حمام الأمير, حمام الورد, الحمام الجديد, حمام الشيخ, حمام السوق

 الحمام الجديد.

    يقع هذا الحمام في الحي الذي يعرف باسم " حي حمام الجديد" ويعود تاريخ بناء هذا الحمام إلى عام 1133هـ.  وقد أنشأ هذا الحمام مصطفى حمود. كما جاء في الأبيات الشعرية التي تعلو مدخل الحمام وهي:

أقام الحمام خير ماجد        من آل حمود ثواباً. . .

وفاض منه في كل جمعة    ان طال خير. . . وأدامة

مصطفى ابن المصطفى مستشفع . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

يمتاز مدخل هذا الحمام ببعض الزخارف المشابهة للزخارف المتبقية في الجامع البراني.  لكن هذا المدخل سد بالحجارة وتحول إلى محل لبيع الألبان والأجبان.  وهدمت احدى نافذتي الحمام المطلتين على الشارع العام لتتحول إلى مدخل للحمام الذي حوّل إلى مصنع للتجارة يشغله شخص من آل شهاب.

يبدو على هذا الحمام،  الذي يتألف من قاعة كبيرة،  وغرف صغيرة جداً للاستحمام،  الطراز التركي،  خاصة في قبب الحمام ذات النوافذ الزجاجية الصغيرة.

 

يقع هذا الحمام على الشارع العام في منطقة تعرف الآن باسم شارع حمام الجديد،  وكان هذا الشارع،  الذي يمتد من القلعة البرية جنوباً إلى القلعة البحرية شمالاً يعرف باسم شارع آل حمود،  وهويتألف الآن من حي الشارع،  وحي الحمام الجديد وحي مار نقولا،  وحي البازركان،  وكانت غالبية الاملاك في هذا الشارع الطويل ملكاً لآل حمود.  إلا أن الدولة العثمانية انتزعت هذه الأملاك من آل حمود لأنهم وقفوا إلى جانب ابراهيم باشا أثناء حملته على لبنان 1831- 1840،  وشنقت الدولة العثمانية ثمانية من أعيان آل حمود،  وقدمت أملاكهم إلى النصارى الذين قدموا إلى مدينة صيدا بعد أحداث 1860 كترضية لهم،  وأطلقوا على الحي الذي سكنوه اسم حي مار نقولا،  ومن الأملاك التي انتزعت من آل حمود.

دليل معالم صيدا الاسلامية

د. عبد الرحمن حجازي