×

النائب نواف الموسوي خلال تشييع الشهداء في مخيمي البرج الشمالي والبص

التصنيف: مخافر

2011-05-17  10:03 ص  1357

 

 

شيعت مخيمات منطقة صور شهيدي مسيرة حق العودة اللذين سقطا أمس بنيران جيش العدو الإسرائيلي في مارون الراس.
فقد شيع أهالي مخيم البرج الشمالي في منطقة صور الشهيد محمد سمير صالح بموكب جماهيري حاشد شارك فيه ممثل حركة حماس  في لبنان علي بركة وممثلون عن الفصائل والقوى والأحزاب الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية وحشد من أهالي المخيم.
التشييع الذي انطلق من أمام مسجد المخيم  تقدمه سيارات الإسعاف والفرق الموسيقية وحملة الأكاليل، وقد حمل النعش على أيدي رفاقه حيث اخترق الموكب شوارع المخيم وسط هتافات التنديد بالعدو الإسرائيلي وصولاً إلى الجبانة ليوارى بعدها في الثرى.
وفي مخيم البص- صور شيع اهالي المخيم الشهيد محمد محمود سالم الى مثواه الاخير في جبانة مدينة صور  بموكب انطلق من أمام مسجد الأقصى في المخيم بعد الصلاة على جثمانه جاب شوارع المخيم مرورا بالشارع الرئيسي للمدينة، تقدمه حملة العلم الفلسطيني والأكاليل وردد خلالها المشاركون الشعارات المطالبة بالعودة الى فلسطين وتحريرها من المحتل الإسرائيلي .
وذلك بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العينين على رأس وفد من حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وعضو كتلة التحرير والتنمية عبد المجيد صالح على رأس وفد من حركة أمل ووفد من حزب الله وممثلين عن القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد غفير من المواطنين.
هذا وقد قدم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على رأس وفد من حزب الله التعازي بالشهيدين في المخيمين.
وفي تصريح للنائب الموسوي قال:
أتوجه إليكم معبرا عن إعجابي، نحن الذين قاتلنا في تموز وآب الجيش الإسرائيلي وجها لوجه في عيتا الشعب وبنت جبيل، نعرب عن إعجابنا بالبطولة والشجاعة الاستثنائيتين الذين رأيناهما في الأمس للشباب الفلسطيني الذي كان إذا قضى منهم شاب يندفع الشباب إلى الأمام ولا يتراجع منهم احد إلى الوراء. لقد قدمتم في الأمس آيات محكمات في ان هذا الشعب لن ينسى مهما تمادت الأجيال لن ينسى فلسطين لن ينسى أي قرية من قرى فلسطين ولا أي مدينة من مدنها، لقد قال الشباب الفلسطيني في الأمس أنهم يفضلون الموت في ساحة المواجهة على أن يقيم مرغما ساكتا في مخيمات البؤس ان في لبنان او في سوريا أو أي بلد آخر.
 واعتبر ان الشعب الفلسطيني قدم بالأمس وثيقة مكتوبة بالدم، وانه يرغب بالعودة إلى فلسطين، أيا تكن العوائق وقال هذا الشعب للعالم بأسره انه مهما كانت  الضغوط  فانه متمسك بحق العودة إلى فلسطين وان التضحيات العزيزة التي قدمت بالأمس سيكون لها من الآثار الطيبة كما تعودنا في مسيرتنا ان دماء الشهداء الذكية يعوضها الله علينا خيرا كلما قضى منا شهيد كنا ندرك ان ثمة انتصارات ستكسب. مضيفا انتم الشهداء الذين قدمتم بالأمس قلتم لهذه الأمة كفاكم انقساما وتناحرا وتضييعا للبوصلة كفاكم تعريفا لأنفسكم بأنكم طوائف ومذاهب وأحزاب وأعراب، قلتم للأمة بالأمس، انسوا انقساماتكم واختلافاتكم قدمتم دما لتقول للأمة ان العدو هو فقط العدو الصهيوني وان المعركة التي تستحق ان يقضى أثناء خوضها وان يهرق الدم العزيز من اجلها هي المعركة التي تخاض ضد العدو الصهيوني لا في هذا الحي ولا في ذلك الحي ولا تحت هذا الشعار ولا تحت ذلك الشعار.
