| حمام الأمير, حمام الورد, الحمام الجديد, حمام الشيخ, حمام السوق |
|
|
|
حمام
الأمير
يعرف
هذا الحمام بحمام المير،
ويعود انشاؤه إلى عهد الأمير فخر
الدين الثاني المعني الكبير ويمتاز هذا
الحمام بجماله وروعته،
وزخارفه الجميلة،
وقد وصفه النابلسي في كتابه فقال: حمام
الأمير وهو مطل على البحر،
كبير، ذو
مياه غزيرة، مبلط بالرخام،
وفي مسلخه بركة ماء كبيرة عاليه،
مثمنة من رخام أبيض،
وهي مشيدة على ستة عشر حجراً ،
كل حجر طوله نحو قامة،
والبلاط الذي حول هذه البركة على
الأرض يشتمل على أربع قطع من الرخام،
كل قطعة في جهة يبلغ مقدارها نحواً من
خمسة أذرع. وفي
داخل الحمام بركتين كبيرتين- تسميه العامة
الغاطس- الواحدة ماؤها حار.
والأخرى ماؤها بارد.
وداخل
الحمام متسع جداً، وفيه
خلاو كثيرة، وفي
طبقته الأولى فستقيه من رخام لطيفة،
وهواه لطيف معتدل(1) .
أغلق
هذا الحمام منذ زمن طويل،
وبعد الاجتياح الاسرائيلي لمدينة
صيدا، قامت
الجرامات بجرف الحمام،
الذي هو آية في الجمال، ليظهر
واضحاً خان الفرنج من الناحية الغربية.
ولم يعرف ان هذا المسجد تابع للأوقاف
الاسلامية في الشام الا بعد هدم القسم
الأكبر من الحمام وصرفه.
كان
يقع الحمام إلى الجهة الغربية من خان
الفرنج، وقد
حددت الأرض التي كان يقوم عليها الحمام
بصف من الحجارة تحدد المساحة التي كان
عليها قائماً.
دليل معالم صيدا الاسلامية
د.
عبد الرحمن حجازي |