في اول صباح
التصنيف: أقلام
2019-04-07 10:01 م 848
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بقلم : خليل إبراهيم المتبولي
في أول الصباح
أنتظركِ وتنتظرينني
أسمعكِ وتسمعينني
اقرأكِ وتقرأينني
أحفظكِ وتحفظينني
أهمسكِ وتهمسينني
أشتاقكِ وتشتاقينني
في أول الصباح
أسمع ضجيج َ
حبّك المخنوق من القهر
الآتي
من آقصى الماضي
المتشبّث بولادة الحاضر
الساهر
على آفاق الزهد
القادم من لهفة
العصافير المغرّدة
لألحان الإشتياق
في أول الصباح
أضطرب في الحب
المتهكّم على ضحكات الزمن
المتكئ على صرخات الشجن
المنتهي والمبتدئ
في هذيان الخرافة
وسلطان الفراسة
ويقين العناق
في أول الصباح
أبقى شاردًا
مع الغيوم
فوق الكروم
أبحث عن نجمتك التائهة
في ظلال الجنون
أشعر أنني تائهٌ
بين دوالي عشقك
وسحر العيون
في صمت الصباح
أصرخ من نفسي
عن نفسي لنفسي
بصوت الصياح
معلنًا عن طلَلِكِ
في هوى الجراح
في أول الصباح
أتهاوى
صريعًا باكيًا
في طريقك الطويل
ممتدًّا كظلال البراري
وككثبان الصحاري
ماسحًا عتمة الليل
عن جبين النهار
ساخرًا
من جنيّات السهر
اللواتي
يقفزن
على عتبات أحلامنا المتكسرة
ويرقصن
على ضفاف جنوننا المعشوشبة
في أول الصباح
هادئًا صاخبًا
صاخبًا هادئًا
أمرّ على جسر عشقك
أتفقد همسَك شجنَك
عطرَك شغفَك
حياتَك موتَك
أُثير تساؤلاتٍ واستغراباتٍ
عنكِ عنّي عنهم
عن لعنات القرون الماضية
في أول الصباح
أستيقظ
ولا أرتاح
أخبار ذات صلة
*صيدا وقضاؤها مقابل الفيتو الأميركي على الضاحية؟ (الديار)*
2026-06-06 09:15 ص 121
الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية
2026-06-05 04:29 ص 95
"العيد " الذي لم يعد يشبه نفسه !!
2026-05-27 12:54 م 136
ظلال “العقوبات” فوق بيروت: من يجرؤ على النّوم؟ ابراهيم ريحان
2026-05-24 10:45 ص 158
سنّة لبنان يطالبون برّي “بالعدالة
2026-05-21 10:32 م 190
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة
2026-05-25 03:34 م
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية

