×

الشيخ جمال الدين شبيب يرثي المستشار الشيخ فيصل مولوي رحمه الله

التصنيف: مخافر

2011-05-09  09:47 ص  1348

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
صدق الله العلي العظيم
العلماء منارات الهدى وقادة الأمة وهداتها إلى صراط الله المستقيم. والأمة لا تفقد العلم بزواله بل تفقده بقبض العلماء الذين هم " ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكنهم ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر."
نفتقد بغيابك ياشيخنا الجليل وأستاذنا الكبير عالماً قل نظيره وفقيهاً واسع الفكر ثاقب النظر في زمن أحوج ما يكون فيه الناس إلى علمك وفقهك وروحك الجامعة وحنوك على إخوانك وحدبك ورعايتك لأهل العلم وطلبته.
لكن عزاءنا في إخوانك وتلامذتك والأجيال التي ربيتها والعلم الغزير الذي أورثته. ليس لنا أن نشهد لأمثالك من الكبار. لكنها دموع المحب الصادق أبت إلا أن تفيض على الصفحات البيضاء النقية نقاء سريرتك.
عرفناك أستاذا ومربيا وقائدأ للمجاهدين وداعية وعالماً فذاً وركناُ من أركان العمل الإسلامي وداعماً لكل الأنشطة الدعوية و الخيرية والاجتماعية . أمضيت حياتك الحافلة بالعلم والدعوة والخير صابراً محتسباً لا تطلب إلا رحمة ورضاه.
يفتقدك العالم الإسلامي .. يفتقدك لبنان عامة وجنوبه على وجه الخصوص حامياً ونصيراً وأستاذا وقائداً للمجاهدين ورائدأ من رواد التنمية للبشر والإعمار. زرعته كما زرعت كل مكان وبلد حللت فيه دعاة ومساجد ومؤسسات تنموية.
عزاؤنا لأنفسنا ابتداء ثم لإخواننا في الجماعة الإسلامية ولحامل أمانتها وقائد مسيرتها أستاذنا إبراهيم المصري.ولإخواننا العلماء والدعاة في وقف بيت الدعوة والدعاة الذي أسسته ليكون عوناً لأهل العلم على مواجهة مصاعب الحياة بثبات وإباء.
طبت حياً وميتاً يا فقيد العلم والعمل  وجزاك الله خيرا ما جزى عالماً عن علمه وعمله " إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا صاحب الواجه الهادىء والقلب الواثق الساكن المطمئن بالله ..لمحزونون .. ولا نقول ‘لا ما يرضي ربنا : لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل " ( إنا لله وإنا إليه راجعون).

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا