×

مأتم حاشد للمطران غزال في صيدا وسليمان منحه وسام الأرز الوطني

التصنيف: مخافر

2011-05-03  09:36 ص  1174

 

احمد منتش
على دروب المحبة والحوار والانفتاح والعيش الوطني المشترك، وعلى طريق الآلام والموت والقيامة، طوى المطران سليم غزال مسيرة ناصعة من العمل الديني والوطني كان حاضرا خلالها في قلوب كل من عرفه واحبه ونفوسهم.
الثالثة بعد ظهر أمس، رأس بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الصلاة في كاتدرائية القديس نيكولاوس في صيدا لراحة نفس المطران غزال، يعاونه راعي الابرشية المطران ايلي الحداد والرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمندريت جان فرج، في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير ميشال فرعون وممثل رئيس مجلس النواب النائب ميشال موسى وممثلة رئيس حكومة تصريف الاعمال النائبة بهية الحريري، وزير الاعلام طارق متري، ممثل رئيس حزب الكتائب الوزير سليم الصايغ، ممثل رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ادغار معلوف، النائب روبير غانم، ممثل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادغار مارون، ممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور ربيع الدبس، ممثل البطريرك الماروني وسلفه المطران رولان ابو جودة، ممثلين عن بطريرك السريان الكاثوليك وبطريرك الارمن الكاثوليك، السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا ولفيف من المطارنة ورجال الإكليروس والمشايخ والرئيسة العامة للرهبات المخلصيات الاخت تريز روكز وفاعليات.
والقى البطريرك لحام كلمة مما جاء فيها: "(...) انني أقف هنا باسمكم لأودع راهبا أخا لي في الحياة الرهبانية في الرهبانية المخلصية أمّنا الحبيبة، أودع اخا ورسولا متجولا، بدأ دربنا معا عام 1961 بعد عودتي من روما، وسرنا معا على دروب الشوف وشرق صيدا والى اقصى الجنوب (...)
أحب فقيدنا هذا الجنوب الصامد واهله، مسيحيين ومسلمين. أحب صيدا واحبته، بشيبها وشبابها وشيوخها وقضاتها. واحب شرق صيدا بكل قراه واهله وكنائسه ونشاطاته، احب وكان موضع محبة وتقدير في هذه المنطقة! لا بل هذا الجنوب، وما بذل في سبيله وما قام فيه من نشاطات هو الذي استحق له جائزة السلام على الارض (Pacem in Terris) وهو الوسام الذي رصع ويرصع حياته ويكللها!ّ ولا اغالي اذا قلت ان دار العناية التي اسستها عام 1966 وشاركني في تأسيسها مع اخي المطران جورج كويتر، كانت المدى الواسع والحقل الفسيح الذي فتح امامه المجال للقيام بكل نشاطاته، وحقق من خلالها كل احلام حبه وعطائه وخدمته. كانت دار العناية وستبقى في الصالحية وشرق صيدا والجنوب المكان المميز لممارسة العيش المشترك والاحترام المتبادل والتضامن والتواصل بين جميع اللبنانيين! (...)".
ورثى الارشمندريت فرج المطران غزال، وعرض مسيرته الكهنوتية منذ رسامته عام 1958، معددا مآثره في حقل الرسالة والتعليم الديني المسيحي والاسلامي والشباب والحوار الصادق مع ابناء الوطن، ومقاومته التهجير عام 1982.
والقى المونسنيور كاتشا كلمة مقتضبة قدم فيها التعازي باسم البابا بينيديكتوس السادس عشر، منوها بمزايا الفقيد.
والقى السيد نزيه نجار كلمة شكر باسم العائلة.
وقلد الوزير فرعون باسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الراحل وسام الارز الوطني من رتبة "فارس" تقديرا لعطاءاته واعماله. وقرابة الرابعة والنصف نقل الجثمان في موكب حاشد الى مثواه الاخير في دير المخلص – جون (الشوف)، سالكا طريق الهلالية – عبرا – مجدليون – الصالحية حيث استقبل عند مدخل دار العناية بالورد والياسمين.

 

استقبال حاشد

وكانت صيدا، كما القرى والبلدات في شرقها وقرى ساحل جزين، خرجت في تلاق غير مسبوق الى وداع المطران غزال، فاستقبلت جثمانه في ساحة النجمة، وسط قرع الاجراس واجواء الحزن والأسى. وتقدم مستقبليه الى المطران الحداد والارشمندريت فرج، النواب الحريري وموسى وعلي عسيران والنائب السابق اسامة سعد ومحافظ الجنوب بالنيابة نقولا بو ضاهر والسيد محمد حسن الامين وحشد من الفاعليات. وغص صالون المطرانية بالمعزين وابرزهم النائب وليد جنبلاط ونجله تيمور والنائب علاء الدين ترو ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ووفد من قيادة "حزب الله" والنائب عبد اللطيف الزين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا