تشير مسؤولة الأغتراب في جمعية قل لا للعنف  الشاعرة عبير غانم اننا عملنا مشروعنا مع مئتين طفل من النازحين الفلسطينين والسورين في مشروع من " حقنا العيش بسلام
يتعلم الطفل المطالبة بحقوقة الاجتماعية والقانونية ،  وللتأكيد أن حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية لكل فرد في أي جزء من العالم بصرف النظر عن الإدلاء أو العقيدة أو الجنس أو السن أو اللون أو الحالة. وهو يشمل جميع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية المناهضة للعناصر على أساس قانون الطبيعة بهدف ضمان العدالة والحرية والمساواة بمعنى الفردية والجماعية وجودها.
وتشير ايضا" الناشطة الأجتماعية في الجمعية لينا البخور بتأكيدها  أن يوجد  أنتهاكات جسيمة بحقوق الطفل والمرأة في لبنان وأنها  بأعداد كبيرة ولا يوجد احصائيات رسمية من قبل الدولة اللبنانية   لهذة الانتهاكات وعلى جميع مكونات المجتمع اللبناني المساعدة المعنين والمؤسسات الأهلية لرصد كل الأنتهاكات للحفاظ على حقوق الطفل والمرأة ، لان هذة الأفة الاجتماعية الخطيرة تنتشر يوميا" بجميع المحافظات اللبنانية وبكل اطياف المجتمع اللبناني.  
 
وايضا" جمعية قل لا للعنف أعدت مرصد من خلال دريب ناشطين اجتماعين على رصد أنتهاكات في كافة المناطق اللبنانية للحد من العنف  والتعذيب والتحرش الجنسي والأعتداء الحسدي والمعنوي . 
 
كما كان زيارة لأعضاء الجمعية ، لقرية الأطفال - صفاري ومشاركتهم بتحضير مأكولات عيد الفطر السعيد وتوزيع هدايا وادوات نظافة شخصية للأطفال  .