها منصبها
2026-10-17 06:05 ص 247
عزالدين تفتح معركة في "الخارجية":إقصاء المتزوجات يجب إنهاؤه!
2026-10-16 01:32 م 196
ألف مبروك للمؤهل غنوى نجار... ابنة صيدا التي نفخر بها
2026-10-12 09:16 م 361
عروس جزائرية طلبت دجاجتين لزفافها.. ففاجأتها المساعدات
2026-10-08 05:32 م 337
امرأة تقتل طفلة طعنا.. والمارة يحتجزونها حتى وصول الشرطة
2026-10-05 05:50 ص 312
عقد قران محمد البقاعي ولين بيطار... فرحة جمعت القلوب
2026-09-27 11:02 ص 900
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