 فمن خلال هذه التضحيات أيقظتم وجدان الأمة وقلتم لها ان الوجهة والانتماء والهوية هي فلسطين وليس الهوية كردي او عربي وتركي ولا الهوية مسلم او مسيحي او قبطي ولا الهوية سني او شيعي او درزي الهوية هي ان تكون مقاوما للاحتلال الإسرائيلي وان تكون متمسكا بالقضية الفلسطينية ومستعدا للشهادة من اجل نصرة الشعب الفلسطيني. معتبرا ان  هذا الذي قدمتموه في الامس كان عظيما ولا أبالغ ان قلت ان يوم 15 أيار كان يوم من أيام الله المجيدة التي سترون كيف ستوقظ هذه الأمة.
 الأمر الأخر قال الموسوي نريد ان نسأل اليوم هل قتل هؤلاء الشباب هنا في لبنان او في الجولان او الضفة الغربية هل قتلوا وهم يحملون سلاحا او جرى قتلهم بقرار متعمد بدم بارد. نعم، ما ارتكب بالأمس كان مجزرة اتخذ قرارها على اعلى المستويات والهدف من المجزرة كان كسر إرادة الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه. أريد تدفيعكم ثمنا غاليا حتى لا يفكر الشعب الفلسطيني مرة أخرى بمحاولة الوصول إلى أرضه واضاف: هل ان المنظمات الدولية والحكومات الغربية التي شنفت آذاننا وقرعت أسماعنا في الدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة الى حماية المدنيين كيف ستحمي المدنيين الفلسطينيين التي ترسل بعثات للتقصي عن حقوق الإنسان واستخدام القمع فكيف ستتعامل مع الإجرام الإسرائيلي في حق الشباب الفلسطيني.
 مؤكدا انه سوف يجري غض الطرف الغربي عن الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق العرب وبحق الفلسطينيين، لكن ما نود قوله في هذا الصدد هو اننا في المقاومة كنا شركاء درب واحد في مواجهة العدو الإسرائيلي وانتم تدركون مسيرتنا أنها ما اختارت يوما عدوا إلا العدو الإسرائيلي، نحن كنا معكم شركاء في المواجهة قدمنا شهداء في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني ونقول ذلك من موقع الشعور بالإحساس في التقصير حيال القيام بالواجب الوطني والشرعي والديني والإسلامي ولا نقول ذلك من موقع المنة .
لافتا الى سجن سامي شهاب في مصر من اجل إيصال الأسلحة إليكم ويقضي علي صالح وغالب عوالي لأنهما كانا جزءا من فريق يوصل السلاح الى الشعب الفلسطيني في ارض الاحتلال عهدتمونا معكم في ساحة المواجهة نحن باقون معكم وانتم تدركون ان الحملة التي شنت علينا من عام 2000 حتى الآن سببها وهدفها ثني إرادتنا عن دعم الشعب الفلسطيني لقد قدمت لنا عروض من العام 2000 لكي نتخلى عن الشعب الفلسطيني نحن ملتزمون دعمكم ملتزمون دعم الشباب الفلسطيني نحن دمنا دمكم وموقعنا موقعكم موقعنا مع الشعب الفلسطيني الذي يريد اليوم من فصائله كافة ان تتوحد جميعا في مسيرة المواجهة هذا الاحتلال ولعل في اتفاق المصالحة الذي عقد مقدمة لانتفاضة فلسطينية ثالثة تفتح الطريق نحو تحقيق ما هو ممكن الآن من أهداف هذا الشعب الفلسطيني التي لا تنتهي إلا بتحرير فلسطين أرضه ارض الأجداد وارض الآباء .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا