هل تجر إسرائيل الولايات المتحدة لحرب واسعة في الشرق الأوسط؟
التصنيف: أقلام
2024-08-04 05:11 ص 489
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
الحرة
تتجاهل الحكومة الإسرائيلية، الدعوات الغربية بما في ذلك واشنطن، التي تدعو لإنهاء الحرب في غزة، إذ تقول إسرائيل إنها "ستنهي الحرب بشروطها وجدولها الزمني".
ويشير تحليل نشرته مجلة فورين بولسي إلى أن "وقف إطلاق النار" في حرب غزة لم يكن وشيكا على الإطلاق، إذا أن المفاوضات التي طالت لأشهر كانت "خدعة" إذ لم يكن لدى الإسرائيليين أي نية للانسحاب من القتال في غزة.
وفي المقابل، تعتقد حماس أنها تكسب الحرب من خلال جر إسرائيل إلى "صراع محتدم" أدى إلى "تفاقم الصراعات"، وهو ما أضر بسمعة إسرائيل الدولية.
ويشير الكاتب في فورين بوليسي، ستفين كوك، إلى أن الطرف الوحيد الذي كانت يريد وقف إطلاق النار في غزة، كان الولايات المتحدة، الذين "تم التلاعب" بهم.
ويلفت إلى أن الضربات الإسرائيلية في الشرق الأوسط قد يعني أن إسرائيل "تقامر" بالتصعيد ما قد يدخل المنطقة في حرب واسعة، فبالرغم من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن أي شخص يهدد إسرائيل "سيدفع ثمنا باهظا"، فما يحصل قد لا يؤدي إلى "تحسين الوضع الأمني في إسرائيل".ويذكر أن إسرائيل لم تكن تعتقد أن إيران سترد على هجمات لها، وهو ما وقع في أبريل الماضي، ولهذا يرى أن الاغتيالات الأخيرة لن تمر من دون رد طهران حتى لا "تبدو ضعيفة" إذا فشلت في الرد على إسرائيل.
ويشير تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إسرائيل تشهد حالة من الترقب لـ"انتقام إيراني"، بعد عمليات الاغتيال، والتهديدات العدائية المستمرة منذ فترة.
ويحذر التحليل من أي رد إيراني، قد يعني سلسلة من الردود الإسرائيلية، وهو ما قد يؤدي إلى تسارع واحتدام الصراع الإقليمي، الذي يتفاقم.
نتانياهو جادل في زيارته الأخيرة لواشنطن بأن أفضل طريقة لإنهاء الحرب هي أن تقف الولايات المتحدة وإسرائيل متحدتين ضد التهديدات المشتركة.
المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أن الاستمرار في القتال "سوف يضر أكثر مما ينفع، ويتسبب في سقوط المزيد من الضحايا المدنيين، ما قد يزيد من التوجهات المتطرفة لدى البعض، ويعرض المنطقة للخطر، وبما يعرض أهداف واشنطن لمخاطر خاصة بشأن التكامل الإقليمي" الذي تطمح بتحقيقه.
عدم التوافق بين إسرائيل والولايات المتحدة، يسلط الضوء على التوتر في العلاقة الأمنية بينهما، وكل ما تبذله واشنطن لصالح إسرائيل يبدو أنه يكفي بشكل "جزئي" فقط، بحسب الصحيفة.
ويقول التحليل إن هذا "لا يعني أن الإسرائيليين يحاولون عمدا جر واشنطن إلى الحرب"، ولكن طبيعة العلاقة بينهما، تشجع إسرائيل على "المقامرة" في المنطقة، وبصف النظر عما تفعله إسرائيل تعلم أن أي رئيس أميركي "مضطر لتقديم المساعدة لإسرائيل".
ويوصي التحليل أنه بدلا من قطع المساعدات، واستخدام أوراق الضغط، من الأفضل إيجاد "اتفاق أمني" رسمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحيث يحدد تفاصيل التزامات كل منهما.
أخبار ذات صلة
أثر الأزمات الاقتصادية في الإيمان بالله
2026-10-14 10:34 ص 161
مصدر قضائي بارز لـ"الشرق الأوسط": الاعترافات الأولية للموقوفين تفيد بأن (ساجد) سلّم الشحنة
2026-10-12 10:46 ص 185
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 254
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 250
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 731
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 293
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

