الحداد يرأس قداس أربعين غزال في دير المخلص
التصنيف: مخافر
2011-06-13 09:08 ص 1312
أقامت الرهبانية الباسيلية المخلصية قداسا لراحة نفس المطران سليم غزال في ديرالمخلص، لمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته، شارك فيه مطرانا صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك، إيلي بشارة الحداد وجورج بقعوني، الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت جان فرج، وحضره النواب: ميشال موسى، زياد أسود، ميشال الحلو وعبد الطيف الزين، ممثل النائب بهية الحريري علي الشريف، ممثل النائب علي عسيران عماد حمزة، الوزير السابق إلياس حنا، محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، مستشار رئيس الحكومة داوود الصايغ، النائب السابق جورج نجم، الامين العام للمجلس الأعلى للروم الكاثوليك إبراهيم طرابلسي، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم تيريز روكز، حشد من ابناء المنطقة والجوار، ومن البقاع ومغدوشة وشرق صيدا وجزين والشوف.
بعد الإنجيل، ألقى الأرشمندريت فرج كلمة فقال، "نستذكر أبونا سليم في هذه الصلاة، لنقول له اننا نحبه، ولنقول لعائلته الكريمة أننا نحبها أيضا، فالمسيرة مكملة وسيدنا سليم الذي نشأ في دير المخلص، هذا الدير سائر وسيبقى سائرا على هذه المناهج التي تربى عليها سيدنا غزال".
وتحدث الحداد، فقال: "رجل عظيم، رحل من عندنا، إنه من طينتنا المخلصية الجنوبية الصيداوية الشوفية المشغرانية اللبنانية. رحل تاركا بصمات لا تمحى في محبة كل إنسان، في عيش السلام والتكرس لله والصلاة والكرازة في قيم نفتقدها اليوم أكثر من أي يوم. إنه رجل السلام والحائز على جائزة سلام عالمية وحامل مسرح العيش الواحد في صيدا إلى منابر دولية". أضاف: "كرس حياته لخدمة كنيسة أنهكته الحرب، حيث هز صيدا والشوف مرارا، مرة يوم انتزع ثقة الصيداويين بعودته الجريئة بعد الحرب والتهجير. فاجأ حملة السلاح باختراق حاجز الموت على صيدا - جزين، حتى أن السلاح لم يقو على قتل المحبة في رجل المحبة. ومرة يوم نادى بعنوانه الشهير "أيقونة الجبل هي الإنسان".
وتابع: "لقد هز ضمائرنا يوم رحيله، إذ إستفاقت الجموع أن رجل السلام لم يعد بيننا ونحن بأمس الحاجة له وأمثاله هم حاجة ملحة للبنان والعالم اليوم. إن المسلمين والمسيحيين في صيدا والجوار والشوف وكل لبنان، كتب عنه وتسابق العديد ليتبنوا سليم غزال عضوا مناضلا في جبهتهم الإعلامية أو السياسية أو في المنابر الحوارية. من دير المخلص إنطلق وإليه عاد، وبين الساعة الأولى والساعة الأخيرة رسالة جوالة لا هوادة فيها، ولكن رغم أنه رسول متجول، فعلاقة الراهب سليم غزال بدير المخلص لم تكن تقليدية، فبعدما اخترق الجنوب وقلوب الجنوبيين وضع ثمار تجواله في دار العناية، مؤسسة الرهبانية الإنسانية مع رفيقي دربه البطريرك غريغوريوس الثالث والمطران جورج كويتر". وعاهد الحداد الراحل بالتمسك بمدرسته والسير على رسالته وسلوك الطريق التي سلكها والتي تؤدي إلى الميناء الأمين.
وبعد القداس، تقبل أهل الراحل وأقاربه والرهبانية المخلصية التعازي.
بعد الإنجيل، ألقى الأرشمندريت فرج كلمة فقال، "نستذكر أبونا سليم في هذه الصلاة، لنقول له اننا نحبه، ولنقول لعائلته الكريمة أننا نحبها أيضا، فالمسيرة مكملة وسيدنا سليم الذي نشأ في دير المخلص، هذا الدير سائر وسيبقى سائرا على هذه المناهج التي تربى عليها سيدنا غزال".
وتحدث الحداد، فقال: "رجل عظيم، رحل من عندنا، إنه من طينتنا المخلصية الجنوبية الصيداوية الشوفية المشغرانية اللبنانية. رحل تاركا بصمات لا تمحى في محبة كل إنسان، في عيش السلام والتكرس لله والصلاة والكرازة في قيم نفتقدها اليوم أكثر من أي يوم. إنه رجل السلام والحائز على جائزة سلام عالمية وحامل مسرح العيش الواحد في صيدا إلى منابر دولية". أضاف: "كرس حياته لخدمة كنيسة أنهكته الحرب، حيث هز صيدا والشوف مرارا، مرة يوم انتزع ثقة الصيداويين بعودته الجريئة بعد الحرب والتهجير. فاجأ حملة السلاح باختراق حاجز الموت على صيدا - جزين، حتى أن السلاح لم يقو على قتل المحبة في رجل المحبة. ومرة يوم نادى بعنوانه الشهير "أيقونة الجبل هي الإنسان".
وتابع: "لقد هز ضمائرنا يوم رحيله، إذ إستفاقت الجموع أن رجل السلام لم يعد بيننا ونحن بأمس الحاجة له وأمثاله هم حاجة ملحة للبنان والعالم اليوم. إن المسلمين والمسيحيين في صيدا والجوار والشوف وكل لبنان، كتب عنه وتسابق العديد ليتبنوا سليم غزال عضوا مناضلا في جبهتهم الإعلامية أو السياسية أو في المنابر الحوارية. من دير المخلص إنطلق وإليه عاد، وبين الساعة الأولى والساعة الأخيرة رسالة جوالة لا هوادة فيها، ولكن رغم أنه رسول متجول، فعلاقة الراهب سليم غزال بدير المخلص لم تكن تقليدية، فبعدما اخترق الجنوب وقلوب الجنوبيين وضع ثمار تجواله في دار العناية، مؤسسة الرهبانية الإنسانية مع رفيقي دربه البطريرك غريغوريوس الثالث والمطران جورج كويتر". وعاهد الحداد الراحل بالتمسك بمدرسته والسير على رسالته وسلوك الطريق التي سلكها والتي تؤدي إلى الميناء الأمين.
وبعد القداس، تقبل أهل الراحل وأقاربه والرهبانية المخلصية التعازي.
أخبار ذات صلة
وفاة والدة زوجة سماحة مفتي صيدا الشيخ محمد عسيران
2015-04-07 11:35 ص 727
وفاة الصيداوي عبد الكريم البزري في حادث سير في السعودية
2015-02-04 12:19 م 6177
فقدنا أغلى الناس، وخير زوج وأب وجد، ونستعين على مصابنا بالأيمان، طالبين الرحمة
2015-01-01 08:03 ص 910
منح الصلح في ذمة الله
2014-10-11 05:20 م 852
تقبل التعازي بالعلامة فحص في مركز التنمية والحوار- صيدا الجمعة
2014-09-22 11:41 ص 795
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

